فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٢٥ - فى رجوع عمر إلى على (ع)
سمع عمر يقول لعلى عليه السلام ـ وقد سأله عن شىء فأجابه ـ أعوذ باللّه أن أعيش فى قوم لست فيهم يا أبا الحسن ، قال : أخرجه ابن السمان فى الموافقة ( أقول ) وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير ( ج ٤ ص ٣٥٦ ) فى الشرح وقال : أخرجه الدار قطنى ( ثم قال ) وفى رواية : لا أبقانى اللّه بعدك يا علىّ ( انتهى ) وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص ١٠٧ ) وقال أيضا : أخرجه الدار قطنى.
[الرياض النضرة أيضا ج ٢ ص ١٩٧] قال : وعن يحيى بن عقيل قال : كان عمر يقول لعلى عليه السلام ـ إذا سأله ففرج عنه ـ لا أبقانى اللّه بعدك يا علىّ ، قال : أخرجه ابن السمان فى الموافقة.
[نور الأبصار للشبلنجى ص ١٧١] قال : وروى أن رجلا أنى به إلى عمر بن الخطاب وكان صدر منه أنه قال لجماعة من الناس ـ وقد سألوه كيف أصبحت ـ قال : أصبحت أحب الفتنة ، وأكره الحق ، وأصدق اليهود والنصارى ، وأؤمن بما لم أره ، وأقر بما لم يخلق ، فأرسل عمر إلى على عليه السّلام فلما جاءه أخبره بمقالة الرجل فقال : صدق يحب الفتنة قال اللّه تعالى : ( إِنَّمٰا أَمْوٰالُكُمْ وَأَوْلاٰدُكُمْ فِتْنَةٌ ) ويكره الحق يعنى الموت ، قال اللّه تعالى : ( وَجٰاءَتْ سَكْرَةُ اَلْمَوْتِ بِالْحَقِّ ) ويصدق اليهود والنصارى ، قال اللّه تعالى : ( وَقٰالَتِ اَلْيَهُودُ لَيْسَتِ اَلنَّصٰارىٰ عَلىٰ شَيْءٍ وَقٰالَتِ اَلنَّصٰارىٰ لَيْسَتِ اَلْيَهُودُ عَلىٰ شَيْءٍ ) ويؤمن بما لم يره ، يؤمن باللّه عز وجل ويقر بما لم يخلق ، يعنى الساعة فقال عمر : أعوذ باللّه من معضلة لا علىّ بها « فتح البارى » فى شرح البخارى ج ١٧ ص ١٠٥ ( قال ) وفى كتاب النوادر للحميدى والطبقات لمحمد بن سعد من رواية سعيد بن المسيب قال كان عمر يتعوذ باللّه من معضلة ليس لها ابو الحسن يعنى على بن ابيطالب ( عليه السلام ).
[الثعلبى فى قصص الأنبياء ص ٥٦٦] فى تفسير قوله تعالى : ( إِذْ أَوَى اَلْفِتْيَةُ إِلَى اَلْكَهْفِ فَقٰالُوا رَبَّنٰا آتِنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ) قال : وأما قصتهم