الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٣٩
ابن قاحم
(٠٠٠ - نحو ١٣٦٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٩٤١ م)
عبد الله بن مطلق بن فهيد بن قاحم: مدرّس من علماء نجد. من قبيلة عنزة مولده في مدينة عنيزة (بالقصيم) عاش بمكة وتولى تدريس التوحيد والفقه (الحنبلي) في مدارسها الابتدائية، ووضع لها كتبا طبعتها الحكومة بمصر وبمكة ثم تولى التعليم (١٣٤٩ - ١٣٥٩) في مدرسة " تحضير البعثات " للتخصص الديني والقضائي. من كتبه " مزيل الداء عن أصول القضاء - ط " و " دروس الفقه والتوحيد - ط " عدة أجزاء صغيرة [١] .
ابن المُطَهَّر
(٠٠٠ - نحو ٨٩٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٤٩ م)
عبد الله بن المطهر بن محمد بن سليمان الحمزي: عالم زيدي، من بيت الإمامة في اليمن.
استخلفه أبوه في ذمار، وأخرجه أهلها. وتوفي والده (سنة ٨٧٩) فدخل صنعاء، وصودر بها في كثير من أمواله. ولما دخلها عامر ابن عبد الوهاب، فاتحا، سيّره معه الى تعز فتوفي بها. له تآليف، منها " المسائل المختارة - خ " ضمن مجموعة في دار الكتب المصرية، و " رياحين الأنفاس " في المعجزات النبويّة، و " الياقوت المنظم " شرح قصيدة لوالده، قال الشوكاني: كتاب حافل فيس. وله شعر [٢] .
ابن مُطِيع
(٠٠٠ - ٧٣ هـ = [٠٠٠] - ٦٩٢ م)
عبد الله بن مطيع بن الأسود الكعبي القرشي العدوي: من رجال قريش، جلدا
[١] الأستاذ حمد الجاسر في مجلة العرب ٨: ٩٢٥.
[٢] البدر الطالع [١]: ٣٩٩ ودار الكتب ٦: ٢١٦.
وشجاعة. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلّم وكان على قريش يوم الحرة، فلما انهزم أصحابه توارى في المدينة، ثم سكن مكة. واستعمله ابن الزبير على الكوفة، فأخرجه المختار ابن أبي عبيد منها، فعاد إلى مكة، فلم يزل فيها إلى أن قتل مع ابن الزبير في حصار الحجاج له. وأرسل رأسه إلى الشام مع رأسي ابن الزبير وصفوان [١] .
ابن مَظْعُون
(٠٠٠ - ٣٠ هـ = [٠٠٠] - ٦٥٠ م)
عبد الله بن مظعون الجمحيّ: صحابي. ممن هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا. كان من الشجعان، ذوي الرأي والتقدم. وهو أخو عثمان بن عفان لأمه [٢] .
عَبْد الله الطَّالبي
(٠٠٠ - ١٢٩ هـ = [٠٠٠] - ٧٤٦ م)
عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب: من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم. يتهم بالزندقة. وكان فتاكا سيّئ الحاشية. طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة ١٢٧ هـ بالكوفة، وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان. وأتته بيعة المدائن.
ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة ١٢٨ هـ فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة، فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر " المنصور " واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام بإصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله، فصبر لها. ثم انهزم إلى شيراز، ومنها إلى هراة، فقبض عليه عاملها وقتله حنقا بأمر أبي
[١] الإصابة، ت ٦١٧٨ وتهذيب التهذيب ٦: ٣٦ والكامل لابن الأثير ٤: ١٣٧ والمحبر ٤٩٤.
[٢] ابن الأثير [٣]: ٤٤ والإصابة، ت ٤٩٥٥ وجمهرة الأنساب ١٥٢ والمحبر ٧٤.
مسلم الخراساني: وضع الفراش على وجهه فمات. وقيل: مات في سجن أبي مسلم سنة ١٣١ هـ
وهو صاحب البيت المشهور: " وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا " [١] .
عبد الله بن المُعْتَزّ = عبد الله بن محمد ٢٩٦..
القَطِيفي
(١٢٧٤ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٤٣ م)
عبد الله بن معتوق بن درويش البلادي التاروتي القطيفي: شاعر مكثر من أهل القطيف، في البلاد السعودية. له " ديوان - ط " وتآليف، منها أرجوزة في " الإمامة " [٢] .
ابن المُعَمَّر
(٠٠٠ - ٩٨ هـ - ٠٠٠ - ٧١٦ م)
عبد الله بن المعمر اليشكري: قائد شجاع، من الرؤساء الولاة في العصر المرواني. آخر ما وليه " قهستان " وأطرافها، ولاه إياها يزيد بن المهلب (أمير خراسان) وجعل معه أربعة آلاف مقاتل، فلم يلبث أهل البلاد أن ثاروا، وأكثر هم من الترك، فقتلوه وأبادوا جيشه [٣] .
عَبْد الله بن مغفل
(٠٠٠ - ٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٧ م)
عبد الله بن مغفل المزني: صحابي،
[١] ابن الأثير حوادث سنتي ١٢٧ و ١٢٩ ومقاتل الطالبيين، تحقيق أحمد صقر، ١٦١ - ١٦٩ وابن خلدون ٣: ١٢١ والطبري، طبعة المكتبة التجارية ٥: ٥٩٩ ثم ٦: ٣٨ ولسان الميزان ٣: ٣٦٣ وفي الملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين، ١: ٢٦ إشارة إلى طائفة من الغلاة كانت تقول إن الإمامة انتقلت إلى صاحب الترجمة. وانظر المقريزي ٢: ٣٥٣ والتبريزي ٣:١٠٢ وشرح العيون ١٩٣ وفيه: لما مات، وجه أبو مسلم برأسه إلى ابن ميارة فحمله الى مروان.
[٢] رجال الفكر ٣٥٣.
[٣] الكامل لابن الأثير ٥: ١١ و ١٢ وانظر الطبري: حوادث سنة ٩٨.