فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٧٤ - فى أن أهل بيت النبى (ص) لا يعذبهم اللّه تعالى
القدير ( ج ٤ ص ٧٧ ) فى المتن وذكر فى الشرح : أنه أخرجه أبو القاسم بن بشران فى أماليه عن عمران بن حصين ، وأبو سعيد فى شرف النبوة ، وابن سعد ، والملا فى سيرته ، وهو عند الديلمى وولده بلا سند ( قال ) وهذا يوافق ما أخرجه ابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله تعالى : ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضىٰ ) قال : من رضى محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار ( أقول ) وذكر ذلك ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص ٩٥ ) غير أنه قال : نقل القرطبى عن ابن عباس أنه قال : رضى محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أن لا يدخل أحمد من أهل بيته النار قاله السدى ( انتهى ).
[كنوز الحقائق للمناوى ص ٢٤] ولفظه : اللهم الملك لا إلى النار أنا وأهل بيتى ، قال : أخرجه الطبرانى ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٢١٧ ) وقال : أخرجه الطبرانى عن أم سلمة ( انتهى ) وتقدم فى باب علىّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام هم آل محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، حديث فيه قول النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم اليك لا إلى النار أنا وأهل بيتى.
[الصواعق المحرقة لابن حجر ص ١٠٢] قال : ونقل القرطبى وغيره عن السدى أنه قال فى قوله تعالى : ( إِنَّ اَللّٰهَ لغفور شَكُورٌ ) غفور لذنوب آل محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم شكور لحسناتهم ( أقول ) فاذا كان اللّه تعالى غفورا لذنوب آل محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وشكورا لحسناتهم فآل محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لا يعذبهم اللّه فيكون هذا الحديث أيضا مما دل على عنوان الباب ، غايته أنه بالالتزام لا بالمطابقة ، ونظيره ما رواه المحب الطبرى فى ذخائره ( ص ٢٠ ) قال : وعن على عليه السلام قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : اللهم إنهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم وهبهم لى ، قال : ففعل وهو فاعل قال : قلت : ما فعل؟ قال : فعله بكم ويفعله بمن بعدكم ، قال : أخرجه الملا ـ يعنى فى سيرته.