الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٠٤
ابن الضَّابِط
(٣٨٥ - نحو ٤٤٢ هـ = ٩٩٥ - نحو ١٠٥٠ م)
عثمان بن أبي بكر بن حمود الصدفي، أبو عمرو، المعروف بابن الضباط: عالم بالحديث والأدب، من أهل المغرب، له شعر. ولد في سفاقس (بإفريقية) وقرأ في القيروان. ورحل الى الشرق والأندلس. ثم استقر في القيروان. وكان المعز بن باديس ينتدبه لبعض المهمات في الأغراض السياسية، فرحل في إحداها يريد القسطنطينية، فانقطع خبره. له " رحلة " إلى المشرق، و " عوالي الحديث " و " الاقتصاد " في القراآت السبع [١] .
المُقَاتِلي
(٦٧٥ - ٧١٧ هـ = ١٢٧٦ - ١٣١٧ م)
عثمان بن بلبان بن عبد الله الرومي فخر الدين المقاتلي الكفتي الدمشقيّ: محدث. من شيوخ الذهبي. قال ابن حجر: عني بالرواية، وكتب الطباق، ونسخ الأجزاء، وخرج لبعضهم، وداخل الرؤساء، وولي إعادة درس الحديث بالمنصورية، وكان حلو المحاضرة. مولده بدمشق، ووفاته بالقاهرة. له " جزء فيه خمسة أحاديث - خ " من عواليه، في دار الكتب (٢٥٦١٥ ب) [٢] .
المَلِك المَنْصُور
(٨٣٨ - ٨٩٢ هـ = ١٤٣٤ - ١٤٨٧ م)
عثمان (المنصور) بن جقمق (الظاهر) العلائي الظاهري، أبو السعادات، فخر الدين: من ملوك دولة الجراكسة بمصر
[١] صدور الأفارقة - خ. وفي بغية الملتمس ٣٩٧ " مات مجاهدا في جزيرة من جزائر الروم ".
[٢] الدرر الكامنة ٢: ٤٣٩ وتذكرة الحفاظ ٤: ٢٨٩ وهو فيه ابن " بلبان المقابلي " وهو في التاج أيضا ٩: ١٤٣ " عثمان بن بلبان " بالتحريك. والإعلام، لابن قاضي شهبة، بخطه ولم ينقطه ولم ينقط الباء، وانما نقط " المقاتلي " مخطوطات الدار [١]: ٢١٢ وشذرات ٦: ٤٦ وفيه ولادته سنة ٦٦٥.
والشام والحجاز. بويع بالقاهرة قبيل وفاة أبيه (سنة ٨٥٧ هـ ومات أبوه بعد ١٢ يوما من ولايته، فلم يلبث أن اضطرب أمره، وعصاه أمراء الجند، فقاتلهم. وحاصروه في القلعة، وقبض عليه زعيمهم أينال العلائي، فأرسله إلى السجن بالإسكندرية، فكانت مدة سلطنته ٤٣ يوما. وظل إلى أيام الظاهر خشقدم، فأطلقه وألزمه بالإقامة في الإسكندرية. فأقام إلى أيام الأشرف قايتباي فنقله إلى دمياط. ثم أذن له بالحنج، فحجّ وعاد إلى القاهرة، ثم إلى دمياط. وتوفي بها، فنقل إلى تربة أبيه بالقارهة. وكان فاضلا، له اشتغال بفقه الحنفية، مفتيا [١] .
عُثْمان جَلال = محمد عثمان ١٣١٦
ابن جِني
(٠٠٠ - ٣٩٢ هـ = [٠٠٠] - ١٠٠٢ م)
عثمان بن جني الموصلي، أبو الفتح: من أئمة الأدب والنحو، وله شعر. ولد بالموصل وتوفي ببغداد، عن نحو ٦٥ عاما. وكان أبوه مملوكا روميا لسليمان بن فهد الأزدي الموصلي. من تصانيفه رسالة في " من نسب إلى أمه من الشعراء - خ " و " شرح ديوان المتنبي - ط " و " المبهج - ط " في اشتقاق أسماء رجال الحماسة، و " المحتسب - ط " في شواذ القراآت، و " سر الصناعة - ط " الأول منه، في اللغة، و " الخصائص - ط " ثلاثة
[١] ابن إياس ٢: ٣٧ و ٢٤٢ ووليم موير ١٤٦.
[[عثمان بن بلبان (المقاتلي) ]]
أجزاء، في اللغة، و " اللمع - خ " في النحو، و " التصريف الملوكي - ط " و " التنبيه - ط " في شرح ديوان الحماسة، و " المذكر والمؤنث - ط " و " المصنف - ط " باسم " المنصف " و " الصنف في شرح " التصريف " للمازني، و " التمام - ط " في تفسير أشعار هذيل، و " إعراب أبيات ما استصعب من الحماسة - خ " و " المقتضب من كلام العرب - ط " رسالة، وغير ذلك وهو كثير. وكان المتنبي يقول: ابن جنّي أعرف بشعري مني [١] .
ابن مُعَمَّر
(٠٠٠ - ١١٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٠ م)
عثمان بن حمد بن معمّر النجدي: رئيس " العيينة " من بلاد نجد، في بدء أيام الشيخ محمد بن عبد الوهاب. قصده الشيخ، وكان مما قال له: " أرجو إن قمت بنصر لا إله إلا الله أن يظهرك الله تعالى وتملك نجداد وأعرابها " فوعده بمساعدته. ثم تلكأ وفارقه الشيخ إلى محمد بن سعود بالدرعية سنة ١١٥٨ هـ فندم عثمان ولحق به، فلم يجد منه اطمئنانا إليه، فعاد إلى العيينة.
وناصره في مواطن عدة. وقاتل معه أعداءه، إلا أن بعض رجاله من أنصار الشيخ ذكروا أنهم
[١] إرشاد الأريب ٥: ١٥ - ٣٢ وابن خلكان ١: ٣١٣ وآداب اللغة ٢: ٣٠٢ و Brock S I: ١٩١. وشذرات ٣: ١٤٠ ومفتاح السعادة ١: ١١٤ والفهرس التمهيدي ٢٩٨ ونزهة الالبا ٤٠٦ ويتيمة الدهر ١: ٧٧ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٣٢: ٣٣٨، ٦٥٨.