الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٠١
مع عثمان يوم الدار، وشهد يوم الجمل، مع عائشة، وفقئت عينه. وحج بالناس سنة ٤١ وسنة ٤٢.قال الأصمعي: الخطباء من بني أمية عتبة بن أبي سفيان، وعبد الملك ابن مروان [١] .
أَبو السَّائب الهَمذاني
(٢٦٤ - ٣٥٠ هـ = ٨٧٨ - ٩٦١ م)
عتبة بن عبيد الله بن موسى الهمذاني، أبو السائب: قاض، من أهل همذان. غلب عليه في ابتداء أمره علم التصوف والميل إلى أهل الزهد، وقصد بغداد فتفقه على مذهب الشافعيّ، وسافر إلى المراغة فتقلد الحكم بها وبأذربيجان. ونشبت فتنة فعاد إلى بغداد. وعرف فضله فتقلد أعمالا جليلة بالكوفة وديار مضر والأهواز. ثم كان قاضي القضاة ببغداد سنة ٣٣٨ هـ واستمر إلى أن توفي.
قال السبكي: وهو أول من ولي قضاء القضاة من الشافعية ببغداد [٢] .
عُتْبَة بن غَزْوان
(٤٠ ق هـ - ١٧ هـ = ٥٨٤ - ٦٣٨ م)
عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب الحارثي المازني، أبو عبد الله: باني مدينة البصرة.
صحابي، قديم الإسلام. هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا. ثم شهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص.
ووجهه عمر إلى أرض البصرة واليا عليها، وكانت تسمى " الأبلّة " أو " أرض الهند " فاختطها عتبة ومصرها. وسار إلى ميسان وأبزقباذ فافتتحهما. وقدم المدينة لامر
[١] السيرة الحلبية [٢]: ١٣٨ ونسب قريش ١٢٥ و ١٥٣ والنجوم الزاهرة [١]: ١٢٢ - ١٢٤ ورغبة الآمل ٤: ٣٣ ثم ١٥٩ و ٢٧١.
[٢] طبقات السبكي [٢]: ٢٤٤ ومسكويه ٦: ١٢٣ و ١٨٤ وتاريخ بغداد ١٢: ٣٢٠ وشذرات الذهب [٣]: ٥ والكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٣٣٨ و ٣٥٠ وهو فيه " عتبة بن عبد الله " ومثله في البداية والنهاية ١١: ٢٣٧ وهو في طبقات المصنف ٢٣ " عقبة بن عبد الله " تصحيف.
خاطب به أمير المؤمنين عمر، ثم عاد فمات في الطريق. وكان طويلا جميلا من الرماة المعدودين. روى عن النبي صلّى الله عليه وسلم أربعة أحاديث [١] .
العُتْبي = محمَّد بن عبيد الله ٢٢٨
العتبي = محمَّد بن أحمد ٢٥٥
العُتْبي = عبيد الله بن أحمد ٣٩٠
العُتْبي (المؤرخ) = محمد بن عبد الجبار ٤٢٧.
العتبي = خليفة بن محمد ١١٦٠
العتبي = خليفة بن محمد ١١٩٧
العُتَقي = عبد الرحمن بن القاسم ١٩١
العُتَقي = محمد بن عبد الله ٣٨٥
العتكيّ (البصري) = مسعود بن عمرو ٦٤.
العَتَكي = عبّاد بن عبّاد ١٨١
العَتَكي = زياد بن المغيرة ١٩١
عُتْوَارَة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة، من كنانة: جدّ جاهلي. من نسله أبو الهيثم سليمان بن عمرو العتواري المصري، من رواة الحديث [٢] .
عُتَيْبَة بن الحارث
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عتيبة بن الحارث بن شهاب التميمي: فارس تميم في الجاهلية. كان يلقب " سم الفرسان " و " صياد الفوارس " ويضرب المثل به في الفروسية. قال ابن أَبي الحَدِيد: كانوا يعدون أبطال الجاهلية
[١] ابن سعد [٣]: ٦٩ ثم ٧: [١] وصفة الصفوة [١]: ١٥١ وحلية الأولياء [١]: ١٧١ وذيل المذيل ٤٠ والمناوي [١]: ٦٩ وإمتاع الأسماع [١]: ٥٧ وتهذيب الأسماء [١]: ٣١٩ والبداية والنهاية ٧: ٤٩ وكشف النقاب - خ. والبلاذري ٣٥٨.
[٢] اللباب [٢]: ١٢١.
ثلاثة: عامر بن الطفيل، وبسطام بن قيس، وعتيبة بن الحارث. وقال أبُو هِلَال العَسْكَري: كانوا يقولون: لو أن القمر سقط من السماء ما التقفه غير عتيبة، لثقافته. وقال الشاعر:
"إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم ... بعتيبة بن الحارث بن شهاب "
فأشدهم بأسا على أعدائه ... وأعزهم فقدا على الأصحاب "
قتله ذؤاب بن ربيعة (بالتصغير) بن عبيد [١] .
عتيبة بن مرداس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عتيبة بن مرداس، من بني كعب بن عمرو بن تميم: شاعر هجاء مقل، مخضرم.
أدرك الجاهلية والإسلام. وشهد حنينا مع المشركين. وأسلم بعدها. قال الأصمعي: أنعت الناس للإبل عتيبة [٢] .
ابن عَتِيق = الحسين بن عتيق ٦٨٠
ابن عتيق = سعد بن حمد ١٣٤٩
عتيق بن خَلَف
(٠٠٠ - ٤٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٣ م)
عتيق بن خلف التجيبي، أبو بكر: مؤرخ، واعظ، من أهل القيراوان. له كتاب " الافتخار " وكتاب " الطبقات " [٣] .
الفصِيح الصُّنْهاجي
(٠٠٠ - ٥٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٩ م)
عتيق بن علي بن حسن الصنهاجي، أبو بكر، المعروف بالفصيح: قاض،
[١] جمهرة الأمثال ٢: ١١١ وجمهرة الأنساب ١٨٤ وشرح نهج البلاغة ٣: ٢٧٩ ووقع اسمه " عتبة " من خطأ النسخ أو الطبع. ورغبة الآمل ٢: ١٥٥ ثم ٦: ٩٢.
[٢] سمط اللآلي ٦٨٦ والإصابة: الترجمة ٦٤١٣ والتبريزي ٣: ١٤٩.
[٣] معالم الإيمان ٣: ١٩٨.