الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١١٤
المُرْتَضَى
(٤٦٥ - ٥١١ هـ = ١٠٧٤ - ١١١٧ م)
عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهر زوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى: فاضل، له شعر رائق. أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي. من شعره القصيدة التي مطلعها: " لمعت نارهم وقد عسعس الليل ومل الحادي وحار الدليل " [١] .
الحَرِيرِي
(٥٩١ - ٦٤٦ هـ = ١١٩٥ - ١٢٤٨ م)
عبد الله بن قاسم بن عبد الله اللخمي، أبو محمد: فاضل، عارف بالتأريخ والأنساب. أندلسي، من أهل إشبيلية. كان يعرف بالحرّار، وحوّلها إلى " الحريري " فعرف بكليهما. له " الدرر والفرائد " معجم شيوخه، و " حديقة الأنوار " في الأنساب، جعله ذيلا لاقتباس الأنوار للرشاطي، و " المنهج الرضيّ، في الجمع بين كت أبي ابن بشكوال وابن الفرضيّ " في تراجم أهل الأندلس. ولد بجزيرة شقر. وتوفي في حصار الروم إشبيلية. وهو غير الحَريري " القاسم بن علي " صاحب المقامات [٢] .
ابن مِفْتَاح
(٠٠٠ - ٨٧٧ هـ = [٠٠٠] - ١٤٧٢ م)
عبد الله بن أبي القاسم، أبو الحسن ابن مفتاح: فقيه زيدي، من الزهاد. من موالي بني الحجي.
كانت إقامته في " غضران " باليمن. قال الشوكاني: " وقبره يماني صنعاء، كان عليه مشهد وتهدم " له " المنتزع المختار من الغيث
[١] وفيات الأعيان [١]: ٢٥٣ و Brock S I: ٧٧٥. ومرآة الزمان ٨: ١٢١ وفيه: " وفاته سنة ٥٢٠ وقال ابن السمعاني: بعدها ".
[٢] التكملة ٥١٩.
المدرار - ط " أربعة مجلدات، في فقه الزيدية، انتزعه من الغيث المدرار في شرح الأزهار " كلاهما للإمام المهدي أحمد ابن يحيى المتوفى سنة ٨٤٠ هـ (راجع ترجمته [١] .
ابن ثاني
(١٢٧١ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٥٧ م)
عبد الله بن بقاسم بن محمد بن ثاني، التميمي المعضادي: أمير " قطر " بها. وورث إمارتها عن أبيه (انظر ترجمته) سنة ١٣٣١ هـ (١٩١٣ م) وعمره نحو خمسين عاما. وفي أيامه اكتشف " البترول " في أراضيه. ومنح شركة Petroleum Development Qatar Ltd الانكلزية امتيازا باستثماره (في صفر ١٣٤٥ هـ مايو ١٩٣ ٥) ونزل عن الحكم (سنة ١٣٦٨ هـ ١٩٤٩ م) إلى ابنه " علي " وعاش بقية حياته مكرما إلى أن مات في قصر له نالريان (من ديار قطر) وكان سلفي العقيدة، محبا للعلم كثير الإحسان للعلماء. أمر بطبع عدة كتب، جعلها وقفا على طلبة العلم، منها " لوائح الأنوار، شرح عقيدة السفاريني " مجلدان، و " المقنع " في الفقه الحنبلي، ومعه حاشية الشهيد سليمان بن عبد الله آل الشيخ، مجلدان، و " المقنع " لاببن قدامة، و " الفروح " في الفقه الحنبلي، لابن مفلح، ومعه " تصحيح الفروح " لعلي بن سليمان المرداوي في ثلاثة مجلدات [٢] .
ابن قَحْطَان
(٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = [٠٠٠] - ٩٩٧ م)
عبد الله بن قحطان بن أسعد بن أبي يعفر: ممن ولي إمرة اليمن استقلالا في
[١] البدر الطالع [١]: ٣٩٤ ودار الكتب: ملحق الجزء الأول ٧٥.
[٢] عمان والساحل الجنوبي للخليج ٣٠٦ - ٣٠٩ والشيخ محمد بن مانع، في جريدة البلاد السعودية ٧ شوال ١٣٧٦ ومجلة لغة العرب ٣: ٢٧٥.
العهد العباسي. كان أحد الدهاة الشجعان. ولي اليمن سنة ٣٣٣ هـ وقويت إمارته بعد أن كانت ضعيفة في عهد أسلافه، فقطع خطبة بني العباس وخطب للعبيديين أصحاب مصر. وطالت مدته.
وتوفي بزبيد [١] .
أَبُو مُوسى الأشْعَري
(٢١ ق هـ - ٤٤ هـ = ٦٠٢ - ٦٦٥ م)
عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار ابن حرب، أبو موسى، من بني الأشعر، من قحطان: صحابي، من الشجعان الولاة الفاتحين، وأحد الحكمين اللذين رضي بهما علي ومعاوية بعد حرب صفين. ولد في زبيد (باليمن) وقدم مكة عند ظهور الإسلام، فأسلم، وهاجر إلى إلى أرض الحبشة. ثم استعمله رسول الله صلّى الله عليه وسلم على زبيد وعدن. وولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة ١٧ هـ فافتتح أصبهان والأهواز. ولما ولي عثمان أقره عليها. ثم عزله، فانتقل إلى الكوفة، فطلب أهلها من عثمان توليته عليهم، فولاه، فأقام بها إلى أن قتل عثمان، فأقره عليّ.
ثم كانت وقعة الجمل وأرسل عليّ يدعو أهل الكوفة لينصروه، فأمرهم أبو موسى بالقعود في الفتنة، فعزله عليّ، فأقام إلى أن كان التحكيم وخدعه عمرو بن العاص، فارتد أبو موسى إلى الكوفة، فتوفي فيها. وكان أحسن الصحابة صوتا في التلاوة، خفيف الجسم، قصيرا. وفي الحديث: سيد الفوارس أبو موسى. له ٣٥٥ حديثا [٢] .
عَبْد الله الحارِثي
(٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م)
عبد الله بن قيس الحارثي، حليف بني فزارة: أمير البحر في صدر الإسلام.
[١] تاريخ الدول الإسلامية ١٧٠ وبلوغ المرام للعرشي ١٩ وفيه: قيامه سنة ٣٥١ ووفاته سنة ٣٨٣ هـ
[٢] طبقات ابن سعد ٤: ٧٩ والإصابة، ت ٤٨٨٩ وغاية النهاية ١: ٤٤٢ وصفة الصفوة ١: ٢٢٥ وحيلة الأولياء ١: ٢٥٦ والمناوي ١: ٤٨.