الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٣٨
عطية بن صالِح
(٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = [٠٠٠] - ١٠٧٣ م)
عطية بن صالح بن مرداس، أبو ذوابة، ويلقب بأسد الدولة، من بني كلاب بن عامر بن صعصعة: أمير مرداسي. كانت له حلب، تولاها استقلالا بعد وفاة أخيه " ثمال " سنة ٤٥٤ هـ وبعهد منه. وحدثت فتنة بين أهل حلب والترك المقيمين فيما، وأكثرهم من جنده، فخرج رؤساء الترك إلى حران وفيها محمود ابن نصر بن صالح (ابن أخي عطية) فأعانوه على مهاجمة حلب، فامتلكها سنة ٤٥٧ هـ ولحق عطية بالرقة فملكها مدة. وتغلب عليه شرف الدولة مسلم ابن قريش سنة ٤٦٣ هـ فانصرف عطية إلى بلاد الروم فمات في القسطنطينية [١] .
عَطِيَّة بن عَلي
(٠٠٠ - ٩٨٣ هـ = [٠٠٠] - ١٥٧٦ م)
عطية بن علي بن حسن السلمي المكيّ، زين الدين: عالم مكة وفقيهها في عصره. من كتبه " تفسير القرآن العظيم " ثلاثة أجزا [٢] .
المَذْبُوح
(٠٠٠ - ١٢١ هـ = [٠٠٠] - ٧٣٩ م)
عطية بن قيس الحمصي المعروف بالمذبوح: من كبار القراء. معمر، قيل: عاش ١٠٤ سنين.
غزا في زمن معاوية، وحدّث عن الصحابة [٣] .
الأُجْهُورِي
(٠٠٠ - ١١٩٠ هـ = [٠٠٠] - ١٧٧٦ م)
عطية الله بن عطية البرهاني الشافعيّ: فقيه، فاضل، ضرير. من أهل أجهور (بقرب القليوبية بمصر) تعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه " إرشاد الرحمن لاسباب
[١] ابن الأثير ٩: ٨٠ وزبدة الحلب [١]: ٢٩١ - ٢٩٧
[٢] السنا الباهر - خ.
[٣] أهل المئة. في المورد [٢]: العدد ٤ ص ١١٨.
النزول والنسخ والمتشابه من القرآن - خ " و "كتاب الكوكبين النيرين في حل ألفاظ الجلالين - خ " حاشية على تفسير الجلالين، و " شرح مختصر السنوسي " في المنطق، و " حاشية على شرح البيقونية - ط " في مصطلح الحديث، وغير ذلك [١] .
عظ
العَظْم = إسماعيل بن إبراهيم ١١٤٤
العَظْم = أسعد بن إسماعيل ١١٧١
العَظْم = محمود بن خليل ١٢٩٢
العَظْم = رفيق بن محمود ١٣٤٣
العَظْم = جميل بن مصطفى ١٣٥٢
العَظْم = فوزي بن محمد حافظ ١٣٥٣
العَظْمَة = يوسف بن إبراهيم ١٣٣٨
ابن عَظِيمة = محمد بن عبد الرحمن ٥٤٣.
العَظِيمي = محمد بن علي ٥٥٦
عف
العَفَالِقي = محمد بن عبد الرحمن ١١٦٤.
عَفَّان بن مُسْلِم
(١٣٤ - ٢٢٠ هـ = ٧٥١ - ٨٣٥ م)
عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار، أبو العثمان: من حفاظ الحديث الثقات. كان من أهل البصرة وسكن بغداد. ولما أظهر المأمون القول بخلق القرآن أمر بسؤال عفان، وإذا لم يجب يقطع رزقه
وهو خمسمائة درهم في الشهر، فلما سئل قال: " وفي السماء رزقكم وما توعدون " وخرج، ولم يجب. قال ابن الجوزي: وهو أول من امتحن، أي أصابته المحنة، في تلك القضية. وقال الذهبي: هو من مشايخ الإسلام والأئمة الأعلام. مات
[١] سلك الدرر ٣: ٢٦٥ - ٢٧٣ وفيه: " وفاته سنة ١١٩٤ " خلافا لما في الجبرتي [٢]: ٤ وسماه الجبرتي " عطية بن عطية ". والكتبخانة [١]: ١٢٢ و ١٩٤ وخطط مبارك ٨: ٣٤ وثبت ابن عابدين ٦١ والتيمورية ٣: ١٠.
ببغداد [١] .
عَفْرَاء
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م)
عفراء بنت مهاصر بن مالك، من بني ضبة بن عبد، من عذرة: شاعرة. اشتهرت بأخبارها مع " عروة بن حزام " وهو ابن عم لها، مات أبوه فنشأ في حجر عمه أبي عفراء، وتحابّا في صباهما، فلما كبرا زوّجها أبوها لغيره وسافرت مع زوجها إلى الشام، وكان عروة غائبا، فلما عاد قيل له إنها ماتت. ثم علم بخبرها ورآها قبل موته (انظر ترجمته) وبلغها نعيه فقالت أبياتا في رثائه ومضت إلى قبره، فماتت ودفنت الى جنبه. وبلغ معاوية خبرهما فقال: لو علمت بحال هذين الحرّين الكريمين لجمعت بينهما [٢] .
ابن العِفْريس = أحمد بن محمد ٣٦٢
عفوي (الرومي) = يعقوب بن مصطفي ١١٤٩.
عفير
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عقير بن عدي بن الحارث، من كهلان، من القحطانية: جدّ جاهلي. هو
[١] تهذيب التهذيب ٧: ٢٣٠ وميزان الاعتدال ٢: ٢٠٢ وتاريخ بغداد ١٢: ٢٦٩ ومناقب الإمام أحمد ٣٩٤ وفيه: لما رجع عفان إلى داره - وقد حبس عطاؤه من المأمون، وفي داره نحو أربعين إنسانا - دق عليه الباب رجل قد يكون سمانا أو زياتا ومعه كيس فيه ألف درهم، وقال: هذا لك في كل شهر!.
[٢] التاج ٣: ٦٢١ وجمهرة الأنساب ٤٢٠ وأعلام النساء ١٠٢٥ والدر المنثور ٣٤٦ وفي مصارع العشاق ١٣٩ " قال معاذ بن يحيى الصنعاني: خرجت من مكة إلى صنعاء، فلما كان بيننا وبين صنهاء خمس ساعات رأيت الناس ينزلون عن محاملهم ويركبون دوابهم، فقلت: اين تريدون؟ قالوا: نريد أن ننظر إلى قبر عفراء وعروة، فنزلت عن محملي وركبت حماري واتصلت بهم، فانتهيت إلى قبرين متلاصقين قد خرج من كليهما ساق شجرة حتى إذا صار الساقان على قامة، التفا، فكان الناس يقولون: بألفا في الحياة وفي الممات ".