فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٩٢ - فيما جاء فى بغض أهل البيت عليهم السلام وأذاهم
الخدرى قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : والذى نفسى بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله اللّه النار ، قال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص ١٤٣ ) وقال : إنه صحيح ، وذكره السيوطى أيضا فى الدر المنثور فى ذيل تفسير آية المودة فى سورة الشورى ، وقال : أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم عن أبى سعيد.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ٣ ص ١٢٢] روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ليس فى القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة ( وساق الحديث ) فذكر النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وصالح وحمزة وعلى بن أبى طالب عليه السلام ( إلى أن قال ) ولو أن عابدا عبد اللّه بين الركن والمقام الف عام والف عام حتى يكون كالشن البالى ولقى اللّه مبغضا لآل محمد أكبه اللّه على منخره فى نار جهنم.
[السيوطى فى الدر المنثور] فى ذيل تفسير آية المودة فى سورة الشورى قال : وأخرج ابن عدى عن أبى سعيد قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : من أبغضنا أهل البيت فهو منافق ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ١٨ ) وقال : أخرجه أحمد فى المناقب ، وذكره المناوى أيضا فى كنوز الحقائق ( ص ١٣٤ ) وقال : أخرجه الديلمى ( وقال السيوطى أيضا ) وأخرج الطبرانى عن الحسن بن على عليهما السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لا يبغضنا أحد ولا يحسدنا أحد إلا ذيد يوم القيامة بسياط من نار.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٤ ص ٢٧٨] قال : وعن معاوية بن خديج قال : أرسلنى معاوية بن أبى سفيان إلى الحسن بن على عليهما السلام أخطب على يزيد بنتا له ـ أو أختا له ـ فأتيته فذكرت له يزيد فقال : إنا قوم لا نزوج نساءنا حتى نستأمرهن فأتيتها فذكرت لها يزيد فقالت : واللّه لا يكون ذلك حتى يسير فينا صاحبك كما سار فرعون فى بنى إسرائيل يذبح أبناءهم ويستحيى