فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧٥ - فى أن عليا (ع) أعلم الناس وأحلمهم وأفضلهم
[سنن البيهقى ج ٥ ص ٥٩] روى بسنده عن عمرو عن أبى جعفر قال : أبصر عمر بن الخطاب على عبد اللّه بن جعفر ثوبين مضرجين وهو محرم فقال : ما هذه الثياب؟ فقال على بن أبى طالب عليه السلام ما أخال أحدا يعلمنا السنة ، فسكت عمر ( أقول ) وقول على عليه السلام ذلك لعمر هو دليل على رضائه بما فعل عبد اللّه بن جعفر وأن ذلك جائز شرعا ، كما أن سكوت عمر بعد قول على عليه السلام هو دليل واضح على تسليمه أن عليا عليه السلام هو أعلم الناس بالسنة ولا ينبغى أن يعلمه أحد.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١١٦] قال : عن عبد اللّه ـ يعنى ابن مسعود ـ قال : كنا نتحدث أن أفضل أهل المدينة على بن أبى طالب عليه السلام قال : رواه البزار ( أقول ) ١ وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٠٩ ) وقال : أخرجه أحمد فى المناقب.
[ذخائر العقبى ص ٦١] قال : عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ما اكتسب مكتسب مثل فضل على عليه السّلام يهدى صاحبه إلى الهدى ، ويرده عن الردى ، قال : أخرجه الطبرانى.
[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٥٦] قال : وروى عن سلمان وأبى ذر والمقداد وخباب وجابر وأبى سعيد وزيد بن الأرقم أن على بن أبى طالب عليه السلام أول من أسلم وفضله هؤلاء على غيره ، ( أقول ) وقد تقدم فى الباب السابق قول ابن عباس بعد ما سأله معاوية عن على بن أبى طالب عليه السلام وقد علقت عنده بطون قريش : رحم اللّه أبا الحسن كان واللّه علم الهدى ، وكهف التقى ، ومحل الحجى ، وطود البها ، ونور السرى ( إلى أن قال ) وأفضل من حج وسعى ، وأسمح من عدل وسوى ( الخ ).
[الهيثمى فى مجمعه ٩ ص ١٣١] قال : وبسنده ـ يعنى بسند
[١] وذكره العسقلانى ايضا فى فتح البارى ج ٨ ص ٥٩ وقال رجاله موثوقون.