الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٢٩
عِزّ الدَّين القُطْبي
(٠٠٠ - ٩٣٠ هـ = [٠٠٠] - ١٥٢٤ م)
عز الدين بن أحمد بن دريب القطبي: أمير يماني. أرسله أخوه المهدي ابن أحمد (صاحب جازان) سردارا أو دليلا للعساكر المصرية، فافتتحوا مدينة ربيد. وعاد عز الدين فاعتقل أخاه واستولى على جازان (سنة ٩٢٤ هـ واستمر إلى أن قتله إسكندر القرماني في معركة بقرب زبيد (بينها وبين بيت الفقيه ابن العجيل) [١] .
التَّنُوخي
(١٣٠٧ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٦ م)
عز الدين بن أمين شيخ السروجية الدمشقيّ، المسمى عز الدين علم الدين التنوخي: عالم بالأدب، له نظم، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها وبمدرسة " الفرير " في يافا، ثم بالأزهر، حيث مكث خمس سنين. وعاد إلى دمشق فتصدر للوعظ شابا. وأوفده بعض محبي العلم الى فرنسة لدرس الزراعة (١٩١٠) وعاد (في أوائل ١٩١٣) فعين بمركز زراعة بيروت. ونشبت الحرب العالمية الأولى فدخل الخدمة المقصورة في الجيش العثماني بدمشق.
ونقل الى حلب وفر منها الى الجوف حيث لقي عبد الغني العريسي والبساط ورفاقهما عند الأمير تواف الشعلان. وتجه الى البصرة، وكانت في يد الإنكليز، فعمل في جريدتها الرسمية " الأوقات البصرية " وقصد الحجاز فلحق بجيش الشريف فيصل، ثم استقر بمصر الى نهاية الحرب.
وعاد إلى دمشق فعين عضوا في " لجنة الترجمة والتأليف " وتحولت هذه الى مجلس معارف ثم إلى المجمع العلمي العربيّ (١٩١٩) فكان من الاعضاء الموسسين له. ولما عضي على الستقلال سورية، سافر للعمل الحر
[١] العقيق اليماني - خ. واللطائف السنية - خ.
بالزراعة، في فلسطين ثم قصد بغداد (١٩٢٣) مدرسا في دار المعلمين وترجم فيها عن الفرنسية " مبادئ الفيزياء - ط " مدرسي، وعن الفرنسية " قلب الطفل - ط " جزآن. وعاد إلى دمشق (في نهاية ٣١) فانتخب أمينا لسر المجمع العلمي وعين مديرا لمعارف السويداء ثم مفتشا للمعارف بدمشق ومدرسا للعربية في الجامعة ومن الأعضاء المراسلين للمجمع العلمي العراقي. وانتخب نائبا لرئيس المجمع بدمشق (١٩٦٤) فانقطع للعمل فيه، وحقق من نفائس التراث مجموعة، منها " المنتقى من أخبار الأصمعي - ط " و " تكملة إصلاح ما تغلط به العامة - ط " و " بحر العوّام في ما أصاب به العوام - ط " و " الإبدال - ط " و " المثنى - ط " و " الإتباع - ط " وتوي بدمشق [١] .
الهادي إِلى الحَقّ
(٨٤٥ - ٩٠٠ هـ = ١٤٤٢ - ١٤٩٥ م)
عز الدين بن الحسن بن علي المؤيد: من أدمة الزيدية وعلمائهم باليمن. ولد ونشأ في أعلى " فَلَلَة " وانتقل إلى " صعدة " ثم إلى تهامة. وبرع في علوم الدين، ودعا إلى نفسه وتلقب بالهادي إلى الحق - كجدّه - فبايعه أهل فللة سنة ٨٧٩ هـ وأطاعته بلاد السودة، وكحلان، والشرفين، والبلاد الشامية (في اليمن) واستمرت إمامته إلى أن توفي بصنعاء. أنشأ عدة مساجد، وصنف كتبا، منها " المعراج في شرح المنهاج " للعرشي، و " الفتاوى " مجلد ضخم معتمد عليه في مذهب الإمام زيد، منه قطعة عليه في مكتبة عيدروس الحبشي، في الغرفة بحضرموت. وله نظم جمعه
[١] مجمع اللغة العربية في خمسين عاما: القسم الأول ٩٣ ومجلة اللغة العربية بدمشق ٤١: ٥٣٨ ومعالم واعلام [١]: ٢٠٥ ومذكرات فائز الغصين ١٥٠، ١٥١ ومجلة لغة العرب ٤: ٣٩١ ومن هو في سورية ١٣٥ ومذكرات المؤلف. وانظر ما كتب الدكتور شكري فيصل في العدد الأول من مجلة معهد البحوث الدراسات العربية
في " ديوان " [١] .
عِزّ الدِّين القَسَّام = محمد عز الدين ١٣٥٤
عِزَّت الفاروقي = أحمد عزّت ١٣١٠
عزَّت العابِد = أحمد عزت ١٣٤٣
عِزَّت صَقْر = محمد عزّت ١٣٥١
ابن أَبي عَزْرة = أحمد بن حازم ٢٧٦
العَزَفي (الأَمِير) = محمَّد بن أحمد ٦٧٧
العزفي (أبو طالِب) = عبد الله بن محمد ٧١٣.
العزَفي (أبو القاسم) عبد الرحمن ابن عبد الله ٧١٧
العَزَفي (أبو عمر) = يحيى بن عبد الله ٧١٩.
العَزَفي (آخر أمرائهم) = محمد بن يحيى ٧٦٨
ابن عَزَم = محمد بن عمر ٨٩١
عَزْمي زادَه = مصطفى بن محمد ١٠٤٠
أَبُو عَزَّة = عمرو بن عبد الله ٣
عَزَّة
(٠٠٠ - ٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٤ م)
عزة بنت حميل (بالحاء، مصغرا) بن حفص بن إياس الحاجبية الغفارية الضمرية: صاحبة الأخبار مع " كثير " الشاعر. كانت عزيرة الأدب، رقيقة الحديث، من أهل المدينة. انتقلت إلى مصر، في أيام عبد الملك بن مروان، فأمر بإدخالها على حرمه ليتعلمن من أدبها. يقال: إنها دخلت على أم البنين (أخت عمربن عبد العزيز، وزوجة الوليد بن عبد الملك) فقالت لها أم البنين: أرأيت قول كثير:
" قضى كل ذي دين فوفى غريمه ... وعزة ممطول معنى غريمها "
ما كان ذلك الدين؟ قالت وعدته قبلة وتحرّجت منها. فقالت أم البنين:
[١] العقيق اليماني - خ. والبدر الطالع ١: ٤١٥ ومخطوطات حضرموت - خ.