فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٧١ - فى قول النبى (ص) كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببى ونسبى
[فيض القدير للمناوى ج ٥ ص ٢٠] فى المتن ، كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببى ونسبى ، قال : أخرجه الطبرانى والحاكم والبيهقى عن عمر ، وأخرجه الطبرانى أيضا عن ابن عباس وعن المسور ، صحيح.
[فيض القدير أيضا ج ٥ ص ٣٥] ولفظه : كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبى وصهرى ، قال : أخرجه ابن عساكر عن ابن عمر؛ صحيح.
[كنز العمال للمتقى ج ١ ص ٩٨] قال : عن أبى سعيد قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وهو يقول على المنبر : ما بال رجال يقولون : رحم رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لا تنقع يوم القيامة واللّه إن رحمى لموصولة فى الدنيا والآخرة ، الحديث ( قال ) أخرجه ابن النجار ( أقول ) وذكره أيضا فى ( ج ٧ ص ٤٢ ) وقال : أخرجه أبو داود الطيالسى وأحمد بن حنبل وعبد بن حميد وأبو يعلى والحاكم وابن أبى شيبة عن أبى سعيد ، وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص ١٣٨ ) وزاد فى آخره : وإنى أيها الناس فرطكم على الحوض.
[ذخائر العقبى ص ٦] قال : وعن جابر بن عبد اللّه قال : كان لآل رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم خادمة تخدمهم يقال لها : بريرة فلقيها رجل فقال لها : يا بريرة غطى شعيفاتك فان محمدا صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لن يغنى عنك من اللّه شيئا ، قال : فأخبرت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فخرج يجر رداءه محمارة وجنتاه ، وكنا معشر الأنصار نعرف غضبه بجر ردائه وحمرة وجنتيه ، فأخذنا السلاح ثم أتيناه فقلنا : يا رسول اللّه مرنا بما شئت والذى بعثك بالحق نبيا لو أمرتنا بآبائنا وأمهاتنا وأولادنا لمضينا لقولك فيهم ثم صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : من أنا؟ قالوا : أنت رسول اللّه؟ قال : نعم ، ولكن من أنا؟ قلنا : محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، قال صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : أنا سيد ولد آدم ولا فخر وأول من ينفض التراب عن رأسه ولا فخر ، وأول داخل فى الجنة ولا فخر وصاحب لواء الحمد ولا فخر ، وفى ظل الرحمن يوم لا ظل إلا