الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٥٧
المنزل - خ " في التفسير، قال ابن حجر: جعله قوانين كقوانين أصول الفقه، و " المعقولات الأول " منطق، و " الوافي " فرائض، و " تفهيم معاني الحروف - خ " و " الإيمان التام بمحمد عليه السلام - خ " و " السر المكتوم في مخاطبة النجوم - خ " وقال المقري: صنف في كثير من الفنون كالأصول والمنطق والطبيعيات والإلهيات. وقال الذهبي: كان فلسفي التصوف، ملأ تفسيره بحقائقه ونتائج فكره وزعم أنه يستخرج من علم الحروف وقت خروج الدجال ووقت طلوع الشمس من مغربها! [١] .
ابن البُخاري
(٥٩٥ - ٦٩٠ هـ = ١١٩٩ - ١٢٩١ م)
علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي المقدسي الصالحي الحنبلي، فخر الدين، أبو الحسن، المعروف بابن البخاري: عالمة بالحديث، نعته الذهبي بمسند الدنيا. أجاز له ابن الجوزي وكثيرون. قال ابن تيمية: ينشرح صدري إذا أدخلت ابن البخاري ببيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم في حديث. وحدث نحوا من ستين سنة، ببلاد كثيرة بدمشق ومصر وبغداد وغيرها.
وله شعر جيد. توفي بدمشق. له " مشيخة - خ " من تخريج الحافظ ابن الظاهري المتوفى سنة ٦٩٦ منها نسخة في الأحمدية بحلب (٢٦١ - ف ٦٨) ، وأخرى نفيسة جدا في مكتبة خدا بخش بطهران. وله مخطوطة في الرباط (٣٢٣ ك) ، أربع ورقات " مشيخة من جزء الأنصاري " بآخرها سماعات [٢] .
[١] عنوان الدراية ٨٥ - ٩٧ ونفح الطيب [١]: ٤١٧ والتكملة لابن الأبار ٦٨٧و Brock I: ٥٢٧ S I: ٧٣٥.I: وميزان الاعتدال [٢]: ٢١٨ ولسان الميزان ٤: ٢٠٤ والتاج٧: ٢٧٧ وقد وردت نسبته في كثير من المصادر بلفظ " الحراني " وهو تصحيف.
وفيهم من أرخ وفاته سنة ٦٣٧ وهي رواية ثانية.
[٢] شذرات ٥: ٤١٤ وكشف الظنون [٢]: ١٦٩٦ والمخطوطات المصورة، لفؤاد [٢]: ١٤٢ وصحيفة المكتبة بطهران ٣: ٩ وانظر المشيخة القخرية، في شستربتي ٣٧٠٥ والمخطوطات المصورة: التاريخ [٢] القسم الرابع ٣٩٥.
الأَصْبَحي
(٦٤٤ - ٧٠٣ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٠٣ م)
علي بن أحمد بن أسعد الأصبحي، أبو الحسن: فقيه يماني، من أهل تعز. انتهت إليه رياسة " العلم " في اليمن. صنف كتبا، منها " المعين " و " غرائب الشرحين " و " سرار المهذب " ودرَّس في المدرسة المظفرية بتعز أياما ثم امتنع. وكان وجيها عند الملوك [١] .
زَيْن الدَّين الآمِدي
(٠٠٠ - ٧١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٤ م)
علي بن أحمد بن يوسف بن الخضر: أول من صنع الحروف التارزة. أصله من آمد (ديار بكر) سكن بغداد، وتوفي بها. وهو من أكابر الحنابلة فقها وصلاحا وصدقا ومهابة. عمي في صغره.
وكان آية في قوة الفراسة وحدة الذهن وتعبير الرؤيا، عارفا بلغات كثيرة، منها الفارسية والتركية والمغولية والروميّة. احترف التجارة بالتكب وجمع كثيرا منها. وكان كلما اشترى كتابا أخذ ورقة وفتلها فصنعها حرفا أو أكثر، من حروف الهجاء، لعدد ثمن الكتاب بحساب الجمل، ثم يلصقها على طرف جلد الكتاب ويجعل فوقها ورقة تثبتها، فإذا غاب عنه ثمنه مس الحروف الورقية فعرفه. وصنف كتبا، منها " جواهر التبصير في علم التعبير " [٢] .
المَخْدوم المَهَائِمي
(٧٧٦ - ٨٣٥ هـ = ١٣٧٤ - ١٤٣٢ م)
علي بن أحمد بن علي المهائمي الهندي، ابو الحسن، علاء الدين، المعروف بالمخدوم، من النوائت:
[١] العقود اللؤلؤية [١]: ٣٥٣ - ٣٥٥.
[٢] نكت الهميان ٢٠٦ والدرر الكامنة ٣: ٢١ وفيه اسم كتابه " التبصير في علم التعبير ".
وفي المجلد السادس من مجلة " المقتبس " بحث لأحمد زكي " باشا " قال فيه: إن زَيْن الدَّين الآمِدي سبق " برايل " إلى اختراع طريقته في الكتابة بنحو ستمائة سنة، لأن برايل الفرنسي اخترع طريقته في نحو سنة ١٨٥٠ م. قلت: برايل، هو Louis Braille وينطق اسمه
باحث مفسر، كان يقول بوحدة الوجود. مولده ووفاته في مهائم (من بنادر كوكن، وهي ناحية من الدكن - بالهند - مجاورة للبحر المحيط) والنوائت قوم في بلاد الدكن، قال الطبري: طائفة من قريش، خرجوا من المدينة خوفا من الحجاج بن يوسف، فبلغوا ساحل بحر الهند وسكنوا به. وللمهائمي مصنفات عربية نفسية، منها " تبصير الرحمن وتيسير المنان ببعض ما يشير إلى إعجاز القرآن - ط " مجلدان، و " زوارف اللطائف في شرح عوارف المعارف - خ " الجزء الأول منه، عند عبيد، و " إراءة الدقائق في شرح مرآة الحقائق - ط " رسالة و " شرح النصوص للقونوي " و " أدلة التوحيد " و " خصوص النعم - خ " في شرح فصوص الحكم [١] .
العَلاء الشِّيرازي
(٧٨٨ - ٨٦١ هـ = ١٣٨٦ - ١٤٥٧ م)
علي بن أحمد بن محمد، العلاء الشيرازي: متصوف، من فقهاء الشافعية، له اشتغال بالتفسير.
شيرازي الأصل. ولد ببغداد. وتفقه في كبره وأصبح لا يجارى في علوم الأوائل، وجاور بمكة بعيد سنة ٨٣٠ وتوفي بها. صنف كتبا، منها " جواهر المعاني في تفسير السبع المثاني - خ " بخطه في الأزهرية (١٦٧) ٢٩٣٩ فرغ منه شيئا من أول هذا الكتاب ومن تصانيف أخرى له، وقال: كان فصيحا مفوها، حسن الظاهر، وسريرته في تصوفه إلى الله [٢] .
بالفرنسية " لوي براي " ولد سنة ١٨٠٩ ومات سنة ١٨٥٢ م وكان كفيفا، عمي في الثالثة من عمره.
[١] أبجد العلوم ٨٩٣ ونزهة الخواطر ٣: ١٠٥ ومعجم المطبوعات ١٧١٧ وفهرست الكتبخانة ٢: ٨١.
[٢] الضوء اللامع ٥: ١٨٩ والأزهرية، الطبعة الأولى ١: ٢٨٢.