الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٧١
[[علي بن أبي الحزم القرشي، ابن النفيس - اللوحة مستعارة من السيد أحمد عبيد، بدمشق]] عصره بالطب. أصله من بلدة قرش (بفتح القاف وسكون الراء، في ما وراء النهر) ومولده في دمشق، ووفاته بمصر.
له كتب كثيرة، منها " الموجز - ط " في الطب، اختصر به قانون ابن سينا، و " فاضل بن ناطق - خ " على نمط " حي بن يقظان " لابن الطفيل، و " بغية الطالبين وحجة المتطببين " و " شرح الهداية لابن سينا " في المنطق، و " الهذب - خ " في الكحل، و " الشامل " في الطب، كبير جدا، منه مجلد مخطوط ضخم في الظاهرية بدمشق، وثلاثة مجلدات مخطوطة في جامعة ستانفورد، بكاليفورنيا (وصفها نقولا هير في مجلة معهد المخطوطات ٦: ٢٠٣) و " شرح فصول أبقراط - خ " في الطب، و " بغية الفطن من علم البدن - خ " في الطب، و " بغية الفطن من علم البدن - خ " رأيته في الفاتيكان (١٠٦٩ عربي) و " الرسالة الكاملية في السيرة النبويّة - ط " وكانت طريقته في التأليف أن يكتب من حفظه وتجاربه ومشاهداته ومستنبطاته، وقل أن يراجع أو ينقل. وخلف مالا كثيرا، ووقف كتبه وأملاكه على البيمارستان المنصوري بالقاهرة. ومات في نحو الثمانين من عمره. وورد اسمه في كثير من المصادر (علي أبي بالحرم " والصواب
" ابن أبي الحرم " بزاي ساكنة، كما هو بخطه [١] .
ابن حَزْمُون
(٠٠٠ - بعد ٦١٤ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٢١٧ م)
علي بن حزمون: شاعر أندلسي، من أهل مرسية. جرى على طريقة ابن حجاج البغدادي (حسين بن محمد) في الهزل والمجون، وجعل دأبه معارضة " الموشحات " بمثلها على تلك الطريقة.
وكان هجاءاً، في شعره عنف وإقذاع، فخافه القضاة والولاة وبذلوا له العطايا، فأثرى.
قال المراكشي: لقيته آخر مرة بمدينة مرسية سنة ٦١٤ ولا أعلم في جميع بلاد المغرب بلدا إلا وأهاجيه تحفظ فيه وتدرس [٢] .
عليّ بن حسام الدين (الهندي) = على ابن عبْد الملك ٩٧٥
الهندي
(٠٠٠ - بعد ٩٥٢ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٥٤٥ م)
علي بن حسام الدين الهندي: من المشتغلين في الحديث. جاول بمكة وأقام مع نحو ٥٠ شخصا في حوش قريب
[١] طبقات السبكي ٥: ١٢٩ وشذرات الذهب ٥: ٤٠١ ودول الإسلام للذهبي [٢]: ١٤٣ وتاريخ ابن الوردي [٢]: ٢٣٤ وكشف الظنون ١٠٢٤ ومواضع أخرى منه. والمنتخب لابن شقدة - خ. والدارس [٢]: ١٣١ والنجوم الزاهرة ٧: ٣٧٧ والكتبخانة ٧: ٢٥٧ ومفتاح السعادة [١]: ٢٦٩ وفي كتاب الطب العربيّ ٦٤ للدكتور أمين أسعد خير الله: " إذا درسنا كتاب شرح تشريح القانون لابن النفيس درسا مدققا نجد أن المؤلف كان أول من وصف الدورة الدموية الرئوية، وأول من أشار إلى الحويصلات الرئوية والشرايين التاجية ". وانظر معجم الأطباء للدكتور أحمد عيسى ٢٩٢ - ٢٩٦ وهدية العارفين [١]: ٧١٤ والفهرس التمهيدي ٥٣٠ ويقول سارتون George Sarton في كتاب " الشرق الأوسط في مؤلفات الأميركيين " ٤٩ إن المستشرق يوسف شاخت Joseph Schacht يعمل في طبع كتاب " فاضل بن ناطق " مع ترجمة موجز له إلى الانجليزية.
[٢] المعجب في تلخيص أخبار المغرب ٢٩٣ - ٢٩٧ وفيه شئ من شعره.
من دار الشريف بركانت سلطان مكة. وكانوا يتعبدون ولا يخرجون الا للصلاة في الحرم، قال الشيخ عبد الوهاب الشعراوي: اجمعت به سنة ٩٤٦ مدة إقامتي بمكة وانتفعت به وبخطه ثم حججت سنة ٩٥٢، فوجدته قد رجع إلى بلاد الهند. له " منهج العمال في سنن الأقوال - خ " في ترتيب أحاديث الجامع الصغير وزوائده للسيوطي، رأيته في مكتبة الرباط (د ٢٢٥) مجلدان، و " النهج الأتم في تبويب الحكم - ط " [١] .
الأَحْمَر
(٠٠٠ - ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠ م)
علي بن الحسن (أو المبارك) المعروف بالأحمر: مؤدب المأمون العباسي، وشيخ النحاة في عصره. كان في صباه جنديا من رجال النوبة على باب الرشيد. وأخذ العبية عن الكسائي، فنبغ.
وأوصله الكسائي إلى الرشيد، فعهد إليه بتأديب أبنائه. واستمر في نعمة إلى أن توفي بطريق الحج. وكان قوي الذاكرة يحفظ ٤٠ ألف بيت من شواهد النحو وناظر سيبويه في مجلس يحيى بن خالد البرمكي سيبويه في مجلس يحيى بن خالد البرمكي. وصنف من الكتب " تفنن البلغاء " و " التصريف " [٢] .
الأَفْطَس
(٠٠٠ - نحو ٢٥٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٧ م)
علي بن الحسن الذهلي، أبو الحسن الأفطس: محدث نيسابور وشيخ عصره فيها. كان من حفاظ الحديث، له " مسند " [٣] .
[١] الكواكب السائرة ٢: ٢٢١ - ٢٢٢ وسركيس ١٩٠٠
[٢] بغية الوعاة ٣٣٤ ونزهة الالبا ١٢٥ وميزان الاعتدال ٤: ٢١٨ وإرشاد الأريب ٥: ١٠٨ - ١١١ وإنباه الرواة ٢: ٣١٣ وتاريخ بغداد ١٢: ١٠٤ وطبقات النحويين ١٤٧.
[٣] تذكرة الحفاظ ٢: ١٠٠ ولسان الميزان ٤: ٢١٨.