الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤٠
عَفِيفي عُثمان
(٠٠٠ - ١٣٧٢ هـ = [٠٠٠] - ١٩٥٣ م)
عفيفي عثمان: فقيه مصري أزهري. كان من جماعة " كبار العلماء " في الأزهر.
وهو من أهل " شبرا قبالة " ووفاته بها. له " النسخ والتناسخ - ط " فقه [١] .
ابن عَفْيُون = محمد بن أبي بكر ٥٨٤
عق
ابن العقاد (العمري) = محمد شاكر ١٢٢٢
العُقْبَاني = سعيد بن محمد ٨١١
العقباني (القاضي) = قاسم بن سعيد ٨٥٤
القعباني (الفقيه) = محمد بن أحمد ٨٧١
العُقبَاوي = مصطفى بن أحمد ١٢٢١
ابن عُقْبَة = عبد الرحمن بن محمد ٨٢٦
عُقْبَة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عقبة (غير منسوب) : جد، بنوه بطن من هلال بن عامر، من العدنانية، كانت طائفة منهم بأصفون وإسنا من صعيد مصر [٢] .
ابن أَبي مُعَيْط
(٠٠٠ - [٢] هـ = [٠٠٠] - ٦٢٤ م)
عقبة بن أبان بن ذكوان بن أمية بن عبد شمس: من مقدّمي قريش في الجاهلية. كنيته أبو الوليد، وكنية أبيه أبو معيط. كان شديد الأذى للمسلمين عند ظهور الدعوة، فأسروه يوم بدر وقتلوه ثم صلبوه، وهو أول مصلوب في الاسلام [٣] .
[١] جريدة المصري ٢٥ / ٤ / ١٩٥٣.
[٢] نهاية الأرب ٢٩٧ والبيان والإعراب ٣٦.
[٣] الروض الأنف [٢]: ٧٦ وابن الأثير [٢]: ٢٧.
عقبة بن الحَجَّاج
(٠٠٠ - ١٢٣ هـ = [٠٠٠] - ٧٤١ م)
عقبة بن الحجاج السلولي: أمير. كان من أشراف بني سلول. دخل الأندلس سنة ١١٦ أو ١١٧ هـ واليا عليها من قبَل عبيد الله بن الحبحاب أمير مصر وإفريقية وما والاهما، في أيام هشام بن عبد الملك، فأقام مجاهدا فاتحا حتى بلغ أربونة (Narbonne) وفتح معها جليقية وبنبلونة (Pampelune) وكان إذا أسر الأسير لم يقتله حتى يعرض عليه الإسلام، ويقبح له عبادة الأصنام، فأسلم على يده بهذه الطريقة أكثر من ألف رجل. واختلف المؤرخون في نهاية عهده، فقيل: استشهد ببلاط الشهداء، وقيل: ثار به أهل الأندلس بتحريض عبد الملك بن قطن، فخلعوه سنة ١٢٣ هـ وتوفي بعد قليل بقرطبة [١] .
عُقْبَة بن حَرَام
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عقبة بن حرام، من جذام، من القصطانية: جدّ كانت ديار بنيه في أيام ابن خَلْدُون (٧٣٢ - ٨٠ هـ بلاد الكرك، وكان عليهم درك الطريق ما بين مصر والمدينة النبويّة إلى حدود غزّة من بلاد الشام. وكان منهم جمع كبير بنواحي طرابلس الغرب [٢] .
[١] نفح الطيب [٢]: ٦٩٧ وابن الأثير ٥: ٩٢ وجذوة المقتبس ٣٠١ وغزوات العرب ١٠٥ والبيان المغرب [٢]: ٢٩ وفيه: كانت ولايته خمسة أعوام وشهرين وابن خلدون ٤: ١١٩ وفيه: " أقام خمس سنين محمود السيرة، مجاهدا مظفرا، ثم قام خمس سنين محمود السيرة، مجاهدا مظفرا، ثم قام عليه عبد الملك بن قطن سنة ٢١ فخلعه وقتله، ويقال: أخرجه من الأندلس وولي مكانه. وقال الرازيّ: ثار أهل الأندلس بعقبة بن الحجاج أمير هم، في صفر سنة ٢٣ في خلافة مشام بن عبد الملك، وولوا عليهم عبد الملك بن قطن ولايته الثانية، فكانت ولاية عقبة ستة أعوام وأربعة أشهر، وتوفي " بسر قوسة ".
[٢] نهاية الأرب ٢٩٦ وابن خلدون [٢]: ٢٥٧ وهو في السبائك ٤٣ " عقبة بن مخرمة بن حَرَام ".
عقبة بن السكون
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عقبة بن السكون بن أشرس، من كندة، من القحطانية: جدّ جاهلي. كان له من الولد: عياض، وهو بطن من نسله عبادة الفقيه، وثعلبة، بطن ثان عرفت سلالته ببني " بكرة " وهي بكرة بنت وائل، كانت زوجة ثعلبة بن عقبة، فنسب بنوه إليها، ومنهم مالك بن هبيرة [١] .
عُقْبَة بن عامِر
(٠٠٠ - ٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٨ م)
عقبة بن عامر بن عبس بن مالك الجهنيّ: أمير. من الصحابة. كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم وشهد صفين مع معاوية، وحضر فتح مصر مع عمرو بن العاص. وولي مصر سنة ٤٤ هـ وعزل عنها سنة ٤٧ وولي غزو البحر. ومات بمصر. كان شجاعا فقيها شاعرا قارئا، من الرماة. وهو أحد من جمع القرآن. قال ابن يونس: ومصحفه بمصر إلى الآن (أي إلى عصر ابن يونس) بخطه على غير تأليف مصحف عثمان، وفي آخره: وكتبه عقبة ابن عامر بيده.
له ٥٥ حديثا. وفي القاهرة " مسجد عقبة بن عامر " بجوار قبره. وللشهاب أحمد بن أبي حجلة التلمساني (٧٧٦) كتاب " جوار الأخيار في دار القرار - خ " في الأزهر (١١٩٩ رواق المغاربة) في مناقبه ١٢٠ ورقة [٢] .
أبُو مَسْعُود
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري البدري، أبو مسعود، من الخزرج:
[١] نهاية الأرب ٢٩٧ والسبائك ٥٠.
[٢] دول الإسلام للذهبي ١: ٢٩ والإصابة، ت ٥٦٠٣ وكشف النقاب - خ. وابن دقماق ٤: ١١ وابن إياس ١: ٢٨ وفيه: " مات شهيدا ودفن بالقرافة الصغرى " وحلية الأولياء ٢: ٨ وجمهرة الأنساب ٤١٦ والمخطوطات المصورة، التاريخ ٢: القسم الرابع ١٤٢.