الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١١
سيون، بحضرموت [١] .
ابن عَسَاكِر
(٦١٤ - ٦٨٦ هـ = ١٢١٧ - ١٢٨٧ م)
عَبْد الصَّمَد بن عبد الوهاب بن الحسن بن محمد، ابن عساكر الدمشقيّ ثم الملكي: حافظ للحديث، مولده بدمشق. انقطع بمكة نحو أربعين سنة ومات بالمدينة. وهو حفيد ابن أخي الحافظ المؤرخ ابن عساكر. غير ابن عَسَاكِر المؤرخ (علي بن الحسن) . كان قويّ المشاركة في العلوم.
له نظم وتصانيف، منها " فضائل أُمّ المُؤْمِنِين خديجة " و " أحاديث عيد الفطر " و " فضل رمضان " وجزء في " جبل حراء " و " إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر - خ " في زيارة النبي صلى الله عليه وآله ذكره عبيد، و " جزء فيه، أحاديث السفر - خ " ١٣ صفحة في دار الكتب المصرية (٢٥٥٧٧ ب) وله نظم [٢] .
عَبْد الصَّمَد العَبَّاسي
(١٠٤ - ١٨٥ هـ = ٧٢٢ - ٨٠١ م)
عَبْد الصَّمَد بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير عباسي هاشمي، وهو عم المنصور.
كان عامله على مكة والطائف، سنة ١٤٧ هـ ثم ولي المدينة. وعزله عنها المهدي، سنة ١٥٩ هـ وولاه الجزيرة سنة ١٦٢ هـ ثم عزله سنة ١٦٣ وحبسه إلى سنة ١٦٦ وأخرجه وولاه دمشق، ثم عزله. وعمي في آخر عمره. وهو ابن " كثيرة " التي كان ابن قَيْس الرُّقَيَّات يشبّب بها في شعره، ويقول: " عاد له من كثيرة الطرب فعينه بالدموع تنسكب " وكان في الجانب الشرقي من بغداد " شارع
[١] خلاصة الأثر [٢]: ٤١٨ وملحق البدر ١٢١ ومراجع تاريخ اليمن ١٤٧.
[٢] لحظ الألحاظ. وفوات الوفيات [١]: ٢٧٥ وشذرات ٥: ٣٩٥ ومخطوطات الدار [١]: ٢٠٩.
عبد الصمد " ينسب إليه [١] .
ابن المُعَذَّل
(٠٠٠ - نحو ٢٤٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٨٥٤ م)
عَبْد الصَّمَد بن المعذل بن غيْلان بن الحكم العبديّ، من بني عبد القيس، أبو القاسم: من شعراء الدولة العباسية. ولد ونشأ في البصرة. كان هجاءاً، شديد العارضة سكّيرا خميرا [٢] .
ابن بَابَك
(٠٠٠ - ٤١٠ هـ = [٠٠٠] - ١٠٢٠ م)
عَبْد الصَّمَد بن منصور بن الحسن بن بابك، أبو القاسم: شاعر مجيد مكثر. من أهل بغداد.
له " ديوان شعر - خ ". طاف البلاد، ولقي الرؤساء، ومدحهم، وأجزلوا جائزته. ووفد على الصاحب ابن عباد فقال له: أنت ابن بابك؟ فقال: بل أنا ابن بابك! توفي ببغداد [٣] .
عَبْدُ ضَخْم
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عبد ضخم، من إرم بن سام: جدّ جاهلي قديم، من العرب العاربة. كانت منازل بنيه بالطائف.
ويقال: إنهم أول من كتب بالخط العربيّ، وانقرضوا قبل الإسلام [٤] .
[١] ابن خلكان [١]: ٢٩٦ ونكت الهميان ١٩٣ وتاريخ بغداد ١١: ٣٧ وشذرات الذهب [١]: ٣٠٧.
[٢] فوات الوفيات [١]: ٢٧٧ والموشح للمرزباني ٣٤٦ وبغية الآمل ٤: ١٠٩ وسمط اللآلي ٣٢٥ وفيه أن " ابني المُعَذَّل " عَبْد الصَّمَد - هذا - وأحمد، شاعران، وعبد الصمد أشعر، وأحمد فقيه مالكي له كتاب سماه " كتاب العلة " ينصر فيه مذهب مالك، وقيل: كان أحمد معتزليا، ويكنى أبا الفضل.
[٣] وفيات الأعيان [١]: ٢٩٧ وسير النبلاء - خ. الطبقة الثانية والعشرون. والنجوم الزاهرة ٤: ٢٤٥ ومعاهد التنصيص [١]: ٦٤ ويتيمة الدهر ٣: ١٩٤ و. Brock S I: ٤٤٥. وفي مذكرات الميمني - خ. ديوان ابن بابك، جزآن في الرقم ١٧٥٤ خزانة لاله لي باستنبول. نسخة نادرة ملوكية.
[٤] صبح الأعشى [١]: ٣١٤ ونهاية الأرب ٢٧٩.
ابن عَبْد الظَّاهِر (كاتب السر) = محمد بن عبد الله ٦٩١
ابن عبد الظاهر = عبد الله بن عبد الظاهر ٦٩٢.
ابن عَبْد الظَّاهِر (الأديب) = علي بن محمد ٧١٧.
ابن العَجَمي
(٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٤ م)
عبد الظاهر بن فضل، المعروف ب أبي غالب ابن العجمي: من وزراء الدولة الفاطمية بمصر.
كان موصوفاً بالجزأة ولاقدام. يلقب بخليل أمير المؤمنين وخالصته. ولي الوزارة غير مرة.
وقتله تاج الملوك شادي بالقاهرة [١] .
ابو السَّمْح
(١٣٠٠؟ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٠ م)
عبد الظاهر (أو محمد عبد الظاهر) ابن محمد، نور الدين التليني، أبو السمح خطيب الحرم المكيّ وإمامه، من وعاظ الفقهاء الأزهريين. من بلدة التلين في الشرقية بمصر. تفقه في الأزهر.
وقام بإمامة مسجد " أبي هاشم " برمل الإسكندرية. واستقدمه الملك عبد العزيز ابن سعود إلى مكة وولاه الخطابة والإمامة بالحرم المكيّ وإدارة دار الحديث (١٣٤٥ - ١٣٧٠) وتوفي بمستشفى في جيزة القاهرة. له رسائل مطبوعة ليست على اتسال علمه، منها " حياة القلوب بدعاء علام الغيوب " و " الأولياء والكرامات " و " الرسالة المكية " وله نظم [٢] .
عَبْد العُزَّى
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، من قريش، من عدنان: جدّ
[١] الإشارة إلى من نال الوزارة ٥٠.
[٢] تذكرة أولي النهى ٤: ٣٠٦ وعلي جواد الطاهر، في مجلة العرب ٧: ٩٤٧ وأم القرى ١٣ رجب ١٣٧٠.