فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨١ - فى أن عليا (ع) صعد على منكب النبى (ص) لكسر الأصنام
( وآله ) وسلم : إيه إيه ، فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال : دقه فدققته فكسرته ونزلت قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ( أقول ) ورواه الخطيب البغدادى أيضا فى تاريخه ( ج ١٣ ص ٣٠٢ ).
[الزمخشرى فى الكشاف] فى تفسير قوله تعالى : ( وَقُلْ جٰاءَ اَلْحَقُّ وَزَهَقَ اَلْبٰاطِلُ إِنَّ اَلْبٰاطِلَ كٰانَ زَهُوقاً ) فى سورة الأسرى قال : ولما نزلت هذه الآية يوم الفتح قال جبريل لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : خذ مخصرتك ثم القها ـ يعنى الأصنام ـ فجعل يأتى صنما صنما وهو ينكت بالمخصرة فى عينه ويقول : ( جٰاءَ اَلْحَقُّ وَزَهَقَ اَلْبٰاطِلُ ) فينكب الصنم لوجهه حتى ألقاها جميعا وبقى صنم خزاعة فوق الكعبة وكان من قوارير صفر ، فقال : يا علىّ إرم به فحمله رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حتى صعد فرمى به فكسره فجعل أهل مكة يتعجبون ويقولون : ما رأينا رجلا أسحر من محمد.