فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة
(١)
خطبة الكتاب
٧ ص
(٢)
فى قول النبى (ص) علىّ وليكم من بعدى
٩ ص
(٣)
فى الاستدلال بحديث علىّ وليكم من بعدى على خلافة علىّ عليه السّلام بعد النبى (ص) بلا فصل
١٤ ص
(٤)
ِنَّمٰ ا وَلِيُّكُمُ اَللّٰ هُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا
١٩ ص
(٥)
إِنَّمٰ ا وَلِيُّكُمُ اَللّٰ هُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا
٢٤ ص
(٦)
فى أن عليا عليه السّلام خليفة النبى (ص)
٢٦ ص
(٧)
فى قول النبى (ص) يكون بعدى إثنا عشر خليفة
٣٠ ص
(٨)
فى الاستدلال بقول النبى (ص) يكون بعدى إثنا عشر خليفة
٣٣ ص
(٩)
فى أن عليا عليه السّلام وصىّ النبى (ص)
٣٥ ص
(١٠)
فى الاستدلال بحديث على وصيي على إمامة على عليه السّلام
٤٣ ص
(١١)
فى أن عليا عليه السّلام وارث النبى (ص) وأحق به من غيره
٤٥ ص
(١٢)
فى الاستدلال بقوله (ص) على وارثى على إمامة على عليه السّلام
٤٩ ص
(١٣)
فى قول النبى (ص) إنى تارك فيكم الثقلين
٥٢ ص
(١٤)
فى الاستدلال بحديث الثقلين على خلافة على عليه السّلام بعد النبى (ص) بلا فصل
٦١ ص
(١٥)
فى قول النبى (ص) مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح ومثل باب حطة فى بنى إسرائيل
٦٤ ص
(١٦)
فى قول النبى (ص) أهل بيتى أمان لأمتى
٦٧ ص
(١٧)
فى قول النبى (ص) كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببى ونسبى
٦٩ ص
(١٨)
فى أن أهل بيت النبى (ص) لا يعذبهم اللّه تعالى
٧٣ ص
(١٩)
فى بعض الآيات النازلة فى فضل أهل البيت عليهم السلام
٧٥ ص
(٢٠)
فى جملة من فضائل أهل البيت عليهم السلام المتفرقة
٧٨ ص
(٢١)
فيما جاء فى حب أهل البيت عليهم السلام
٨٣ ص
(٢٢)
فى بعض أبيات الشافعى وغيره فى حب أهل البيت عليهم السلام
٨٨ ص
(٢٣)
فيما جاء فى بغض أهل البيت عليهم السلام وأذاهم
٩١ ص
(٢٤)
فى أن عليا عليه السّلام الصديق الأكبر
٩٦ ص
(٢٥)
فى أن عليا عليه السّلام خير البشر
١٠٠ ص
(٢٦)
فى أن عليا عليه السّلام وشيعته خير البرية
١٠٣ ص
(٢٧)
فى أن عليا عليه السّلام وشيعته هم الفائزون
١٠٤ ص
(٢٨)
فى أن من أطاع عليا عليه السّلام فقد أطاع اللّه
١٠٦ ص
(٢٩)
فى أن عليا عليه السّلام حجة اللّه
١٠٨ ص
(٣٠)
فى أن عليا (ع) سيد الأصحاب
١٠٩ ص
(٣١)
فى أن عليا (ع) سيد العرب
١١٠ ص
(٣٢)
فى أن عليا (ع) سيد المسلمين وأمير المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر
١١٢ ص
(٣٣)
المحجلين وفاروق الأمة ويعسوب الدين
١١٣ ص
(٣٤)
فى أن عليا (ع) سيد فى الدنيا وسيد فى الآخرة
١١٩ ص
(٣٥)
فى أن عليا (ع) مع الحق والحق مع علىّ
١٢٢ ص
(٣٦)
فى أن عليا (ع) مع القرآن والقرآن مع على (ع)
١٢٦ ص
(٣٧)
فى أن النظر إلى علىّ (ع) عبادة وذكره عبادة
١٢٨ ص
(٣٨)
فى أن عليا (ع) انتجاه اللّه
١٣٢ ص
(٣٩)
فى قول النبى (ص) إن اللّه أدخل عليا وأخرجكم
١٣٤ ص
(٤٠)
فى رد الشمس لعلىّ (ع) بدعاء النبى (ص)
١٣٥ ص
(٤١)
فى بعض كرامات على (ع) وبعض دعواته المستجابة
١٣٩ ص
(٤٢)
فى شباهة علىّ بالأنبياء وجبريل عليهم السلام
١٤٤ ص
(٤٣)
فى أن بيت علىّ وفاطمة عليهما السلام من أفاضل بيوت الأنبياء (ع)
١٤٦ ص
(٤٤)
فى أن اللّه زوج عليا (ع) من فاطمة (ع) وأمر نبيه (ص) بذلك
١٤٧ ص
(٤٥)
فى خطبة النبى (ص) عند تزويجه عليا من فاطمة عليهما السلام
١٥٠ ص
(٤٦)
فى جهاز علىّ وفاطمة عليهما السلام
١٥٢ ص
(٤٧)
فى وليمة عرس علىّ وفاطمة عليهما السلام
١٥٥ ص
(٤٨)
فى زفاف علىّ وفاطمة عليهما السلام
١٥٧ ص
(٤٩)
فيما نثرته شجر الجنان عند تزويج علىّ من فاطمة عليهما السلام
١٦٤ ص
(٥٠)
فى أن اللّه سد أبواب المسجد إلا باب علىّ
١٦٧ ص
(٥١)
فى أنه يحل للنبى (ص) ولعلى (ع) أن يجنبا فى المسجد
١٧٤ ص
(٥٢)
فى نهى النبى (ص) عن الجمع بين اسمه وكنيته وترخيصه لعلىّ (ع) فى ولده
١٧٧ ص
(٥٣)
فى أن ذرية كل نبى فى صلبه وذرية النبى (ص) فى صلب على (ع)
١٨٠ ص
(٥٤)
فى قول النبى (ص) يوم خيبر إن عليا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله
١٨٢ ص
(٥٥)
فى أن اللّه أذهب الحر والبرد والرمد والصداع عن على (ع) بدعاء النبى (ص) يوم خيبر
١٩٨ ص
(٥٦)
فى أن اللّه أمر النبى (ص) بحب على (ع) وسلمان وأبى ذر والمقداد وهو يحبهم ويحب عمارا
٢٠٠ ص
(٥٧)
فيما دل على شدة حب النبى (ص) لعلى (ع)
٢٠٣ ص
(٥٨)
فى أن عليا (ع) أحب الرجال إلى النبى (ص)
٢٠٦ ص
(٥٩)
فى أن عليا (ع) أحب الخلق إلى اللّه ورسوله
٢١٠ ص
(٦٠)
فى أن عليا (ع) أعز على النبى (ص) من فاطمة (ع) وفاطمة أحب اليه من علىّ (ع)
٢١٧ ص
(٦١)
فى أمر النبى (ص) بحب على (ع)
٢٢٠ ص
(٦٢)
فى أن من أحب عليا (ع) فقد أحب اللّه ومن أبغض عليا (ع) فقد أبغض اللّه
٢٢٣ ص
(٦٣)
فى أن حب على (ع) إيمان وبغضه نفاق
٢٣٠ ص
(٦٤)
فيما جاء لمحب علىّ (ع) وما لمبغضه
٢٣٦ ص
(٦٥)
فى أن عنوان صحيفة المؤمن حب علىّ بن أبى طالب (ع)
٢٤١ ص
(٦٦)
فى أن حب على (ع) حسنة ويأكل الذنب وجواز للنار وبراءة منها ويثبت القدم وبغضه سيئة
٢٤٢ ص
(٦٧)
فى أن اللّه أخذ حب على (ع) على البشر والشجر والثمر والبذر
٢٤٤ ص
(٦٨)
فى قول النبى (ص) لعلى (ع) أنت وليي فى الدنيا والآخرة
٢٤٥ ص
(٦٩)
فى أن من سب عليا (ع) فقد سب اللّه
٢٤٧ ص
(٧٠)
فى أن من آذى عليا (ع) فقد آذى النبى (ص)
٢٥١ ص
(٧١)
فى أن من فارق عليا (ع) فقد فارق اللّه
٢٥٤ ص
(٧٢)
فى قول النبى (ص) عادى اللّه من عادى عليا (ع)
٢٥٦ ص
(٧٣)
فى أنه ما أبغض أحد عليا إلا شارك إبليس أباه
٢٥٧ ص
(٧٤)
فى علم علىّ (ع)
٢٥٩ ص
(٧٥)
فى علم على (ع) بالقرآن وما فى الصحف الأولى
٢٦٦ ص
(٧٦)
فى أن عليا (ع) أعلم الناس وأحلمهم وأفضلهم
٢٧١ ص
(٧٧)
فى أن عليا (ع) لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون
٢٧٧ ص
(٧٨)
فى قول النبى (ص) أنا دار الحكمة وعلىّ بابها
٢٧٩ ص
(٧٩)
فى قول النبى (ص) أنا مدينة العلم وعلىّ بابها
٢٨١ ص
(٨٠)
فى قول النبى (ص) لعلى (ع) أنت تبين لأمتى ما اختلفوا فيه بعدى
٢٨٤ ص
(٨١)
فى بعض ما أخبر به على (ع) عما يأتى
٢٨٦ ص
(٨٢)
فى خطبة على (ع) الخالية عن الألف
٢٨٩ ص
(٨٣)
فى دعاء النبى (ص) لعلى (ع) حين بعثه إلى اليمن قاضيا
٢٩٣ ص
(٨٤)
فى إسلام همذان على يدى على (ع)
٢٩٥ ص
(٨٥)
فى أن عليا (ع) أقضى الناس
٢٩٦ ص
(٨٦)
فى شىء من قضاء على (ع)
٣٠٠ ص
(٨٧)
فى رجوع أبى بكر إلى على (ع)
٣٠٦ ص
(٨٨)
فى رجوع عمر إلى على (ع)
٣٠٩ ص
(٨٩)
فى رجوع عثمان إلى على (ع)
٣٣٥ ص
(٩٠)
فى رجوع معاوية إلى على (ع)
٣٣٩ ص
(٩١)
فى إرجاع عائشة وابن عمر إلى على (ع) فى المسائل المشكلة
٣٤٣ ص
(٩٢)
فى مبيت على (ع) على فراش النبى (ص)
٣٤٥ ص
(٩٣)
فى مبارزة على (ع) يوم بدر وقتاله ونداء ملك لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علىّ وسلام جبريل وميكائيل وإسرافيل عليه
٣٥١ ص
(٩٤)
فى قتال على (ع) يوم احد
٣٥٥ ص
(٩٥)
فى مبارزة على (ع) يوم الخندق وأنها أفضل من أعمال الأمة إلى يوم القيامة
٣٥٧ ص
(٩٦)
وَكَفَى اَللّٰ هُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْقِتٰ الَ
٣٦٠ ص
(٩٧)
فى قتال على (ع) يوم خيبر
٣٦١ ص
(٩٨)
فى قتال على (ع) يوم حنين
٣٦٣ ص
(٩٩)
فى أن عليا (ع) أسد اللّه وسيفه فى أرضه وذكر شىء من شجاعته
٣٦٤ ص
(١٠٠)
فى أن لواء النبى (ص) مع على (ع) فى كل زحف
٣٦٧ ص
(١٠١)
فى أن عليا (ع) كتب الصلح يوم الحديبية
٣٧٢ ص
(١٠٢)
فى أن عليا (ع) امتحن اللّه قلبه للإيمان
٣٧٥ ص
(١٠٣)
فى أن النبى (ص) يخطب وعلى (ع) يعبر عنه
٣٧٧ ص
(١٠٤)
فى أن عليا (ع) صعد على منكب النبى (ص) لكسر الأصنام
٣٧٩ ص
(١٠٥)
فى أن عليا (ع) بعثه النبى (ص) ببراءة وأرجع أبا بكر
٣٨٢ ص
(١٠٦)
فى أن عليا (ع) بعثه النبى (ص) إلى الجن ليدعوهم إلى الإسلام
٣٨٥ ص
(١٠٧)
فى أن عليا (ع) يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل النبى (ص) على تنزيله
٣٨٩ ص
(١٠٨)
فى أن عليا (ع) يقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره
٣٩٤ ص
(١٠٩)
فى أن عليا (ع) أمره النبى (ص) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين
٣٩٨ ص
(١١٠)
فى إخبار النبى (ص) زبيرا أنه يقاتل عليا (ع) وهو ظالم له
٤٠٤ ص
(١١١)
فى نهى النبى (ص) عائشة عن قتال على (ع) وإخبارها أنها تنبحها كلاب الحوأب فقاتلت وندمت
٤١٠ ص
(١١٢)
فى أمر النبى (ص) نساءه بلزوم البيت
٤١٦ ص
(١١٣)
فى شهود البدريين وأهل بيعة الشجرة مع على (ع) بصفين
٤١٨ ص
(١١٤)
فى كلام أفقه أهل الشام فى فضل علىّ (ع)
٤١٩ ص
(١١٥)
فى إخبار النبى (ص) عمارا أنه تقتله الفئة الباغية وقد قتله أهل الشام
٤٢٠ ص
(١١٦)
فيمن لحق بعلى (ع) يوم صفين لأجل عمار وأويس
٤٣٥ ص
(١١٧)
فى أن عبد اللّه بن عمر يتأسف لأنه لم يقاتل الفئة الباغية
٤٣٧ ص
(١١٨)
فى أن عبد اللّه بن عمرو بن العاص يتأسف لأنه كان مع الفئة الباغية
٤٣٩ ص
(١١٩)
فى وجوب ملازمة على (ع) وعمار عند الفتنة والاختلاف
٤٤٠ ص
(١٢٠)
فى إخبار النبى (ص) عن الخوارج وأنهم يخرجون على خير فرقة من الناس وذكر ما جاء فى فضل قتالهم وأنه يقتلهم أولى الطائفتين بالحق
٤٤٤ ص
(١٢١)
فى الآيات النازلة فى الخوارج
٤٥٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٧ - خطبة الكتاب

بسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ

الحمد للّٰه رب العالمين والصلوة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمّد خاتم النبيين وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم ومعادى اوليائهم وموالى اعدائهم اجمعين من الان الى يوم الدين.

( اما بعد ) فهذا هو الجزء الثانى من كتابنا الموسوم ( بفضائل الخمسة من الصحاح الستة ) نقدمه الى القراء الكرام راجين منهم ان يمنّوا علينا بملاحظاتهم حوله وان ينبهونا على مواقع الزلل والخطاء فان المرء عرضة للخطاء والنسيان ، وقديما قيل : « إنّ من ألف استهدف » ومن اللّه نستمد التوفيق وهو المعين.

المؤلف