الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٥١
الشام، انتقل إليها أسلافه قبل القرن العاشر للهجرة من بلدة تسمى " درغوث " في تونس.
له كتب، منها " المنهل الفائض في علم الفرائض - ط " و " الفرائد الجمالية - ط " في النفقات، ورسالة " وضع اليد في دعوى العقار " وله نظم [١] .
الشَّريف عَبْد المُحْسِن
(٠٠٠ - ١١٣١ هـ = [٠٠٠] - ١٧٠١ م)
عبد المحسن بن أحمد بن زيد الحسني: من أشراف مكة. وليها بعد عزل الشريف سعيد بن سعد (سنة ١١١٣ هـ في فتنة ليس هنا مجال شرحها. وكان في جدة، فدخل مكة في مهرجان.
وأقام تسعة أيام، ونزل عن الشرافة - باختياره - للشريف عبد الكريم بن محمد بن يعلى.
ووافق على ذلك الوالي التركي (سليمان باشا) وتتابعت الفتن بين زعماء الأشراف، فاحتفظ عبد المحسن بمكانته حتى كان مرجعا لهم جميعا " لا يتولى شريف منهم ولا يعزل إلا برأيه، ولا يستمر إلا إذا كان تحت أمره ونهيه " كما يقول ابن زيني دحلان. وظل على ذلك إلى أن توفي مكة [٢] .
الأَسْعَد
(١١٣٨ - ١١٨٣ هـ = ١٧٢٥ - ١٧٦٩ م)
عبد المحسن بن أسعد الأسعد: فقيه من قدماء الأسرة الا سعدية بالمدينة المنورة. تركي الأصل، من أسكدار، مولده ووفاته
[١] مجلة العرفان ١١: ١٤١ وعلماء طرابلس ٢٩ و ١٤٣ وفي الجزء الثالث من المجد الشامخ - خ. للبناني، بترجمة له، جاء فيها أنه اجتمع به مرارا عند زيارته - أي البناني - لطرابلس الشام، وأن عبد المجيد أهدى إليه بعض تآليفه، ومنها " شرح صغرى الإمام السنوسي " و " شرح المعلقات السبع " وكتب على كل منهما ما نصه: " هدية من مؤلفه الفقير أحقر الطلبة المبتدئين عبد المجيد ابن محمود الشهير بالمغربي الطرابلسي الشامي، إلى حضرة مولانا إلخ " وأجازه فذكر أنه " عبد المجيد ابن محمود بن حمد بن عبد القادر أبي الهدى الحسني، وينتهي نسبة إلى السيد محمد الدرغوثي من تونس الخضراء ".
[٢] خلاصة الكلام ١٣٦ - ١٧١.
بالمدينة. تولى الإفتاء بها من سنة ١١٥٤ إلى أن مات. ويقال له عبد المحسن الأول تمييزا ممن بعده. جمع ما أصدره من الفتاوى وما قيده من مسائل علمية ودينية في سفر كبير، قال حفيده ولي الدين: انه لا يزال مخطوطا في كتب آل أسعد بالمدينة. حلت به محنة (سنة ١٨٨٣) فسجن في مكّة ثم أطلق وعاد إلى الإفتاء [٢] .
أَمِين الدِّين الْحَلَبي
(٥٧٠ - ٦٤٣ هـ = ١١٧٤ - ١٢٤٥ م)
عبد المحسن بن حمود بن عبد المحسن النتوخي الحلبي، أبو الفضل، أمين الدين: أديب، من الشعراء. مولده في حلب. كان كتبا ووزيرا لعز الدين أيبك صاحب صرخد. وتوفي بدمشق.
له " مفتاح الأفراح في امتداح الراح - خ " وكتاب في " الأخبار والنوادر " كبير، و " ديوان شعر " و " ديوان ترسل " و " رسالة الأنوار، المقتبسة من أوار النار - ط " نشرت في مجلة المجمع العلمي العربيّ (٣١: ٢٠٢ - ٢٢١) وجمع الدكتور محسن جمال الدين " مختارات من شعره - ط " ببغداد [٢] .
ابن شَلاش
(١٣٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٤٨ م)
عبد المحسن بن عبود شلاش: من أعيان العراق. تولى الوزارة أكثر من مرة. وصنف كتاب " آبار النجف ومجاريها - ط "
[١] ولي الدين أسعد في جريدة المدينة المنورة [٢] / ٤ / ١٣٨٠ وسلك الدرر ٣: ١٣٤
[٢] فوات الوفيات [٢]: ١٠ وآداب اللغة ٣: ٢٢ ومرآة الزمان ٨: ٧٥٧ وشذرات الذهب ٥: ٢٢٠ وشعر الظاهرية ٣٨٢ ودار الكتب ٧: ٩٦، ٢٢٤. وهو في صلة التكملة - خ: عبد المحسن بن حمود بن " المحسّن " بن علي. والمورد ٣: [٢]: ٢٣٠.
(٣) معجم المؤلفين العراقيين [٢]: ٣٤٤ ورجال الفكر ٢٥٣ وماضي النجف [١]: ٢٠٤.
ابن عُبَيْد
(١٣١٩ - ١٣٦٤ هـ = ١٩٠١ - ١٩٤٥ م)
عبد المحسن بن عبيد بن عبد المحسن ابن عبيد: فقيه حنبلي من أهل بريدة في بجد. عرض عليه القضاء مرات ورفض. وكان يعيش من نسخ الكتب بيده وتجليدها. وله مؤلفات أشهرها " الهداية والإرشاد إلى طريق الهدى والرشاد - ط " رسالة في أربعين صفحة، و " تهذيب مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي " وله نظم [١] .
الأشَيْقِري
(٠٠٠ - ١١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٤ م)
عبد المحسن بن علي الأشيقري: فقيه حنبلي. ولي الإفتاء في الزبير (بقرب البصرة) وهو من أهل أشيقر (من قرى الوشم) بنجد. كان مواليا لخصوم الدعوة الإصلاحية التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، في نجد، وله " تآليف " في الرد عليه. توفي بالطاعون في بلد الزبير [٢] .
عَبْد المُحْسِن السَّعْدون
(١٢٩٦ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٢٩ م)
عبد المحسن " باشا " ابن فهد بن علي السعدون: وزير عراقي. من أسرة يتصل
[[عبد المحسن بن فهد السعدون]]
[١] تذكرة أولي النهى ٢١٢ - ٢١٨.
[٢] السحب الوابلة - خ.