فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٠٨ - فى أن عليا (ع) أحب الرجال إلى النبى (ص)
[أسد الغابة لابن الأثير الجزرى ج ٥ ص ٥٤٧] روى بسنده عن معاذة الغفارية قالت : كنت أنيسا برسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أخرج معه فى الأسفار أقوم على المرضى وأداوى الجرحى ، فدخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بيت عائشة وعلى عليه السلام خارج من عنده فسمعته يقول : يا عائشة إن هذا أحب الرجال إلي وأكرمهم عليّ فاعرفى له حقه وأكرمى مثواه.
[أقول] وذكره ابن حجر أيضا فى إصابته ( ج ٨ ص ١٨٣ ) والمحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٦١ ) وقال : أخرجه الخجندى وفى ( ص ٢١٩ ) بزيادة وهى : قالت : فلما أن جرى بينها وبين على عليه السّلام بالبصرة ما جرى رجعت عائشة إلى المدينة فدخلت عليها فقلت لها : يا أم المؤمنين كيف قلبك اليوم بعد ما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لك فيه ما قال؟ قالت : يا معاذة كيف يكون قلبى لرجل كان إذا دخل عليّ وأبى عندنا لا يمل من النظر اليه فقلت له : يا أبة إنك لتديمن النظر إلى علىّ ، فقال : يا بنية سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : النظر إلى وجه علىّ عبادة ، وقال أيضا : أخرجه الخجندى.
[أسد الغابة لابن الأثير ج ٥ ص ٣١٤] روى بسنده عن أبى هاشم مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : كانت أمى أمة لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم هو أعتق أبى وأمى ، إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم جاء من المسجد فوجد عليا وفاطمة مضطجعين وقد غشيتهما الشمس ، فقام عند رأسيهما وعليه كساء خيبرى فمده دونهما ثم قال : قوما أحب باد وحاضر ثلاث مرات ، قال : أخرجه أبو موسى.
[الزمخشرى فى الكشاف] فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( إِلاّٰ عَلَى اَلَّذِينَ هَدَى اَللّٰهُ وَمٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيُضِيعَ إِيمٰانَكُمْ إِنَّ اَللّٰهَ بِالنّٰاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ )