فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٦٣ - فى علم علىّ (ع)
الهدى ، وكهف التقى ، وطود النهى ، ومحل الحجى ، وغيث الندى ، ومنتهى العلم للورى ونورا أسفر فى الدجى ، وداعيا إلى المحجة العظمى ، مستمسكا بالعروة الوثقى أتقى من تقمص وارتدى ، وأكرم من شهد النجوى ، بعد محمد المصطفى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، وصاحب القبلتين ، وأبا السبطين ، وزوجته خير النساء ، فما يفوقه أحد ، لم تر عيناى مثله ، ولم أسمع بمثله ، فعلى من بغضه لعنة اللّه ، ولعنة العباد إلى يوم التناد ( قال ) أخرجه أبو الفتح القواس.
[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٢١] قال : وعن أبى الزهراء عن عبد اللّه ـ يعنى ابن مسعود ـ قال : علماء الأرض ثلاثة ، عالم بالشام ، وعالم بالحجاز وعالم بالعراق ، فأما عالم الشام فهو أبو الدرداء ، وأما عالم أهل الحجاز فهو على بن أبى طالب عليه السلام ، وأما عالم العراق فأخ لكم ـ يعنى به نفسه ـ وعالم أهل الشام وعالم أهل العراق يحتاجان إلى عالم أهل الحجاز ، وعالم أهل الحجاز لا يحتاج اليهما ، قال : أخرجه الحضرمى.
[تهذيب التهذيب لابن حجر ج ٧ ص ٣٣٨] قال : وقال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، قال : قلت لعبد اللّه بن عياش بن أبى ربيعة : لم كان صغو الناس ـ يعنى ميل الناس ـ إلى على بن أبى طالب عليه السلام؟ قال : يابن أخى إن عليا كان له ما شئت من ضرس قاطع فى العلم ، وكان له البسطة فى العشيرة ، والقدم فى الإسلام ، والظهر برسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، والفقه فى السنة ، والنجدة فى الحرب ، والجود فى الماعون ، ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ٧٩ ).
[كنز العمال ج ٨ ص ٢١٥] قال : عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن عن أبيه قال : كان على عليه السّلام يخطب ، فقام اليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنى من أهل الجماعة ومن أهل الفرقة ومن