فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤١ - فى رجوع معاوية إلى على (ع)
فقال : إذهبوا اليه فاتوا عليا ( عليه السلام ) فرفع على ( عليه السلام ) شيئا من الأرض وقال : القضاء فى هذا أيسر من هذا ، لهذه ما سقت اليها بما استحللت من فرجها ، وعلى أبيها أن يجهز الأخرى بما سقت إلى هذه لا تقربها حتى تنقضى عدة هذه الأخرى ، قال : وأحسب أنه جلد أباها أو أراد أن يجلده ، قال : أخرجه ابن أبى شيبة ، ( أقول ) بنت مهيرة أى بنت حرة وبنت فتاة أى بنت جارية مملوكة.
[كنز العمال أيضا ج ٣ ص ١٨١] قال : عن حجار بن أبحر قال : كنت عند معاوية فاختصم اليه رجلان فى ثوب فقال أحدهما : هذا ثوبى وأقام البينة ، وقال الآخر : ثوبى اشتريته من رجل لا أعرفه ، فقال : لو كان لها ابن أبى طالب ، فقلت : قد شهدته فى مثلها ، قال : كيف صنع؟ قلت : قضى بالثوب الذى أقام البينة ، وقال للآخر : أنت ضيعت مالك ، قال : أخرجه ابن عساكر.
[الرياض النضرة ج ٢ ص ١٩٥] قال : وعن أبى حازم قال : جاء رجل إلى معاوية فسأله عن مسألة فقال : سل عنها على بن أبى طالب فهو أعلم قال : يا أمير المؤمنين جوابك فيها أحب إلي من جواب علىّ ، قال : بئسما قلت ، لقد كرهت رجلا كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يغزره بالعلم غزرا ، ولقد قال له : أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى ، وكان عمر إذا أشكل عليه شىء أخذه منه ، قال : أخرجه أحمد فى المناقب ، ( اللغة ) ـ الغزارة بالغين المعجمة بعدها الزاى : الكثرة ، وقد غزر الشىء بالضم : كثر.
[أقول] وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير ( ج ٣ ص ٤٦ ) فى الشرح باختلاف فى اللفظ ( قال ) خرج الكلاباذى أن رجلا سأل معاوية عن مسألة فقال : سل عليا هو أعلم منى فقال : أريد جوابك قال : ويحك كرهت رجلا كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يغره بالعلم غرا وقد كان أكابر الصحابة يعترفون له بذلك ، وكان عمر يسأله عما أشكل عليه جاءه رجل