فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٩٨ - فى أن عليا (ع) أقضى الناس
الشعبى : قضاء رجل من أهل بدر ، قال : ومن هو؟ قال : لا أخبرك ، قال : من هو؟ عليّ عهد اللّه وميثاقه أن لا أخبره ، قال : هو على بن أبى طالب قال : فدخل على الحجاج فأخبره ، فقال الحجاج : صدق ، ويحك إنا لم ننقم على علىّ قضاءه ، قد علمنا أن عليا كان أقضاهم.
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٦٥] روى بسنده عن معاذ بن جبل قال : قال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : يا على أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدى ، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيها أحد من قريش ، أنت أولهم إيمانا باللّه ، وأوفاهم بعهد اللّه ، وأقومهم بأمر اللّه ، وأقسمهم بالسوية وأعدلهم فى الرعية ، وأبصرهم بالقضية ، وأعظمهم عند اللّه مزية ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٩٨ ) ثم قال : أخرجه الحاكمى.
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٦٦] روى بسنده عن أبى سعيد الخدرى قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام ـ وضرب بين كتفيه ـ : يا على لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة ، أنت أول المؤمنين باللّه إيمانا ، وأوفاهم بعهد اللّه ، وأقومهم بأمر اللّه وأرأفهم بالرعية ، وأقسمهم بالسوية ، وأعلمهم بالقضية ، وأعظمهم مزية يوم القيامة.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٦٥] قال : وعن على الهلالى عن أبيه قال : دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى شكاته التى قبض فيها فاذا فاطمة سلام اللّه عليها عند رأسه ، فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم طرفه اليها فقال : حبيبتى فاطمة ما الذى يبكيك؟ فقالت : أخشى الضيعة بعدك ، فقال : يا حبيبتى أما علمت أن اللّه عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته ، ثم اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها بعلك؟ ( وساق الحديث ) وقد تقدم تمامه فى باب : علىّ وصىّ النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ( ص ٢٩ ) ، إلى