فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧٢ - فى أن عليا (ع) أعلم الناس وأحلمهم وأفضلهم
يسار قال : وضأت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ذات يوم فقال : هل لك فى فاطمة تعودها؟ فقلت : نعم فقام متوكئا عليّ فقال : أما إنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك ، قال : فكأنه لم يكن عليّ شىء حتى دخلنا على فاطمة ( سلام اللّه عليها ) فقال لها : كيف تجدينك؟ قالت : واللّه لقد اشتد حزنى وطال سقمى ، قال : أبو عبد الرحمن ـ وهو عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ـ وجدت فى كتاب أبى بخط يده فى هذا الحديث قال : أو ما ترضين أنى زوجتك أقدم أمتى سلما ، وأكثرهم علما ، وأعظمهم حلما ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٣ ) وقال : أخرجه أحمد بن حنبل والطبرانى ( انتهى ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٠١ وص ١١٤ ) وقال : رواه أحمد والطبرانى برجال وثقوا.
[أسد الغابة لابن الأثير ج ٥ ص ٥٢٠] روى بسنده عن الحارث عن على عليه السلام قال : خطب أبو بكر وعمر ـ يعنى فاطمة عليها السلام ـ إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فأبى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عليهما ، فقال عمر : أنت لها يا علىّ ، فقلت : مالى من شىء إلا درعى أرهنها فزوجه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فاطمة عليها السلام فلما بلغ ذلك فاطمة بكت ، قال : فدخل عليها رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : مالك تكبين يا فاطمة؟ فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما ، وأفضلهم حلما ، وأولهم سلما ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٣٩٢ ) وقال : أخرجه ابن جرير وصححه ، والدولابى فى الذرية الطاهرة.
[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٣] قال : أما ترضين أنى زوجتك أول المسلمين إسلاما ، وأعلمهم علما ، فانك سيدة نساء أمتى كما سادت مريم قومها أما ترضين يا فاطمة أن اللّه أطلع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك ، قال : أخرجه الحاكم وتعقب عن أبى هريرة وأخرجه الطبرانى والحاكم وتعقب ، والخطيب عن ابن عباس.