الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٨٣
و " تاريخ الإسلام " في ستة أجزاء، طبع منها جزءان، و " قصص الأنبياء - ط " و " تاريخ الخلفاء الراشدين - ط " الأيام الحمراء " وهو مفصل أخبار الثورة المصرية سنة ١٩١٩ م، على طريقة يوميات الجبرتي، نشره تباعا في جريدة البلاغ، و " مذكرات عن الهند - خ " كتبها بعد رحلة إليها. وكان خطيبا حاضر البديهة، له إلمام ببعض اللغات السامية. توفي ودفن في القاهرة [١] .
أبو نُقْطَة
(٠٠٠ - ١٢٢٤ هـ = [٠٠٠] - ١٨٠٩ م)
عبد الوهاب بن عامر المتحمي الرفيدي العسيري، من آل أبي نقطة: أمير عسير. تولاها بعد وفاة أخيه محمد (١٢١٥) وأقره الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود. وانتدب أحد قضاته محمد بن سند الدوسري ليكون الى جانبه. واستطاع عبد الوهاب إخضاع القبائل المجاورة له، وكان شجاعا، فدخل مدينة صبيا، وافتتح ضمد بعد حرب بينه وبين الشريف حمود أبي مسمار سنة ١٢١٧ وما لبث حمود أن اتصل بالدرعية في خبر طويل انتهى بأن خرج حمود عن طاعة آل سعود، وجاءت النجدات لعبد الوهاب، لقتاله. ودارت معركة حمامية بينهما في أطراف وادي بيش، فانهزم حمود، ولكن قتل عبد الوهاب. ومدة حكمه تسع سنوات. وكان كريما مدحه بعض الشعراء [٢] .
[١] الأهرام ٧ شعبان ١٣٦٠ و ١٨ جمادى الثانية ١٣٦١ والبلاغ - المصرية - ٢٢ رجب ١٣٦٣ ومعجم المطبوعات [٢]: ١٨٤٣ وأخيرني السيد صلاح الدين النجار، ابن المترجم له، أن أباه ولد سنة ١٨٦٨ م، خلافا لما جاء في بعض الصحف من أنه ولد سنة ١٨٦٨ م، ١٢٧٨ هـ
وقال لي: إن الجد السابع لأبيه كان أول من سكن الديار المصرية من أسرتهم، انتقل إليها من بلدة " جدة " في الحجاز.
[٢] تاريخ عسير للنعمي ١٣٣ - ١٤٤ وفي ربوع عسير ١٧٩ والمقتطف من تاريخ اليمن١٩١
ابن رُسْتُم
(٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٨٠٦ م)
عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: ثاني الأئمة الرستميين، من الإباضية في تيهرت بالجزائر.
فارسي الأصل. كان مرشحا للإمامة في حياة أبيه. وجعلها أبوه شورى، فوليها بعد وفاته بنحو شهر (سنة ١٧١ هـ واجتمع له من أمر الإباضية وغيرهم ما لم يجتمع مثله لزعيم إباضي قبله.
وكان فقيها عالما، شجاعا يباشر الحروب بنفسه، وله مواقف مذكورة. واستمر إلى أن توفي.
وفي تاريخ وفاته خلاف [١] .
المَراغي
(٧٠٠ - ٧٦٤ هـ = ١٣٠٠ - ١٣٦٣ م)
عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الولي بن عبد السلام، بهاء الدين الإخميمي المراغي: فقيه مصري شافعيّ أصولي. تعلم بالقاهرة واستوطن دمشق ومات بها في الطاعون. اشتهر بكتابه في علم الكلام " المنقذ من الزلل في العلم والعمل - خ " في دار الكتب، مصورا عن فيض الله (١٢١٦) سلك به طريقا
[١] السير للشماخي ١٤٤ - ١٦٣ وسلم العامة ١٢ - ١٤ والأزهار الرياضية [٢]: ١٠٠ - ١٦٥ وتاريخ الجزائر [٢]: ٢٣ وفي الكامل لابن الأثير ٦: ٩٠ خبر عن صاحب الترجمة، يدل على أنه كان حيا سنة ١٩٦ هـ نقله الشماخي وغيره، ونقله الباروني في الأزهار الرياضية، عن العبر، إلا أن الباروني رجح بعد ذلك أن تكون وفاة عبد الوهاب سنة ١٩٠ تقريبا. وزيف رواية أخرى تول إن إمامة عبد الوهاب كانت ٤٠ سنة، من سنة ١٦٨ إلى ٢٠٨ وقال: " الصحيح أن ولايته كانت سنة ١٧١ ومدته ١٩ سنة " وزاد على ذلك أن لعبد الوهاب كتابا يعرف بمسائل نفوسة الجبل.
وجاءت وفاته في البيان المغرب [١]: ١٩٧ سنة ١٨٨ هـ وسماه " عبد الوارث بن عبد الرحمن " خلافا لكل من كتب عنه. وفي دائرة المعارف الإسلامية ١٠: ٩٣ من فصل كتبه George Marcais عن الرستميين أن عبد الوهاب " توفي سنة ٢٠٨ تقريبا " وتابعه المستشرق زامباور، في معجم الأنساب والاسرات الحاكمة، ص ١٠٠ فأرخ ولايته سنة ١٦٨ ووفاته سنة ٢٠٨ وهي الرواية التي ردها الباروني.
انفرد بها. وللعلماء نظر في مواضع يسيرة منه [١] .
النَّائب
(١٢٦٩ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٧ م)
عبد الوهاب بن عبد القادر بن عبد الغني بن جعيدان العبيدي، أبو الحسين النائب: فاضل، من أعيان العراق، غزيز العلم بالفقه والأدب، من آل جعيمي، وهم فخذ من عبيد، من قضاعة ومولده ووفاته ببغداد. ولي بها أمانة الفتوى والنيابة الشرعية ثم رياسة محكمة الصلح فرياسة التمييز الشرعي، وتدريس التفسير في جامعة آل البيت. وكان خطيبا، له نظم حسن. وقام بإنشاء عدة مدارس من ماله. ولما توفي رثاه كثيرون، منهم معروف الرصافيّ. له تصانيف أكثرها شروح وحواش، منها " العارف، في كشف ما غمض من المواقف " و " القول الأكمل في شرح المطول " لم يكمله، و " الإلهام في تعارض علم الكلام " رسالة، و " شرح ملحة الإعراب " نحو، و " حاشية على جمع الجوامع " في الأصول، و " الآيات المتشابهات " رسالة، و " منظومة في المنطق " و " رسالة في الفرائض " و " ديوان خطب منبرية " [٢] .
ابن الجَبَّان
(٠٠٠ - ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م)
عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر، أبو نصر المزي الدمشقيّ: من حفاظ الحديث. يعرف بابن الجبان وبابن الأذرعي. له كتب، منها " أخبار مالِك بن أنس - خ " ورقة واحدة منه، في الظاهرية [٣] .
[١] شذرات ٦: ٢٠١ والدرر ٢: ٤٢٥ وهو فيهما عبد الوهاب بن عبد الولي. واعتمدت في تسميته على الدارس ٢: ٢٠٣ والمخطوطات المصورة ١: ٢٣٩.
[٢] لب الألباب ١: ٨ - ٨٣.
[٣] ابن قاضي شهبة في الإعلام - خ. وانظر التراث ١: ٥٥٩.