فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨٤ - فى أن عليا (ع) بعثه النبى (ص) ببراءة وأرجع أبا بكر
إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بعث أبا بكر ببراءة ثم أتبعه عليا ( عليه السلام ) فأخذها منه ، فقال أبو بكر : يا رسول اللّه حدث فىّ شى؟ قال : لا (الحديث).
[تفسير ابن جرير أيضا ج ١٠ ص ٤٧] روى بسنده عن السدى قال : لما نزلت هذه الآيات إلى رأس أربعين آية بعث بهن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم مع أبى بكر وأمره على الحج ، فلما سار فبلغ الشجرة من ذى الحليفة أتبعه بعلى عليه السلام فأخذها منه ، فرجع أبو بكر إلى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا رسول اللّه بأبى أنت وأمى أنزل فى شأنى شىء؟ قال : لا ولكن لا يبلغ عنى غيرى أو رجل منى ( الحديث ).
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ٥١] روى بسنده عن جميع بن عمير الليثى قال : أتيت عبد اللّه بن عمر فسألته عن على عليه السلام فانتهرنى ثم قال : ألا أحدثك عن على ( عليه السلام ) هذا بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى المسجد ، وهذا بيت على ( عليه السلام ) إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بعث أبا بكر وعمر ببراءة إلى أهل مكة فانطلقا فاذا هما براكب فقالا : من هذا؟ قال : أنا علىّ يا أبا بكر هات الكتاب الذى معك قال : وما لى؟ قال : واللّه ما علمت إلا خيرا ، فأخذ على ( عليه السلام ) الكتاب فذهب به ورجع أبو بكر وعمر إلى المدينة فقالا : ما لنا يا رسول اللّه؟ قال : ما لكما إلا خير ولكن قيل لى : إنه لا يبلغ عنك إلا أنت أو رجل منك.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ١ ص ٣] روى بسنده عن زيد بن يثيع عن أبى بكر : إن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بعثه ببراءة لأهل مكة ، لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، من كان بينه وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم مدة فأجله إلى مدته ، واللّه برئ من المشركين ورسوله ، قال : فسار بها ثلاثا ثم قال لعلى