فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٣٨ - فى أن عبد اللّه بن عمر يتأسف لأنه لم يقاتل الفئة الباغية
عليه لأنه صحيح على شرط الشيخين.
[طبقات ابن سعد ج ٤ القسم ١ ص ١٣٦] روى بسنده عن سعيد ابن جبير قال : لما أصاب ابن عمر ( وساق الحديث إلى أن قال ) قال ابن عمر ما آسى من الدنيا إلا على ثلاث ، ظمأ الهواجر ، ومكابدة الليل ، وألا أكون قاتلت هذه الفئة الباغية التى حلت بنا.
[الطبقات أيضا ج ٤ القسم ١ ص ١٣٧] روى بسنده عن حبيب ابن أبى ثابت قال : بلغنى عن ابن عمر فى مرضه الذى مات فيه أنه قال : ما أجدنى آسى على شىء من أمر الدنيا إلا أنى لم أقاتل الفئة الباغية ، ( أقول ) ورواه ابن الأثير أيضا فى أسد الغابة ( ج ٤ ص ٣٣ ) ثم قال : وقال الشعبى : ما مات مسروق حتى تاب إلى اللّه تعالى من تخلفه عن القتال مع على عليه السّلام.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٣ ص ١٨٢] قال : وعن ابن عمر قال : ما آسى على شىء فاتنى إلا الصوم والصلاة ، وتركى الفئة الباغية ألا أكون قاتلتها واستقالتى عليا عليه السلام البيعة ، قال : رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط.
[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٤٢] قال : وعن ابن عمر إنه قال : ما آسى على شىء إلا أنى لم أقاتل مع على ( عليه السلام ) الفئة الباغية وعلى صوم الهواجر ، قال : وفيه دليل على صحة خلافته عندهم.
[الاستيعاب لابن عبد البر ج ١ ص ٣٠٧] ذكر حديثا مسندا عن أبى بكر بن أبى الجهم قال : سمعت ابن عمر يقول : ما آسى على شىء إلا تركى قتال الفئة الباغية مع على ( عليه السلام ).