فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١١١ - فى أن عليا (ع) سيد العرب
ادعوا لى سيد العرب ـ يعنى على بن أبى طالب ـ فقالت عائشة : ألست سيد العرب؟ فقال : أنا سيد ولد آدم وعلىّ سيد العرب ، فلما جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه فقال لهم : يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : هذا علىّ فأحبوه بحبى وأكرموه بكرامتى ، فان جبريل أمرنى بالذى قلت لكم ، قال : ورواه أبو بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة نحوه فى السؤدد مختصرا ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٧٧ ) وقال : خرجه الفضائلى والخجندى ، وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٧ ) وقال : أخرجه الطبرانى عن السيد الحسن عليه السلام ، وذكره الهيثمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٣١ ) وقال : رواه الطبرانى.
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ٥ ص ٣٨] روى بسنده عن الحسين ابن على عليهما السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : يا أنس إن عليا سيد العرب ، فقالت عائشة : ألست سيد العرب؟ قال : أنا سيد ولد آدم وعلىّ سيد العرب.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ١١ ص ٨٩] روى بسنده عن سلمة بن كهيل قال : مرّ على بن أبى طالب عليه السلام على النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وعنده عائشة فقال لها : إذا سرك أن تنظرى إلى سيد العرب فانظرى إلى على بن أبى طالب ، فقالت : يا نبى اللّه ألست سيد العرب؟ فقال : أنا إمام المسلمين ، وسيد المتقين ، إذا سرك أن تنظرى إلى سيد العرب فانظرى إلى على بن أبى طالب ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٧ ) وقال : أخرجه الخطيب عن سلمة بن كهيل مرسلا ، وأورده ابن الجوزى فى العلل المتناهية ( انتهى ).
[كنز العمال أيضا ج ٦ ص ٤٠٠] قال : عن عائشة قالت : قلت : يا رسول اللّه أنت سيد العرب ، قال : أنا سيد ولد آدم وعلىّ سيد العرب ( قال ) أخرجه ابن النجار.