فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٩٣ - فيما جاء فى بغض أهل البيت عليهم السلام وأذاهم
نساءهم؛ فرجعت إلى الحسن عليه السلام فقلت : أرسلتنى إلى فلقة تسمىّ أمير المؤمنين فرعون ، قال : يا معاوية إياك وبغضنا فان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد يوم القيامة عن الحوض بسياط من النار ، قال : رواه الطبرانى ( أقول ) وذكره فى ( ج ٩ ص ١٧٢ ) أيضا مختصرا وقال : رواه الطبرانى فى الأوسط ، وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال مختصرا ( ج ٦ ص ٢١٨ ) وقال : أخرجه الطبرانى عن السيد الحسن عليه السلام.
[الهيثمى فى مجمعه أيضا ج ٩ ص ١٧٢] قال : وعن جابر بن عبد اللّه الأنصارى قال : خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فسمعته وهو يقول : أيها الناس من أبغضنا أهل البيت حشره اللّه يوم القيامة يهوديا فقلت : يا رسول اللّه وإن صام وصلى ، قال : وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم احتجر بذلك من سفك دمه وإن يؤدى الجزية عن يد وهم صاغرون ( إلى أن قال ) فى آخره فاستغفرت لعلىّ عليه السلام وشيعته ، قال : رواه الطبرانى فى الأوسط.
[كنز العمال ج ٨ ص ١٩١] ولفظه : إن اللّه عز وجل يبغض الآكل فوق شبعه ، والغافل عن طاعة ربه ، والتارك سنة نبيه ، والمخفر ذمته والمبغض عترة نبيه ، والمؤذى جيرانه ( قال ) أخرجه الديلمى عن أبى هريرة.
[الزمخشرى فى الكشاف] فى تفسير قوله تعالى : (قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ) ، فى سورة الشورى ( قال ) وعن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حرّمت الجنة على من ظلم أهل بيتى وآذانى فى عترتى ، ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غدا إذا لقينى يوم القيامة ( أقول ) وذكره الشبلنجى أيضا فى نور الأبصار ( ص ١٠٠ ) والمحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ٢٠ ) باختلاف فى اللفظ عن على عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إن اللّه حرم الجنة على من ظلم أهل بيتى أو قاتلهم أو أغار عليهم أو سبهم ، قال : أخرجه الإمام على بن موسى الرضا عليهما السلام.