فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢١٨ - فى أن عليا (ع) أعز على النبى (ص) من فاطمة (ع) وفاطمة أحب اليه من علىّ (ع)
أعطيتك يوم كذا وكذا؟ فقلت : هى عندى قال : فاعطها فأعطيتها إياها فزوجنيها ، فلما أدخلها علي قال : لا تحدثا شيئا حتى آتيكما فجاءنا وعلينا كساء ـ أو قطيفة ـ فلما رأيناه تخشخشنا فقال : مكانكما ، فدعا باناء فيه ماء فدعا فيه ثم رشه علينا ، فقلت : يا رسول اللّه أهى أحب اليك أم أنا؟ قال : هى أحب إلي منك وأنت أعز إلي منها ( قال ) أخرجه الحميدى وأحمد بن حنبل والعدنى ومسدد والدورقى والبيهقى ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ٢٩ ) وقال : أخرجه يحيى بن معين.
[كنز العمال ج ٦ ص ٢١٩] قال : فاطمة أحب إلي منك وأنت أعز علي منها قاله ـ أى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ لعلى عليه السلام ، قال : أخرجه الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة ( أقول ) وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير فى المتن ( ج ٤ ص ٤٢٢ ) وقال : أخرجه الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة وقال : إنه صحيح ، وفى كنوز الحقائق ( ص ٩٦ ) وقال أيضا : للطبرانى ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٧٣ ) وقال : عن أبى هريرة إن على بن أبى طالب عليه السلام قال : يا رسول اللّه أينا أحب اليك أنا أم فاطمة؟ قال : فاطمة أحب إلي منك وأنت أعز علي منها ( الحديث ) قال : رواه الطبرانى فى الأوسط.
[كنز العمال أيضا ج ٦ ص ١٥٩] قال : يا بنية لك رقة الولد وعلىّ أعز علي منك ، أخرجه الطبرانى عن ابن عباس ( أقول ) وذكره المناوى أيضا فى كنوز الحقائق ( ص ١٨٤ ) وقال : للطبرانى.
[ثم] إن فى المقام حديثا واحدا فى فاطمة سلام اللّه عليها وحدها يناسب ذكره فى خاتمة هذا الباب ، وهو ما رواه الحاكم فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ١٥٥ ) باسناده عن عمر أنه دخل على فاطمة سلام اللّه عليها بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال :