الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٩٦
كتاب سمي " نهج البلاغة - ط " والاكثر الباحثين شك في نسبته كله إليه. أما ما يرويه أصحاب الأقاصيص من شعره وما جمعوه وسموه " ديوان علي بن أبي طالب - ط " فمعظمه أو كله مدسوس عليه. وغالى به الجهلة وهو حيّ: جئ بجماعة يقولون بتأليه فنهاهم وزجرهم وأنذرهم، فازدادوا إصرارا، فجعل لهم حفرة بين باب المسجد والقصر، وأوقد فيها النار وقال: إني طارحكم فيها وترجعوا، فأبوا، فقذف بهم فيها [١] . وكان أسمر اللون، عظيم البطن والعينين، أقرب إلى القصر، وكانت لحيته ملء ما بين منكبيه، ولد له ٢٨ ولدا منهم ١١ ذكرا و ١٧ أنثى.
وأقيم له " تمثال " في مدينة همذان سنة ١٣٤٣هـ ومما كتب المتأخرون في سيرته: " الإمام علي - ط " عدة أجزاء لعبد افتاح عبد المقصود، و " ترجمة علي بن أبي طالب - ط " لأحمد زكي صفوة، و " عبقرية الإمام - ط " لعباس محمود العقاد، و " علي بن أبي طالب - ط " لحنا نمر، ومثله لفؤاد افراد البستاني، في سلسلة الروائع، و " علي ابن أبي طالب - ط " لمحمد سليم الجندي، و " حياة علي بن أبي طالب - ط " لمحمد حبيب الله الشنقيطي، و " علي وبنوه - ط " لطه حسين [٢] .
المَلك المجَاهِد
(٨٠٩ - ٨٨٣ هـ = ١٤٠٦ - ١٤٧٨ م)
علي بن طاهر بن معوضة بن تاج الدين القرشي الأموي، أبو الحسن:
[١] أورده المحب الطبري، في الرياض النضرة [٢]: ٢١٨ وقال: خرجه المخلص الذهبي.
[٢] ابن الأثير: حوادث سنة ٤٠ والطبري ٦: ٨٣ والبدء والتاريخ ٥: ٧٣ وصفة الصفوة [١]: ١١٨ واليعقوبي [٢]: ١٥٤ ومقاتل الطالبيين ١٤ وحلية الأولياء [١]: ٦١ وشرح نهج البلاغة [٢]: ٥٧٩ ومنهاج السنة ٣: [٢] وما بعدها، ثم ٤: [٢] إلى آخر الكتاب، وتاريخ الخميس [٢]: ٢٧٦ والمرزباني ٢٧٩ والمسعودي [٢]: [٢] - ٣٩ والإسلام والحضارة العربية [٢]: ١٤١ و ٣٧٩
والرياض النضرة [٢]: ١٥٣ - ٢٤٩ وفيه الخلاف في عمره يوم قتل: قيل ٥٧ عاما وقيل: ٥٨ و٦٤ و ٦٥ و ٦٨ والاصابة: الترجمة ٥٦٩٠.
أحد مؤسسَيْ دولة " بني طاهر " في اليمن اشترك مع أخيه عامر (راجع ترجمته) في إنشائها على أنقاض الدولة الرسولية، فامتلكا سنة ٨٥٨ جميع تهامة، من عدن إلى حرض، وهادنهما ملك جازان، فكان يهدي إليهما كل عام ألف دينار، ثم توسعا، واقتسما بينهما البلاد، فأخذ عليّ أرض تهامة من حرض إلى حيس، مدنها وبنادرها وبرها وبحرها مع ما يتصل بذلك من جزائر فرسان وكمران، وأخذ عامر من حيس إلى عدن وما يلحق بذلك من الجبال كتعز وإبّ وجبلة، وضم إليها من بلاد الزيدية ذمارا وما حوله. وقتل عامر سنة ٨٦٩ هـ في حربه مع أهل صنعاء، فانضمت بلاده إلى عليّ (المجاهد) فعكف على إصلاحها وبنى فيها المساجد والربط وفرض الرسوم. واستمر إلى أن توفي، وكان أحبّ إلى أهل زمانه من أخيه وأكبر سنا، فاضلا قويّ الشكيمة على المفسدين، كريما، له آثار في تعز وعده وزبيد، وهو الّذي غرس النخل وقصب السكر والأرز في وادي زبيد. وله كتاب، منه الجزء التاسع باسم " كتاب الجهاد " مخطوط في ١٩ ورقة بالظاهرية [١] .
ابن طِرَاد الأَسَدي
(٠٠٠ - ٤١٩ هـ = [٠٠٠] - ١٠٢٨ م)
علي بن طراد بن دبيس الأسدي، أبو الحسن: أمير. كانت لأبيه الجزيرة الدبيسية (في جواز خوزستان) وكان منصور بن الحسين الأسدي قد استولى عليها وأخرج أباه منها، فسار أبو الحسن إلى بغداد وأتى بطائفة من الأتراك سيرها معه جلال الدولة، فقاتل منصورا فانهزم الأتراك، وقتل أبو الحسن [٢] .
[١] السنا الباهر - خ. والعقيق اليماني - خ. وفي الضوء اللامع ٥: ٢٣٣ " ... ملك اليمن في عصرنا ويعرف بابن طاهر " وأكثر من السناء عليه، ولم يذكر لقبه " المجاهد " ومخطوطات الظاهرية، الفقه الشافعيّ ٧٦
[٢] الكامل، لابن الأثير، حوادث سنة ٤١٩.
ابن طِرَاد الزَّيْنَبي
(٤٦٢ - ٥٣٨ هـ = ١٠٧٠ - ١١٤٤ م)
علي بن طراد بن محمد بن علي الزيني الهاشمي من العقلاء العارفين بسياسة وزير، من العقلاء العارفين بسياسة الملك وتدبيره، ولاه المستظهر العباسي ونقابة النقباء ولقّب بالرضي ذي الفخرين
(النقابة والفضل) ثم استوزره الخليفة المسترشد باللَّه وخلع عليه سنة ٥٢٣ هـ قال ابن الأثير: ولم يوزر للخلفاء من بني العباس هاشمي غيره، ولما صارت الخلافة إلى " المُقْتَفي لأَمْر الله " حدثت بينهما وحشة كان سبيها اعتراضه الخليفة في شؤون أمر بها، فاستقال سنة ٥٣٤ ولزم بيته ببغداد إلى أن توفي [١] .
الشَّرْقي
(٠٠٠ - ١٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٩ م)
علي بن الطيب بن عبد الرحمن، أبو الحسن الشرقي: متأدب مشارك. أندلسي الأصل. مغربي من أهل فاس. من كتبه " ضوء النبراس في ماءي وادي مدينة فاس " رآه ابن سودة، وقال: يقع في ثلاثة كراريس، و " اليواقيت الحسان فيما بفاس من الخير والإحسان " وتأليف في " أسرته " توفي بفاس [٢] .
ابن ظافِر
(٥٦٧ - ٦١٣ هـ = ١١٧١ - ١٢١٦ م)
علي بن ظافر بن حسين الأزدي الخزرجي، أبو الحسن جمال الدين: وزير مصري، من الشعراء الأدباء المؤرخين مولده ووفاته في القاهرة، ولي وزارة الملك الأشرف مدة، وصرف عنها، فولي وكالة بين المال، ثم اعتزل الأعمال، من كتبه " بدائع البدائه - ط " والدول المنقطعة - خ " أربعة أجزاء، قال
[١] ابن الأثير: حوادث سنة ٥٢٢ والنجوم الزاهرة ٥: ٢٧٣ والمنتظم ١٠: ١٠٩.
[٢] دليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية الرقم ١٦٠ والذيل التابع لإتحاف المطالع - خ.