فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤٠ - فى رجوع معاوية إلى على (ع)
[أقول] ورواه البيهقى أيضا فى سننه ( ج ٨ ص ٢٣٠ ) وبطريق آخر فى ( ص ٢٣٧ ) وبطريق ثالث ( فى ج ١٠ ص ١٤٧ ) ورواه الشافعى أيضا فى مسنده فى كتاب الجنائز والحدود ( ص ٢٠٤ ) ، وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٧ ص ٣٠٠ ) وقال : أخرجه الشافعى وعبد الرزاق وسعيد بن منصور والبيهقى.
[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٦٣] قال : وكان معاوية يكتب فيما ينزل به ليسأل له على بن أبى طالب عليه السلام عن ذلك فلما بلغه قتله قال : ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبى طالب ، فقال له أخوه عتبة : لا يسمع هذا منك أهل الشام فقال له : دعنى عنك.
[كنز العمال ج ٦ ص ٢١] قال : عن الشعبى عن على عليه السلام أنه قال : الحمد للّه الذى جعل عدونا يسألنا عما نزل به من أمر دينه ، إن معاوية كتب إلي يسألنى عن الخنثى فكتبت اليه أن ورثه من قبل مباله ، قال : أخرجه سعيد بن منصور ، ( أقول ) وقال المناوى فى فيض القدير ( ج ٤ ص ٣٥٦ ) فى الشرح ما هذا لفظه : وفى شرح الهمزية إن معاوية كان يرسل يسأل عليا عليه السلام عن المشكلات فيحيبه ، فقال أحد بنيه : تجيب عدوك ، قال : أما يكفينا أن احتاجنا وسألنا.
[كنز العمال أيضا ج ٣ ص ١٨٠] قال : عن أبى الوضين إن رجلا تزوج إلى رجل من أهل الشام ابنة له ابنة مهيرة فزوجه وزف اليه ابنة له أخرى بنت فتاة فسألها الرجل بعد ما دخل بها ابنة من أنت؟ فقالت : ابنة فلانة ـ تعنى الفتاة ـ فقال : إنما تزوجت إلى أبيك ابنته المهيرة ، فارتفعوا إلى معاوية بن أبى سفيان فقال : امرأة بامرأة وسأل من حوله من أهل الشام فقالوا له : امرأة ، فقال الرجل لمعاوية : إرفعنا إلى على بن أبى طالب ( عليه السلام )
القاتل إذا قيد إلى القصاص أى يسلم اليهم الحبل الذى شد به تمكينا لهم منه لئلا يهرب ثم اتسعوا فيه حتى قالوا : أخذ الشىء برمته أى كله ».