فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤٩ - فى مبيت على (ع) على فراش النبى (ص)
وسلم فقالت : إن قريشا قد اجتمعت تريد بيانك الليلة ، قال المسور فتحول رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عن فراشه وبات عليه علىّ بن أبى طالب عليه السلام.
[أسد الغابة لابن الأثير ج ٤ ص ١٨] روى بسنده عن ابن اسحاق قال : وأقام رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ يعنى بعد أن هاجر أصحابه إلى المدينة ـ ينتظر مجىء جبرئيل عليه السلام وأمره له أن يخرج من مكة بإذن اللّه له فى الهجرة إلى المدينة حتى إذا اجتمعت قريش فمكرت بالنبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وأرادوا برسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ما أرادوا أتاه جبريل عليه السلام وأمره أن لا يبيت فى مكانه الذى يبيت فيه ، فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على بن أبى طالب عليه السلام فأمره أن يبيت على فراشه ويتسجى ببرد له أخضر ففعل ، ثم خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على القوم وهم على بابه ، قال ابن اسحاق : وتتابع الناس فى الهجرة ، وكان آخر من قدم المدينة من الناس ولم يفتتن فى دينه علىّ ابن أبى طالب عليه السلام ، وذلك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أخّره بمكة وأمره أن ينام على فراشه وأجله ثلاثا وأمره أن يؤدى إلى كل ذى حق حقه ففعل ، ثم لحق برسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ٦٠ ) عن ابن اسحاق مختصرا.
[أسد الغابة أيضا ج ٤ ص ١٩] روى بسنده عن أبى رافع فى هجرة النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : وخلفه النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ يعنى خلف عليا ( عليه السلام ) ـ يخرج اليه باهله وأمره أن يؤدى عنه أمانته ووصايا من كان يوصى اليه وما كان يؤتمن عليه من مال ، فأدى علىّ ( عليه السلام ) أمانته كلها ، وأمره أن يضطجع على فراشه ليلة خرج ، وقال : إن قريشا لم يفقدونى ما رأوك ، فاضطجع على فراشه وكانت قريش تنظر إلى فراش النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فيرون عليه عليا ( عليه السلام ) فيظنونه