الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٢١
عدي بن الرقاع
(٠٠٠ - نحو ٩٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧١٤ م)
عديّ بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع، من عاملة: شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود. كان معاصرا لجرير، مهاجيا له، مقدما عند بني أمية، ومداحا لهم، خاصا بالوليد بن عبد الملك. لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام. مات في دمشق. وهو صاحب مالبيت المشهور: " تزجي أغنَّ كأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها " له " ديوان شعر - خ " مما جمعه ثعلب، مهيأ للنشر في بغداد، كما في " مذكرات الميمني - خ " [١] .
عدي بن عبد مَنَاة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة، من مضر، من عدنان: جد جاهلي. سكن بعض بنيه اليمامة.
واشتهر منهم بعد الإسلام ذو الرمة الشاعر (واسمه غيلان) وبينه وبين عديّ اثنا عشر أبا، في رواية ابن حزم. ومن عقبه أبو رفاعة، عبد الله بن الحارث بن عبد الله: صحابي، سكن البصرة وقتل بكابل، وآخرون [٢] .
= [٢]: ٣٩ و ٤٠ وابن سلام ٣١ وابن الأثير [١]: ١٧١ وسمى المرزباني ٢٤٩ جده " حمارا ".
ومثله في المقاصد [٣]: ٦٢١ وسمط اللآلي ٢٢١ وكتب لي المستشرق كرنكو، تعليقا على الطبعة الأولى من الأعلام: " الصواب في اسم جده حمار، اسم الدابة المشهورة، وقد كان هذا الاسم منتشرا بين العرب قبل الإسلام وأظن حمادا، بالدال، اسما مولدا في الإسلام، ضبطه قليج بن مغلطاي في نسخة معمجم الشعراء بلفظ حمار، ووضع فوقه كلمة: صح ".
[١] الأغاني ٨: ١٧٢ - ١٧٧ وشرح الشواهد ١٦٨ والمرزباني ٢٥٣ والمؤتلف والمختلف ١١٦ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ١٥: ٢٤٥ و ٣٤٠ و ٤٥٠ ورغبةالآمل ٥: ٢١٢ ثم ٧: ٢٩و ٤٨.
(٣) جمهرة الأنساب ١٨٩ و ١٩٠ والتاج ١٠: ٢٣٧ وانظر معجم قبائل العرب ٧٦٥ وسماه القلقشندي
عديّ بن عَدِيّ
(٠٠٠ - ١٢١ هـ = [٠٠٠] - ٧٣٨ م)
عديّ بن عدي بن عميرة بن فروة، من بني الأرقم، من كندة: سيد أهل الجزيرة في رمانه.
كان ناسكا فقيها. ولاه سليمان بن عبد الملك قضاء الجزيرة وأرمينية وأذربيجان. وأقره عمر بن عبد العزيز [١] .
عَدِيّ بن عَمْرو
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
[١] - عديّ بن عمرو بن مالك، من بني النجار، من الخزرج، من قحطان: جدّ جاهلي. من نسله حسان ثابت الأنصاري [٢] .
[٢] - عديّ بن عمرو بن ربيعة، من مزيقياء. من القحطانية: جدّ جاهلي. من نسله " بديل بن ورقاء " قال ابن حزم: كان أدهى العرب. وابنه عبد الله بن بديل: قتل يوم صفين في جيش عليّ [٣] .
عدِيّ بن عَميرة
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = [٠٠٠] - ٦٦٠ م)
عدي بن عميرة بن فروة الكندي، أبو زرارة: صحابي. سكن الكوفة وانتقل إلى حران.
ثم توفي بالكوفة. روى عن النبي صلّى الله عليه وسلم عشرة أحاديث [٤] .
عَدِيّ بن كَعْب
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر، من قريش، من عدنان: جدّ جاهلي. من نسله أمير المؤمنين عمر بن
في نهاية الأرب ٢٩٠ وعنه السويدي في سبائك الذهب ٢٣: عديّ بن زيد مناة "
[١] تهذيب التهذيب ٧: ١٦٨.
[٢] نهاية الأرب ٢٨٩ والسبائك ٦٩.
[٣] نهاية الأرب ٢٩٠ واقرأ نسب " بديل بن ورقاء " في الإصابة، ت ٦١٤ وهو في جمهرة الأنساب ٢٢٧ " عديّ بن عمرو به عامر بن لحي " من العدنانية.
[٤] كشف النقاب - خ. والإصابة، ت ٥٤٨٩.
الخطاب، وكثيرون [١] .
عَدِيّ بن مُسَافِر
(٤٦٧ - ٥٥٧ هـ = ١٠٧٤ - ١١٦٢ م)
عدي بن مسافر بن إسماعيل الهكاري، شرف الدين أبو الفضائل، من ذرية مروان بن الحكم الأموي: من شيوخ المتصوفين، تنسب إليه الطائفة العدوية. كان صالحا ناسكا مشهنرا، ولد في بيت قار (من أعمال بعلبكّ) وجاور بالمدينة أربع سنوات، وبنى زاوية في جبل الهكارية (من أعمال الموصل) فانقطع لعبادة، توفي ودفن بها. وانتشرت طريقته في أهل السواد والجبال.
وغالى أتباعه " العدوية " في اعتقادهم فيه. وأحرق قبره سنة ٨١٧ هـ فاجتمع ولأحدهم رسالة سماها " بهجة سلطان الأولياء العارفين - خ " في الخرقة النبويّة وفضائل الشيخ عديّ [٢] .
عَدِي بن نَوْفل
(٠٠٠ - نحو ٣٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٤ م)
عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي: شاعر، من سادات قريش في الجاهلية. كانت له سقاية الحجيج بمكة، وكان يسقي عليها اللبن والعسل. وفيه يقول
[١] نهاية الأرب ٢٩١ واللباب ٢: ١٢٦ وجمهرة الأنساب ١٤٠ - ١٤٩ وانظر معجم قبائل العرب ٧٦٦.
[٢] وفيات الأعيان ١: ٣١٦ وغربال الزمان - خ. وجامع كرامات الأولياء ٢: ١٤٧ وفيه: قيل في تاريخ وفاته: سنة ٥٨٥ و ٥٥٥ و ٥٥٧ هـ
وابن الوردي ٢: ٦٤ وفهرست الكتبخانة ٢: ٧٢ وشذرات الذهب ٤: ١٧٩ وتاريخ العراق ٣: ٣٦ - ٣٨ ولغة العرب ٩: ٤٣٣ - ٤٤١ وتاريخ اليزيدية لعباس العزّاوي ١١٢ و ١٥٨ و ١٦٤ واليزيدية قديما وحديثا لإسماعيل بك جول، ص ٩٣ و ٩٥ وهو يسمّيه الشيخ " عادي بن مسافر " ويذكر غلو اليزيدية فيه وأنهم يقولون: " إن زيارة القدس! ". وفي الشرفنامه الكردية، الصفحة ٢٣ وهامشها: " عدي بن المسافر الحكاري، دفن في جبل الألش، من أعمال الموصل، ولأتباعه اعتقاد زائغ، يقولون: قد تحمل عنا صومنا وصلاتنا، وسيذهب بنا يوم القيامة إلى الجنة من دون عتاب أو عقاب! ".