فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٤٨ - فى أن اللّه زوج عليا (ع) من فاطمة (ع) وأمر نبيه (ص) بذلك
أيضا فى فيض القدير فى المتن ( ج ٢ ص ٢١٥ ) وقال : رواه الطبرانى عن ابن مسعود وهو حسن ، وفى كنوز الحقائق ( ص ٢٩ ) وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص ٧٤ ) وقال : أخرجه الطبرانى عن ابن مسعود.
[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٣] قال : عن أنس قال : كنت عند النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فغشيه الوحى فلما سرى عنه قال : يا أنس أتدرى ما جاءنى به جبريل من عند صاحب العرش؟ قال : إن اللّه أمرنى أن أزوج فاطمة من علىّ ، قال : أخرجه البيهقى والخطيب وابن عساكر ( أقول ) وذكره فى ( ج ٧ أيضا ص ١١٣ ) وقال : أخرجه الخطيب وابن عساكر والحاكم فى مستدركه.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ٢٠٤] قال : وعن عبد اللّه بن مسعود قال : سأحدثكم بحديث سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ( إلى أن قال ) سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى غزوة تبوك ونحن نسير معه يقول : إن اللّه لما أمرنى أن أزوج فاطمة من علىّ ففعلت ، قال جبريل عليه السلام إن اللّه تعالى بنى جنة من لؤلؤة ( وساق الحديث ) فى بيان الجنة وسيأتى تمام الحديث إن شاء اللّه فى باب جنة علىّ وفاطمة ( إلى أن قال ) قلت لجبريل : لمن بنى اللّه هذه الجنة؟ قال : بناها لفاطمة ابنتك وعلىّ بن أبى طالب سوى جنانهما تحفة أتحفهما وأقر عينيك يا رسول اللّه ، قال : رواه الطبرانى.
[ذخائر العقبى ص ٣١] قال : وعن عمر وقد ذكر عنده على عليه السّلام قال : ذاك صهر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، نزل جبريل فقال : يا محمد إن اللّه يأمرك أن تزوج فاطمة ابنتك من علىّ ، قال : أخرجه ابن السمان فى الموافقة.
[ذخائر العقبى أيضا ص ٣١] قال : وعن عبد اللّه قال : لما أراد رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أن يوجه فاطمة إلى علىّ عليهما السلام أخذتها رعدة فقال : يا بنية لا تجزعى إنى لم أزوجك من علىّ إن اللّه أمرنى أن أزوجك منه ، قال : أخرجه الغسانى ( أقول ) وتقدم فى باب علىّ وصىّ النبى ( ص ٢٩ ) وفيما قبله حديث عن علىّ الهلالى فيه قول النبى صلى اللّه عليه ( وآله )