الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩٠
جاهلي. أورد له أبو تمام في الحماسة قصيدة مطلعها:
" ألا حيّ ليلى وأطلالها " ... ورملة ريا وأجبالها "
وينسب إليه رجز يقول فيه: "
أنا ابن ماوية إذ جدّ النّقر ... وجاءت الخيل أث أبي زمر " [١] .
القَتَّال الكِلابي
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٩٠ م)
عبيد بن مجيب بن المضرحي، من بني كِلَاب بن رَبِيعَة: شاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيّب أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان (المتوفى٨ هـ
وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد. وفر من السجن. وتبرأت منه عشيرته وصنف ابن السكيت شعره، وضاع كتاب ابن السكيت، فجمع معاصرنا الدكتور إحسان عباس ما ظفر به مفرقا، من أخباره وشعره وسماه " ديوان القتال الكلابي - ط " وفي اسم القتال وإدراكه الجاهلية، خلاف قديم استخلصنا منه قد يكون أصح الأقوال [٢] .
الإِسْعِرْدي
(٦٢٢ - ٦٩٢ هـ = ١٢٢٥ - ١٢٩٣ م)
عبيد بن عباس، أبو القاسم الإسعردي: حافظ للحديث. برع في التخريج وأسماء الرجال.
له كتب، منها " مشيخة القاضي ابن الجوزي " رآها الذهبي، و " السر المصون فيما يقال عند فتح الحصون " لعله رسالة. مولده بإسعرد، ووفاته في القاهرة [٣] .
[١] شرح الحماسة للتبريزي [٢]: ٧٩ ورغبة الآمل ٥: ١٢٣
[٢] انظر ديوان القتال الكلابي ٧ - ٢٧.
[٣] تذكرة الحفاظ ٤: ٢٥٧ وكشف الظنون ٩٨٩
أَبُو عُبَيد الثَّقَفي
(٠٠٠ - ١٣ هـ = [٠٠٠] - ٦٣٤ م)
أبو عبيد بن مسعود الثقفي: قائد، من الشجعان. أمّره عمر بن الخطاب على الجيش الزاحف إلى العراق لقتال الفرس، وهو أول جيش سيره عمر. وفي الكامل لابن الأثير خبر طويل عما صنعه في غارته على بلاد فارس. قتل في وقعة الجسر. وهو والد المختار الثقفي [١] .
البِيْركَوِي
(٠٠٠ - ١٢٦١ هـ = [٠٠٠] - ١٨٤٥ م)
عبيد الله بن إبراهيم البيركوي: فاضل، من أهل " قزان " في روسيا. مولده ووفاته في " بيركة " من بلدانها، وإليها نسبته. اشتغل بالتدريس والإفادة. وكان عارفا بالمعربية. له ثلاث " رسائل مسألتين فقهيتين [٢] .
ابن خزداذبة
(٣)
(نحو ٢٠٥ - نحو ٢٨٠ هـ = نحو ٨٢٠ - نحو ٨٩٣ م)
عبيد الله بن أحمد بن خرداذبه، أبو القاسم: مؤرخ جغرافي، فارسي الأصل. من أهل بغداد.
كان جده خرداذبه مجوسيا أسلم على يد البرامكة. واتصل عبيد الله بالمعتمد العباسي، فولاه البريد والخبر بنواحي الجبل، وجعله من ندمائه. له تصانيف، منها " المسالك والممالك - ط " و " جمهرة أنساب الفرس " و " اللهو والملاهي - ط " مختارات منه، و " الشراب "
[١] ابن الأثير: حوادث سنة ١٣ والمسعودي طبعة باريس ٧: ١٩٧ وما بعدها. وتاريخ الإسلام للذهبي [٢]: ٥.
[٢] تلفيق الأخبار [٢]: ٤٤٦.
[٣] اضطرب النقلة في تحقيق ضبطه، واعتمدت على ما جاء في لسان الميزان ٤: ٩٦ " آخره باء موحدة مضمومة، ثم هاء ليست للتأنيث " والمستشرقون بكتبونها Khordadhbeh بكسر الباء. وفي القاموس وشرحه مادة " روم " ابن خرداذيه، بالياء الساكنة وقبلها ذال مكسورة.
وفي خطط المقريزي [١]: ١٨٤ بدالين وباء " خرداديه " وفي مقال لمحمد مسعود
و " الندماء والجلساء " و " أدب السماع " [١] .
ابن طَيْفُور
(٠٠٠ - نحو ٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٧ م)
عبيد الله بن أحمد بن طيفور، أبو الحسين: مؤرخ، أصله من خراسان، ومولده ووفاته ببغداد.
كتب ذيلا لتاريخ أبيه في " أخبار بغداد " وكان أبوه قد بلغ بتاريخه آخر أيام المهتدي باللَّه، فزاد عليه صاحب الترجمة أخبار المعتمد والمعتضد والمكتفي والمقتدر. وتوفي في أيام الأخير، فلم يتم أخباره. وله كتاب " المتظرفات والمتظرفين " [٢] .
أَبُو طالِب
(٠٠٠ - ٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٧ م)
عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن نصر، الأنباري، أبو طالب بن أبي زيد: راوية للأخبار، من شيوخ الإمامية، ثقة في الحديث عندهم. مكثر من التصانيف، قيل: له ١٤٠ كتابا ورسالة.
أصله من الأنبار. وهو من أهل واسط. وبها وفاته. من كتبه " الانتصار " في الرد على أهل البدع، و " أخبار فاطمة " و " الإبانة عن اختلاف الناس في الإمامة " و " مسند خلفاء بني العباس " و " الخط والقلم " و " البيان عن حقيقة الإنسان " و " الشافي في علم الدين " (٣)
في الأهرام ٢٨ / ٦ / ١٩٣٥ أن أحد المعاصرين يجزم بأنها " خرداذبه " بكسر الذال وتشديد الباء، ومعناها بالفارسية " المنحة الفاخرة من الشمس ". وفي مجلة الرسالة ١٠ - ٣٢٥ تحقيق من إنشاء كوركيس عواد انتهى فيه إلى أنه بسكون الذال وفتح الباء وسكن الهاء
[١] المصادر المتقدمة في الحاشية السابقة. وابن النديم ١٤٩ وأرندنك Von Arendonk C.
في دائرة المعارف الإسلامية ١: ١٤٩ وسماه " عبيد الله بن عبد الله " كما في كشف الظنون ١٦٦٥ ونقل وفاته حوالي سنة ٣٠٠ هـ ومثله في هدية العارفين ١: ٦٤٥ وانظر مجلة المجمع ٥٠: ٤٠٧.
[٢] ابن النديم ١: ١٤٧
[٣] النجاشي ١٦١ ولسان الميزان ٤: ٩٥ وفهرست ابن النديم ١٤٧.