الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤١
صحابي، شهد العقبة وأحدا وما بعدها. ونزل الكوفة. وكان من أصحاب علي، فاستخلفه عليها لما سار إلى صفين (انظر عوف بن الحارث) وتوفي فيها. له مئة حديث وحديثان [١] .
عُقْبَة بن نافع
(١ ق هـ - ٦٣ هـ = ٦٢١ - ٦٨٣ م)
عقبة بن نافع بن عبد القيس الأموي القرشي الفهري: فاتح، من كبار القادة في صدر الإسلام.
وهو باني مدينة القيروان. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحبة له. وشهد فتح مصر، وكان ابن خالة عمرو بن العاص، فوجهه عمرو إلى إفريقية سنة ٤٢هـ واليا، فافتتح كثيرا من تخوم السودان وكورها في طريقه. وعلا ذكره، فولاه معاوية إفريقية استقلالا سنة ٥٠ هـ وسير إليه عشرة آلاف فارس، فأوغل في بلاد إفريقية حتى أتى وادي القيروان، فأعجبه، فبنى فيه مسجدا لا يزال إلى اليوم يعرف بجامع عقبة، وأمر من معه فبنوا فيه مساكنهم. وعزله معاوية سنة ٥٥ هـ فعاد إلى المشرق. ولما توفي معاوية بعثه يزيد واليا على المغرب سنة٦٢ هـ
فقصد القيروان، وخرج منها بجيش كثيف، فتح حصونا ومدنا. وصالحه أهل فزان، فسار إلى الزاب وتاهرت. وتقدم إلى المغرب الأقصى، فتلغ البحر المحيط، وعاد فلما كان في تهودة (من أرض الزاب) تقدمته العساكر إلى القيروان، وبقي في عدد قليل، فطمع به الفرنج، فأطبقوا عليه، فقتلوه ومن معه. ودفن بالزاب، ولمحمود شيث خطاب " عقبة به نافع الفهري - ط " رسالة في سيرته [٢] .
[١] كشف النقاب - خ. والاصابة، ت ٥٦٠٨
[٢] الاستقصا [١]: ٣٦ و ٣٨ والبيان المغرب [١]: ١٩ وفتح العرب للمغرب ١٣٠ - ١٥٢ ثم ١٧٨ - ٢٠٥ وبغية الرواد [١]: ٧٦ وفيه: مولده قبل وفاة النبي صلّى الله عليه وسلم بسنة واحدة.
والبكري ٧٣
وللسيد حسن حسني عبد الوهاب في مجلة " الندوة " التونسية - جزء أبريل ١٩٥٣ - مقال عن " معاهد التعليم الكبرى " في إفريقية، ابتدأه بذكر " جامع عقبة " وأثره في التعليم الاسلامي.
العُقْبي = رضوان بن محمّد ٨٥٢
ابن عقدة = أحمد بن محمد ٣٣٢
ابن عُقْدَة = محمد بن محمد ٤٣٧
ابن العقدية = مالك بن الجلاح
عَقْل = سعيد بن فاضل ١٣٣٤
عَقْل = وديع شديد ١٣٥٢
عُقْلَة القَطَامي
(١٣٠٦ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٥٣ م)
عقلة بن سحُّوم القطامي، أبو موسى: من رجال الثورة الاستقلالية في سورية (سنة ١٩٢٥ م) أيام احتلال الفرنسيين لها. وهو من أهل قرية " خربا " في " جبل الدروز ". كان من أصحاب المزارع، وله اتصال بسلطان " باشا " الأطرش، عميد الجبل وكبير قومه، فلما نودي بالثورة
وقام سلطان على رأسها كان عقلة الزعيم المسيحيّ الوحيد فيها. دفعته إليها عصبيته القومية، وصلته بسلطان، فخاض معاركها، وتحمل شدائدها، إلى أن عقدت قرنسة مع سورية معاهدة سنة ١٩٣٦ م، فعاد إلى الجبل مع الصابرين من المجاهدين. ثم كان من أعضاء المجلس الني أبي السوري في أعوام ١٩٣٧ و ٤٣ و ٤٧ وسكن دمشق. وعاد إلى قريته قبيل وفاته، فمات فيها فجأة [١] .
عقيبة بن هبيرة
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٧٠ م)
عقيبة بن هبيرة الأسدي: شاعر جاهلي إسلامي. من شعره الأبيات المشهورة، التي خاطب بها معاوية، وأولها: " معاوي إننا بشر، فأسجح فلسنا بالجبال ولا الحديد " [٢] .
[١] مذكرات المؤلف. ومن هو في سورية ٣٥٧ وجريدة الجبل ١٦ / ٨ / ١٩٥٣.
[٢] خزانة البغدادي [١]: ٣٤٣ وسمط اللآلي ١٤٩ وهو فيه " عقيبة " مشدد الياء بالشكل، مع أنه أورد قول " بنت تميم " وقد قتل عقيبة أباها:
العقيقي (النَّسَّابة) = يحيى بن الحسن ٢٧٧.
ابن عقيل (البَلْخي) = محمد بن عقيل ٣١٦.
ابن عَقيل = علي بن عقيل ٥١٣
ابن عقيل (النحويّ) = عبد الله بن عبد الرحمن ٧٦٩
ابن عَقيل = محمد بن عقيل ١٣٥٠
عُقَيْل (من عامِر) = عقيل بن كعب [١] .
عقيل (من جُذَام) = عقيل بن مرة [١] .
عُقَيْل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عقيل (غير منسوب) : جد. قال القلقشندي نقلا عن " العبر ": بنوه بطن من بني أسد بن خزيمة، من العدنانية، كانت لهم إمارة بأرض العراق والجزيرة، وعظم أمرهم في الدولة السلجوقية وعند ملوك الحلة وجهاتها، وكان بها منهم " بنو مزيد " ثم اضمحل ملكهم بعد ذلك وورثت بلادهم بالعراق بنو خفاجة [٢] .
" أعقيب لا ظفرت يداك، ألم يكن درك لحقك دون قتل تميم؟ ".
[١] يستفاد من التاج ٨: ٢٩ و ٣٠ أن " عقيلا " كله بفتح العين، إلا الآتية أسماؤهم، فبضمها: عقيل بن كعب، جد بني عقيل
وعقيل بن هلال، من قزارة
وعقيل بن هلال، من أشجع
وعقيل بن طفيل الكلابي
وعقيل بن خالد الأيلي.
وعقيل بن صالح الكوفي.
وعقيل بن إبراهيم بن خالد بن عَقيل
ومثلهم - بالضم أيضا - يحيى بن عقيل المصري، ومحمد بن عقيل الفربابي، وحسين بن عقيل روى التفسير عن الضحاك. واختلفوا في إسحاق بن عقيل شيخ الباغندي فقيل بالفتح وقيل بالضم.
وإنما ذكرت هذه الأسماء، وفي أصحابها من لا تراجم لهم هنا، ليرجع إليها من يعرض له ذكر أحدها، فلا يخطئ في ضبطه.
[٢] نهاية الارب للقلقشندي ٢٩٧ وفيه أنه بضم العين.
قلت: لم أر فيما بين يدي من كتب الأنساب ذكرا لعقيل في بطون بني أسد، أو في أسلاف بني مزيد. كما أن الزبيدي - في التاج ٨: ٢٩ حين أحصى المسمين عقيلا، مضم العين، لم يشر إلى أحد من بني أسد بن خزيمة. فلتكن هذه الترجمة موضع شك إلى أن يتاح إثباتها أو نفيها.
وانظر ترجمة " عقيل بن كعب " الاتية.