فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٧٨ - فى نهى النبى (ص) عن الجمع بين اسمه وكنيته وترخيصه لعلىّ (ع) فى ولده
ناهية عن خصوص التكنية بكنيته مثل قوله صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : تسموا باسمى ولا تكتنوا بكنيتى.
[وأما] ترخيصه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى الجمع بين اسمه وكنيته لعلى عليه السلام فى ولده فلأخبار عديدة ، وهذا تفصيلها حسب ما ظفرت عليه على العجالة.
[صحيح الترمذى ج ٢ ص ١٣٧] روى بسنده عن منذر عن محمد ابن الحنفية عن على بن أبى طالب عليه السلام إنه قال : يا رسول اللّه أرأيت إن ولد لى بعدك ولد أسميه محمدا وأكنيه بكنيتك؟ قال : نعم ، قال : فكانت رخصة لى ( أقول ) ورواه البخارى أيضا فى الأدب المفرد ( ص ١٢٣ ) وأبو داود أيضا فى صحيحه ( ج ٣١ ) فى باب الرخصة فى الجمع بينهما ، والحاكم أيضا فى مستدركه ( ج ٤ ص ٢٧٨ ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وأحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ١ ص ٩٥ ) وابن سعد أيضا فى طبقاته ( ج ٥ ص ٦٦ ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٧٩ ) وقال : خرجه المخلص الذهبى ، ورواه البيهقى أيضا فى سننه بطريقين ( ج ٩ ص ٣٠٩ ).
[الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٥ ص ٦٦] روى بسنده عن المنذر الثورى قال. وقع بين على عليه السّلام وطلحة كلام فقال له طلحة : لا كجرأتك على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم سميت باسمه وكنيت بكنيته وقد نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أن يجمعهما أحد من أمته ، فقال على عليه السّلام : إن الجرى من اجترأ على اللّه ورسوله ، إذهب يا فلان فادع لى فلانا وفلانا ـ لنفر من قريش ـ قال : فجاؤا ، فقال : بم تشهدون؟ قالوا : نشهد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : إنه سيولد لك بعدى غلام فقد نحلته اسمى وكنيتى ولا تحل لأحد من أمتى بعده ( أقول ) ورواه ابن الأثير