الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٨٣
الكِسَائِي
(٠٠٠ - ١٨٩ هـ = [٠٠٠] - ٨٠٥ م)
علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي بالولاء، الكوفي، أبو الحسن الكسائي: إمام في اللغة والنحو والقراءة. من أهل الكوفة. ولد في إحدى قراها. وتعلم بها. وقرأ النحو بعد الكبر، وتنقل في البادية، وسكن بغداد، وتوفي بالريّ، عن سبعين عاما. وهو مؤدب الرشيد العباسي وابنه الأمين.
قال الجاحظ: كان أثيرا عند الخليفة، حتى أخرجه من طبقة المؤدبين إلى طبقة الجلساء والمؤانسين. أصله من أولاد الفرس. وأخباره مع علماء الأدب في عصره كثيرة. له تصانيف، منها " معاني القرآن " و " المصادر " و " الحروف " و " القراآت " و " نوادر " ومختصر في " النحو " و " المتشابه في القرآن خ " رسالة في شستربتي (٣١٦٥) و " ما يلحن فيه العوامّ - ط " صغير في ١٦ صفحة نشر في المجلة الأشورية ببرلين [١] .
علي بن حَمْزَة
(٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = [٠٠٠] - ٩٨٥ م)
علي بن حمزة البصري، أبو القاسم: لغويّ، من العلماء بالأدب. له كتب، منها " التنبيهات على أغاليط الرواة - ط " وردود على: " الإصلاح " لابن السكيت و " فصيح " لثعلب و " النبات " للدينوري و " الحيوان " للجاحظ
[١] غاية النهاية [١]: ٥٣٥ وابن خلكان [١]: ٣٣٠ وتاريخ بغداد ١١: ٤٠٣ ونزهة الالبا ٨١ - ٩٤ وطبقات النحويين ١٣٨ وإنباه الرواة [٢]: ٢٥٦ والذريعة ١٩: ١٥ وفيه أن " ما تشبه من ألفاظ القرآن " منه مخطوطة في مكتبة " قوله " ضمن المجموعة ١٥ كما في فهرسها [١]: ٢٨ وانظر علوم القرآن ٣٩١ فهو فيه " متشابه القرآن - خ " وفي التيسير، للداني: توفي برنبوية، من قرى الريّ، وكا متوجها إلى خراسان مع الرشيد. وفي مراتب النحويين - خ." حمل الكسائي إلى أبي الحسن الأخفش خمسين دينارا، وقرأ عليه كتاب سيبويه سرا ". وفي وفاته خلاف كثير، قال الجزري: والصحيح الّذي أرخه غير واحد من العلماء والحفاظ سنة ١٨٩ والمشرق [١]: ٨٦٠.
و " المقصور والممدود " لابن ولاد، وغير ذلك [١] .
النَّاصِر الْحَمُّودي
(٣٥٤ - ٤٠٨ هـ = ٩٦٥ - ١٠١٨ م)
علي بن حمود بن ميمون بن أحمد الإدريسي الحسني العلويّ، الملقب بالناصر لدين الله: أول ملوك الدولة الحسنية الحمّودية بقرطبة. كان في منشأه من جملة أجناد سليمان بن الحكم الأموي وولاه سليمان مدينتي سبتة وطنجة. سنة ٤٠٣ هـ فكاتب العصاة من أهل البادية، فبايعوه بالخلافة، فزحف بهم إلى قرطبة فدخله عنوة، بعد قتال، وقبض على سليمان بن الحكم وأبيه الحكم بن سليمان بن الناصر، فقتلهما في يوم واحد (٢١ محرم ٤٠٧) وتلقب " الناصر لدين الله " واستتب له الأمر سنة وعشرة أشهر، وخرج عليه الموالي الذين قاموا بنصرته فخلعوه، ودخل عليه بعض الصقالبة منهم، وهو في الحمّام، فقتلوه [٢] .
علي بن حمود
(٠٠٠ - بعد ٦٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٧٤ م)
علي بن حمود الموصلي: نقاش بقي بعض مصنوعاته من التحف. بينها إبريق مزخرف دقيق الصنع محفوظ في طهران، وإناء عليه رسوم آدمية ومناظر صيد محفوظ في متحف فلورنسة [٣] .
[١] بغية الوعاة ٣٣٧ وفي مجلة المورد (المجلد الثالث، العدد الأول، ص ٢٦٤) أن نسخة " التنبيهات على أغاليط الرواة " المطبوعة، ناقصة: التنبيهات على الاغلاط الواقعة في نوادر أبي زيد ونوادر أبي عمر، وكتاب النبات، ومن الكتاب مخطوطات في مكتبة المتحف البريطاني (الرقم ٣٠٨١ شرقية) وغيرها، يرجع إليها
[٢] ابن الأثير ٩: ٩٢ والبيان المغرب ٣: ١١٣ و ١١٩ وسير النبلاء - خ. الطبقة الثانية والعشرون. والذخيرة: المجلد الأول من القسم الأول ٧٨ وجذوة المقتبس ٢١.
[٣] أعلام الصناع ١٠٠.
علي بن حمود
(١٢٩٨ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٨٠ - ١٩١٨ م)
علي بن حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان البوسعيدي: من سلاطين زنجبار
[[علي بن حمود البوسعيدي]]
وليها بعد وفاة أبيه (سنة ١٣١٦ هـ وزمام أمره في يد الإنجليز، بحجة أنه لم يبلغ الرشد. ظل على ذلك إلى سنة ١٣٢٢ فتخلى له " الحاكم " البريطاني عن بعض الاعمال بالداخلية. وأنشئت في عهده محكمة نظامية، ومنحت إحدى الشركات الأميركية امتيازا بتولى الكهرباء. وحاول أن يكون له شئ من السيادة الصحيحة في " سلطنته " فتجهم له " المندوب الانجليزي " واتسع الخلاف بينهما. وكان السلطان ينتمي إلى " الماسونية " فنصح له أعضاء " محفله " بالاستقالة من الحكم، فاستقال (أو خلع) سنة ١٣٢٩ هـ فكان ضحية إبائه. وعينت الحكومة له ولأبنائه مرتبا قدره سبعة آلاف روبية في العام، مادام في قيد الحياة، فجعل إقامته بباريس. وسكنها إلى أن توفي بها [١] .
[١] عشر سنوات حول العالم ٤٦٢ ومجلة الفتح ١٠ شعبان ١٣٥٤.