الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٤
ونبغ في آداب اللغة ومفرداتها، فصنف " المخصص - ط " سبعة عشر جزءا، وهو من أثمن كنوز العربية، و " المحكم والمحيط الأعظم - ط " أربعة مجلدات منه، و " شرح ما أشكل من شعر المتنبي - خ " و " الأنيق " في شرح حماسة أبي تمام، ست مجلدات، وغير ذلك [١] .
ابن جِبَارَة
(٥٥٤ - ٦٣٢ هـ = ١١٥٩ - ١٢٣٥ م)
علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن جبارة الكندي التجيبي السخاوي، أبو الحسن، شَرَف الدِّين: فاضل مصري. ولد في سخا. وسكن المحلة، وتوفي بالقاهرة. وكف بصره آخر عمره. له شعر رقيق في " ديوان " وكتاب سماه " نظم الدر في نقد الشعر " انتقد به شعر بابن سناء الملك [٢] .
القُونَوِي
(٦٦٨ - ٧٢٩ هـ = ١٢٧٠ - ١٣٢٩ م)
علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي، أبو الحسن، علاء الدين: فقيه، من الشافعية. ولد بقونية، نزل بدمشق سنة ٦٩٣ هـ وانتقل إلى القاهرة، فتصوف، وتلقى علوم الأدب الفقه. ثم ولي قضاء الشام سنة ٧٢٧ هـ فأقام بدمشق إلى أن توفي. له " شرح الحاوي الصغير - خ " فقه، و " الابتهاج في النتخاب المنهاج - خ " في شستربتي (٣٠٨١) و " التصرف في التصوف " و " الطعن في مقالة اللعن - خ " رسالة [٣] .
[١] ابن خلكان [١]: ٣٤٢ وبغية الملتمس ٤٠٥ وإنباه الرواة [٢]: ٢٢٥ ونفح الطيب [٢]: ٨٧٥ ولسان الميزان ٤: ٢٠٥ ونكت الهميان ٢٠٤ وسماه " علي بن أحمد " والصلة ٤١٠ وآداب اللغة [٢]: ٣١١ ودائرة المعارف الإسلامية [١]: ٢٠٢ وفي اسم أبيه خلاف قيل: إسماعيل، وقيل: أحمد، وقيل محمد. وسماه ابن قاضي شهبة في الإعلام - خ. بخطه " علي بن إسماعيل ".
[٢] نكت الهميان ٢٠٨ وبغية الوعاة ٣٢٩.
[٣] بغية الوعاة ٣٢٩ والبداية والنهاية ١٤: ١٤٧ والدرر الكامنة [٣]: ٢٤ ودار الكتب [١]: ٥٢١.
العِصَامي
(٠٠٠ - ١٠٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٨ م)
علي بن إسماعيل بن عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عربشاه، الشافعيّ المكيّ، المعروف بالعصامي: فقيه، ولي قضاء الشافعية بمكة. مولده ووفاته فيها. له كتب، منها " حاشية على شرح جده عصام الدين على السمرقندية - خ " تسمى " حاشية الحفيد " و " حاشية على شرح الاستعارات " لجده أيضا، قال المحبي: أتى فيها بالعجب العجاب [١] .
ابن إِمَام اليَمَن
(١٠٥٠ - ١٠٩٦ هـ = ١٦٤٠ - ١٦٨٥ م)
علي بن إسماعيل المتوكل على الله، ابن القاسم: أمير يماني، عالم بالأدب، رقيق الشعر.
ولد في شهارة (من حصون اليمن) وقلده أبوه أعمال ضوران (باليمن) ثم جعله ناظرا على أعمال اليمن كلها، فأقام بتعز. وكانت داره محط رحال الأدباء إلى أن توفي [٢] .
الأَعْرَج السجِلْمَاسي
(٠٠٠ - نحو ١١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٥٧ م)
علي بن إسماعيل بن الشريف الحسني، أبو الحسن، الملقب بالأعرج: من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب الأقصى. كان بيته بسجلماسة، وبايع له أهل فاس بعد خلع أخيه عبد الله (سنة ١١٤٧ هـ قانتقل إليها. وكان عاقلا حليما. ولم يستقر طويلا، خلعه العبيد وأعادوا أخاه سنة ١١٤٩ هـ فانصرف إلى عرب الأحلاف بقرب " تازا " فأقام أعواما طويلة، وأذن له أخوه بالرجوع إلى مكناسة (أو سجلماسة) سنة ١١٦٩ ثم أرسله إلى تافيلالت، فمات فيها [٣] .
[١] خلاصة الأثر ٣: ١٤٧ وفهرست الكتبخانة ٧: ٢٠٠ وانظر الأزهرية ٤: ٣٦٧.
[٢] خلاصة الأثر ٤: ٣٦٧.
[٣] الاستقصا ٤: ٦٥ وإتحاف أعلام الناس ٥: ٤٤٣.
الكَرْماني
(١٠٥١ - ١١٤٠ هـ = ١٦٤١ - ١٧٢٧ م)
علي أصغر بن عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني: فاضل هندي، بكريّ النسب. أصله من المدينة، انتقل بعض أسلافه إلى كرمان، فنسبوا إليها. مولده ووفاته في قنوج. له " اللطائف العلية في المعارف الإلهية " على نسق فصوص الحكم لابن عربي، و " تبصرة المدارج " في علم السلوك، و " ثواقب التنزيل " في التفسير، كتفسير الجلالين [١] .
ابن أَفْلَح
(٤٧١ - ٥٣٥ هـ = ١٠٧٨ - ١١٤١ م)
علي بن أفلح العبسيّ، أبو القاسم، جمال المُلك: شاعر، من الكتاب، علت له شهرة. مدح الخلفاء وأرباب المراتب، وجاب البلاد. وخلع عليه المسترشد باللَّه ولقّبه " جمال الملك " وأغناه. ثم ظهر أنه يكاتب " دبيسا " فأمر المسترشد بنقض داره، قال ابن الجوزي: " وكانت قد أجريت بالذهب، وعُملت فيها الصور، وفيها الحمّام العجيب، فيه بيشون إن فركه الإنسان يمينا خرج الماء حارا، وإن فركه شمالا خرج باردا " فمضى ابن أفلح إلى تكريت واستجار ببهروز الخادم، فعفا عنه المسترشد. وتوفي ببغداد. له " ديوان شعر " جمعه بنفسه وعمل له مقدمة [٢] .
ابن الحَنَّالي
(٩١٦ - ٩٧٩ هـ = ١٥١٠ - ١٥٧١ م)
علي (شلبي) بن أمر الله بن عبد القادر الحميدي الرومي سيف الدين وعلاء الدين المعروف بقينالي زاده، وعلائي، وابن الحنالي:
[١] أبجد العلوم ٩٣٠.
[٢] وفيات الأعيان ١: ٣٦٠ وفيه: توفي سنة خمس، وقيل: ست، وقيل سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. والمنتظم ١٠: ٨٠ وفيه: وفاته سنة ٥٣٣ ومثله في مرآة الزمان ٨: ١٦٩ وانظر شعراء الحلة ٤: ٢٠٩ - ٢٢٠.