فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٨٤ - فيما جاء فى حب أهل البيت عليهم السلام
قالا : عن على عليه السلام إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لما نزلت هذه الآية : ( أَلاٰ بِذِكْرِ اَللّٰهِ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ ) قال : ذاك من أحب اللّه ورسوله وأحب أهل بيتى صادقا غير كاذب ( الحديث ) قال : أخرجه ابن مردويه
[السيوطى فى الدر المنثور] فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ ) ، فى سورة الشورى ، قال : وأخرج أحمد والترمذى وصححه والنسائى والحاكم عن المطلب بن ربيعة قال : دخل العباس على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث فاذا رأونا سكتوا ، فغضب رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ودر عرق بين عينيه ثم قال : واللّه لا يدخل قلب امرئ مسلم إيمان حتى يحبكم للّه ولقرابتى ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ٩ ) لكن عن ابن عباس ، وقال : أخرجه أحمد.
[وقال أيضا] أخرج الطبرانى والخطيب من طريق أبى الضحى عن ابن عباس قال : جاء العباس إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : إنك قد تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذى صنعت ، فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لا يبلغوا الخير والإيمان حتى يحبوكم.
[وقال أيضا] وأخرج الخطيب من طريق أبى الضحى عن مسروق عن عائشة قال : أتى العباس بن عبد المطلب رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا رسول اللّه إنا لنعرف الضغائن فى أناس من قومنا من وقائع أوقعناها ، فقال : أما واللّه إنهم لم يبلغوا خيرا حتى يحبوكم لقرابتى ، ترجو سليم شفاعتى ولا يرجوها بنو عبد المطلب.
[كنز العمال ج ١ ص ١١] ولفظه : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من نفسه ، وأهلى أحب اليه من أهله ، وعترتى أحب اليه من عترته وذريتى أحب اليه من ذريته ، قال : أخرجه الطبرانى فى الكبير والبيهقى فى شعب الإيمان ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ١ ص ٨٨ ) وقال : رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير ( انتهى ) وذكره الشبلنجى أيضا فى نور الأبصار