الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٠٦
إلى آمد وأقام عند ابن أرتق إلى أن مات العادل (سنة ٦١٥) فطلبه الكامل محمد ابن العادل، وهو في نوبة قتال مع الإفرنج على دمياط، فجاءه، فكاشفه بما هو عليه من الاضطراب بثورة العرب في مصر ومحاربة الفرنج وعصيان بعض الأمراء. فنهض ابن شكر بالأمر عنيفا على سابق عادته، فخافه الناس وهابوه، فاستقر الملك. وعظم أمره عند الملك الكامل. واستمر على ذلك إلى أن مات بالقاهرة. قال مؤرخوه: كان طلق المحيا، حلو اللسان، حسن الهيئة، صاحب دهاء مع
هوج، شديد الحقد. منتقما لاينام عن عدوه ولا يقبل معذرة أحد [١] .
السَّرُوجِي
(٦٢٧ - ٦٩٣ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٩٤ م)
عبد الله بن علي بن منجد السروجي، تقي الدين: شاعر، فيه فضل وأدب. ولد في سروج وتوفي بالقاهرة. وهو صاحب الأبيات التي مطلعها: " أنعم بوصلك لي فهذا وقته " [٢] .
العَفيف اليَمَاني
(٠٠٠ - ٧١٣ هـ = [٠٠٠] - ١٣١٣ م)
عبد الله بن علي بن جعفر، المعروف بالعفيف: شاعر يماني. نعته الخزرجي بأديب اليمنين وشاعر الدولتين (الأشرفية والمؤيدية) كان من كتاب الإنشاء في الدولة المؤيدية. وله مدائح كثيرة في الملك المؤيد. توفي في زبيد [٣] .
ابن سَلْمُون
(٦٦٩ - ٧٤١ هـ = ١٢٧١ - ١٣٤٠ م)
عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي، ابن سلمون الكناني، أبو محمد:
[١] فوات الوفيات [١]: ٢١٩ والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وخطط مبارك ١١: ٥٧.
[٢] فوات الوفيات [١]: ٢٢٠.
[٣] العقود اللؤلؤية [١]: ٣٠٠ و ٣١٦ و ٣١٩ و ٣٢٧ و ٣٤٠ و ٣٧٠ و ٣٧٨ و ٤٠٩.
فاضل أندلسي. ولد بغرناطة، وقرأ بها وبمالقة وبسبتة.
وتصوف بفاس. توفي في وقعة طريف. له " الشافي في تحرير ما وقع من الخلاف بين التبصرة والكافي " في فروع المالكية و " الوثائق - خ " في الصادقية، كان المعوّل عليها في الأندلس والمغرب وتونس و " العقد المنظم للحكام - خ " في تمگروت [١] .
ابن غانِم
(٧١١ - ٧٤٤ هـ = ١٣١١ - ١٣٤٣ م)
عبد الله بن علي بن محمد بن سليمان ابن حمائل، جمال الدين الشهير بابن غانم: كاتب، له نظم حسن واشتغال بالحديث. ولد وتوفي في دمشق. وولي إنشاء الديوان بالشام. وكانت له مع صلاح الدين الصفدي مراسلات. من كتبه " الفائق في الكلام الرائق - خ " [٢] .
ابن أَيُّوب
(٧٨٢؟ - ٨٦٨ هـ = ١٣٨٠ - ١٤٦٤ م)
عبد الله بن علي بن يوسف، جمال الدين القادري المخزومي، المعروف بابن أيوب: متطبب، من الكتاب. ولد وتعلم بدمشق. واستوطن القاهرة وتوفي بها. قال السخاوي: يعرف بابن أيوب وهو لقب لجده، لكثرة بلاياه. له تصانيف، منها. " سد الذرائع من القول
[١] جذوة الاقتباس ٤ من الكراس ٣١ وسماه " عبد الله بن عبد الله " ثم سماه في ترجمة سارة الحلبية " عبد الله بن علي " وفي شجرة النور ٢١٤ " عبد الله بن علي بن عبد الله، ثلاثا على نسق " والزيتونة ٤: ٣٨٩ ووقعة " طريف " الوارد ذكرها في هذه الترجمة، نجد الكلام عليها في تاريخ ابن خلدون ٧: ٢٦١ وتمكروت [٢]: ١٣٠.
[٣] فوات الوفيات [١]: ٢٢٧ و Brock [٢]: ٩٠ والدرر الكامنة [٢]: ٢٧٨ وفيه " سلمان " مكان " سليمان " في نسبه. وهو مضبوط في مخطوطتي من " ألحان السواجع " بضمة على السين - سليمان - وفيه مراسلاته مع الصفدي في نحو ١٢ صفحة. وتكرفيه لفظ " سليمان " واضحا في ترجمة أبيه " علي بن محمد بن سليمان " وكان كاتب الإنشاء بالشام قبل ابنه، وله شعر.
بتأثير الطبائع - خ " في شستربتي (٥١٦٢) ورسالة سماها " دواء النفس من النكس " في الطب.
مات فجأة [١] .
الهِيتي
(٠٠٠ - ٨٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٦ م)
عبد الله بن علي بن عبد الله، جمال الدين الهيتي ثم القاهري الأزهري الشافعيّ: عالم بصناعة الكتابة (بخط) ، كان مرجعا في رسمها منفردا بطرائقها، يعلمها بغير أجر. صنف " العمدة - ط " في أصول الخط العربيّ [٢] .
ابن طَاهِر
(٠٠٠ - ١٠٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٥ م)
عبد الله بن علي بن طاهر، أبو محمد الحسني السجلماسي: فاضل، من الزهاد النساك.
من أهل مراكش. له " الدر الأزهر المستخرج من بحر الاسم الأظهر " جمع فيه ٧٢ فنا، و " ديوان " في المدائح النبويّة، ونظم في " اصطلاح الحديث " قال صاحب الصفوة: كان شديدا على أهل البدع، وناله بسبب ذلك أذى من سفهاء المبتدعة، وضربوه ضربا مبرحا، ولم يمكن الانتصاف منهم لأنهم كانت لهم صولة من ولاة الأمر [٣] .
الضَّمدي
(٠٠٠ - بعد ١٠٦٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٥٧ م)
عبد الله بن علي، ابن النعمان الشقيري الضمدي: مؤرخ يماني، يلقب بشيخ الإسلام، من أهل شقيري (بقرت ضمد) في اليمن. من كتبه " العقيق اليماني، في وفيات وحوادث المخلاف
[١] الضوء ٥: ٣٦.
[٢] الضوء اللامع ٥: ٣٤ ومجلة العرب ٤: ١١٤٩ ودار الكتب ٦: ١٥٢ وهو فيها " الهيتمي " خطأ.
[٣] صفوة من انتشر، من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر، ص ٣.