الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٧٤
الظاهرية [١] .
العَبْدي
(٥٢٤ - ٥٩٩ هـ = ١١٣٠ - ١٢٠٣ م)
علي بن الحسن بن إسماعيل العبديّ، من بني عبد القيس، أبو الحسن: أديب عروضي، من أهل البصرة. له " مصنفات " قال القفطي: ونعم الشيخ كان فضلا وثقة. وأورد أبياتا من شعره.
وقال ياقوت: خرَّج لنفسه " فوائد " في عدة أجزاء، عن شيوخه، وحدث بها وأقرأ الناس
الأدب [٢] .
شُمَيْم الحِلِّي
(٠٠٠ - ٦٠١ هـ = [٠٠٠] - ١٢٠٤ م)
علي بن الحسن بن عنتر بن ثابت الحليّ، أبو الحسن المعروف بشميم: شاعر، من العلماء بالأدب.
من أهل الحلة المزيدية، نشأ ببغداد، وسافر إلى الشام وديار بكر. ومدح الأكابر أخذ جوائزهم.
واستوطن الموصل، فتوفي بها، عن نحو تسعين سنة. جمع كتابا من نظمه سماه " الحماسة " مرتبا على أبواب الحماسة ل أبي تمام. وله تصانيف، منها " مناقب الحكم ومثالب الأمم " مجلدان، و " شرح المقامات الحريرية - خ " رأيته في مغنيسا (الرقم ١٩٧٣) كتب سنة ٦٠٩ و " الأماني في التهاني " و " التعازي في بالمرازي " و " المخترع في شرح اللمع " لابن جني، و " الأنيس في غرر
[١] ابن خلكان [١]: ٣٣٥ ومفتاح السعادة [١]: ٢١٦ ثم [٢]: ٢١١ والبداية والنهاية ١٢: ٢٩٤ وطبقات الشافعية ٤: ٢٧٣ و Brock I: ٤٠٣. وابن الوردي [٢]: ٨٧ وآداب اللغة [٣]: ٧٣ والنعيمي [١]: ١٠٠ والفهرس التمهيدي. وبروكلمان، في دائرة المعارف الإسلامية [١]: ٢٣٧ والتبيان - خ " ومرآة الزمان ٨: ٣٣٦ ومخطوطات الظاهرية ١٠٩، ٢٢٦ - ٢٢٧.
[٢] ذيل الروضتين ٣٥ وهو في إنباه الرواة [٢]: ٢٤٢ " المعروف بابن العلماء " وفي إرشاد الأريب ٥: ١٤٦ " يعرف بابن المقلة ".
التجنيس - خ " في دار الكتب. قال أبو شامة: كان قليل الدين ذا حماقة ورقاعة [١] .
الواسِطي
(٦٥٤ - ٧٣٣ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٣٣ م)
علي بن الحين بن أحمد الشافعيّ، أبو الحسن الواسطي: زاهد. مات محرما ببدر. له " خلاصة الإكسير - ط " في نسب الرفاعيّ [٢] .
الهَمَذاني
(٠٠٠ - ٧٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٤ م)
علي بن حسن شهاب الدين ابن محمد، الأمير المعروف بابن شهاب الهمذاني المسعودي: باحث بالفارسية العربية. سافر من همذان الى الهند، وتوفي بها. من تصانيفه " ذخيرة الملوك " فارسي و " حل مشكلات مسائل فصوص الحكم لابن عربي - خ " في شستربتي (٣٢٥٧) و " شرح الخمرية لابن الفارض " [٣] .
الْخَزْرَجي
(٠٠٠ - ٨١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٠ م)
علي بن الحسن بن أبي بكر بن الحسن ابن وَهّاس الخزرجي الزبيدي، أبو الحسن موفق الدين: مؤرخ، بحاثة، من أهل ربيد في اليمن. عاش نيفا وسبعين سنة. من كتبه " الكفاية والإعلام فيمن ولي اليمن وسكنها من الإسلام - خ " و " طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن - خ " و " العسجد المسبوك في تاريخ الإسلام وطبقات الملوك - خ " مجلد واحد منه، و " العقود اللؤلؤية في
[١] وفيات الأعيان [١]: ٣٤٤ وذيل الروضتين وإرشاد الأريب ٥: ١٢٩ - ١٣٩ والجام المختصر ١٥٧ والاعالم، لابن قاضي شهبة - خ.
وإنباه الرواة [٢]: ٢٤٣ ودار الكتب [٣]: ٢٩.
[٢] الدرر الكامنة [٣]: ٣٧
[٣] كشف ١٢٦٢ وهدية [١]: ٧٢٥ و Brock I: ٥٧٢٥ (٤٤٢) .
تاريخ الدولة الرسولية - ط " جزان، و " العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر اليمن " و " مرآة الزمن في تاريخ زبيد وعدن " و " ديوان شعره " [١] .
علي الشَّرِيف
(٧٦٢ - ٨٤٧ هـ = ١٣٦١ - ١٤٤٣ م)
علي بن حسن بن محمد بن حسن بن قاسم الحسني الفاطمي العلويّ، المعروف بالشريف: جد الملوك السجلماسيين العلويين في المغرب الأقصى. وجده الحسن بن قاسم أول من دخل المغرب منهم قادما من ينبع النخل، من أرض الحجاز. نشأ عليّ بسجلماسة صالحا كثير الصدقات، مجاهدا، وأقام مدة طويلة بفاس، ودخل عدوة الأندلس للجهاد مرارا، ودعي إلى المُلك فزهد به.
وتوفي بسجلماسة [٢] .
الشَّرِيف عَلي
(٨٠٧ - ٨٥٣ هـ = ١٤٠٤ - ١٤٤٩ م)
علي بن حسن بن عجلان بن رميثة الحسني، أبو القاسم: من أشراف الحجاز. ولي إمرة مكة سنة ٨٤٥ هـ عن أخيه بركات. ونشبت بينهما فتنة. وخلعه الأتراك سنة ٨٤٦ هـ وحملوه معتقلا مقيدا الى القاهرة، فسجن في البرج، ثم نقل إلى الإسكندرية، ومنها إلى دمياط. وتوفي سجينا بها. كان حسن المحاضرة كريما، على شئ من العلم والأدب، حتى قيل: إنه أحذق بني حسن وأفضلهم [٣] .
[١] الضوء اللامع ٥: ٢١٠ وشذرات الذهب ٧: ٩٧ وآداب اللغة ٣: ٢٠٥ والفهرس التمهيدي ٤٠٨ والبعثة المصرية ٣٩ والخزانة التيمورية ٣: ٨٧ وحمد الجاسر، في مجلة المنهل ٦: ٢٠٨ والإعلان بالتوبيخ ١٣٤.
[٢] الاستقصا ٤: ٤ وانظر الدرر البهية ١: ٨٠ - ١٠٢.
[٣] التبر المسبوك ١٤ و ٤٠ و ٤٥ و ٢٨٢ و ٣٥٥ وفيه: اعتقل معه أخ له اسمه إبراهيم، وتوفي في دمياط أيضا سنة ٨٥٥ هـ وحوادث الدهور ١: ٤٢ والضوء اللامع ٥: ٢١١.