الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٦٠
له تصانيف، منها " منجة الملك الوهاب بشرح ملحمة الإعراب - خ " و " قرة العين بمعرفة بني دعسين " وهم قبيلة باليمن. و " شرح ذخر المعاد في معارضة بانت سعاد للبوصيري - خ " في خزانة الرباط (١٢٩٤ و ١٤٦٧ كتاني) مجلدان. وله نظم. توفي في مخا [١] .
نُويْب
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٢٠ م)
عبد الملك بن عبد العزيز السلولي، المعروف بنويب: من الشعراء الفصحاء الذين لم يفدوا على الخلفاء ولا مدحوا الأمراء والرؤساء. في اليمامة، وأحب فتاة اسمها سعدى بنت أزهر، فكان يتغزل بها، وله معها أخبار [٢] .
ابن جُرَيْج
(٨٠ - ١٥٠ هـ = ٦٩٩ - ٧٦٧ م)
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد وأبو خالد: فقيه الحرم المكيّ. كان إما م أهل الحجاز في عصره. وهو أول من صنف التصانيف في العلم بمكة. روميّ الأصل، من موالي قريش. مكي المولد والوفاة. قال الذهبي: كان ثبتا، لكنه يدلس [٣] .
ابن الماجَشُون
(٠٠٠ - ٢١٢ هـ = [٠٠٠] - ٨٢٧ م)
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله التيمي بالولاء أبو مروان ابن الماجشون: فقيه مالكي فصيح، دارت عليه الفتيا في زمانه، وعلى أبيه قبله. أضر في آخر عمره. وكان مولعا بسماع الغناء في
[١] خلاصة الأثر [٣]: ٨٨ وملحق البدر ١٤١.
[٢] الأغاني ٢٠: ٧٩.
[٣] تذكرة الحفاظ [١]: ١٦٠ وصفة الصفوة [٢]: ١٢٢ وابن خلكان [١]: ٢٨٦ وتاريخ بغداد ١٠: ٤٠٠ ودول الإسلام للذهبي [١]: ٧٩ وطبقات المدلسين ١٥.
إقامته وارتحاله [١] .
ابن أبي عامر
(٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٦ م)
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، من آل أبي عامر: من ملوك الدولة العامرية في الأندلس، أيام ملوك الطوائف. بويع بشاطبة وبلنسية، يوم موت أبيه (سنة ٤٥٢ هـ وسكن بلنسية.
وكان لقبه " نظام الدولة " وساءت سيرته فقبض عليه صهره صاحب طليطلة " يحيى بن ذي النون " غدرا، سنة٤٥٧ هـ وأخرجه إلى مدينة " شنت بريّة " فأقام بها يسيرا ومات [٢] .
ابن عبد العزيز
(٠٠٠ - ٥٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٢ م)
عبد الملك بن عبد العزيز، أَبُو مروان: قاضي بلنسية أيام قيام القضاة في الأندلس. سمع أهل بلده باستقلال ابن حمدين (انظر ترجمته) بقرطبة فقاموا على اللمتونيين وبايعوا لقاضيهم (ابن عبد العزيز) فوافق بعد امتناع. وتملك شاطبة ولقنت (Alicante) سنة ٥٣٩ وسرعان ما انقلب عليه أهل يلنسية فثار جندها (٥٤٠) وفر هو إلى المغرب فأقام إلى أن توفي بمراكش [٣] .
ابن أَبي حَوْثَرَة
(٠٠٠ - ٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٥ م)
عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن أمية ابن يزيد، أبو مروان ابن أَبي حَوْثَرَة: من وزراء الدولة الأموية في الأندلس. ولي الوزارة والكتابة للأميرين محمد بن عبد الرحمن والمنذر بن محمد. وجمعت له
[١] ميزان الاعتدال [٢]: ١٥٠ والانتقاء ٥٧ وابن خلكان٢٨٧:[١] وفيه ثلاثة أقوال في وفاته: سنة ٢١٢ و ٢١٣ و ٢١٤.
[٢] البيان المغرب ٣: ٢٦٦ و ٣٠٣.
[٣] أعمال الأعلام ٢٩٤.
القيادة مع الوزارة في أيام عبد الله بن محمد. وقتله المطرف بن عبد الله، على ميلين من إشبيلية وهو يقود جيشه [١] .
إمَام الحَرَمَيْن
(٤١٩ - ٤٧٨ هـ = ١٠٢٨ - ١٠٨٥ م)
عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجُوَيْني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين: أعلم المتأخرين، من أصحاب الشافعيّ. ولد في جوين (من نواحي نيسابور) ورحل إلى بغداد، فمكة حيث جاور أربع سنين. وذهب إلى المدينة فأفتى ودرس، جامعا طرق المذاهب.
ثم عاد إلى نيسابور، فبنى له الوزير نظام الملك " المدرسة النظامية " فيها.
وكان يحضر دروسه أكابر العلماء. له مصنفات كثيرة، منها " غياث الأمم والتياث الظلم - خ " و " العقيدة النظامية في الأركان الإسلامية - ط " و " البرهان - خ " في أصول الفقه، و " نهاية
المطلب في دراية المذهب - خ " في فقه الشافعية، اثنا عشر مجلدا، و " الشامل " في أصول الدين، على مذهب الأشاعرة، و " الإرشاد - ط " في أصول الدين، و " الورقات - ط " في أصول الفقه، و " مغيث الخلق - ط " أصول. توفي بنيسابور. قال الباخرزي في الدمية يصفه: الفقه فقه الشافعيّ، والأدب أدب الأصمعي، وفي الوعظ الحسن البصري [٢] .
[١] الحلة السيراء ٩٥ والمقتبس، لابن حيان ١١٠ وما قبلها، راجع فهرسته.
[٢] وفيات الأعيان ١: ٢٨٧ ودمية القصر - خ.
والفهرس التمهيدي ٢٠٩ و ٥٥١ والسبكي ٣: ٢٤٩ و. Brock i: ٤٨٦ S I: ٦٧١ وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. ومفتاح السعادة ١: ٤٤٠ ثم ٢: ١٨٨ وتبيين كذب المفتري ٢٧٨ - ٢٨٥ والكتبخانة ٢: ٢٦٥ وفي " قرة العين بشرح ورقات إمام الحرمين - خ " للحطات: جاور بمكة والمدنية أربع سنين فلقب بإمام الحرمين، ويلقب بضياء الدين، وتوفي بقرية يقال لها " بشتغال " من أعمال نيسابور.