فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٣٧ - فيما جاء لمحب علىّ (ع) وما لمبغضه
٧١) بطريقين ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٣٢) وقال : أخرجه الطبرانى والحاكم والخطيب عن عمار بن ياسر ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢١٥ ) وقال : أخرجه ابن عرفة ، وفى ذخائره ( ص ٩٢ ) وقال : عن ابن عباس.
[حلية الأولياء ج ١ ص ٨٦] روى بسنده عن زيد بن وهب عن حذيفة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : من سره أن يحيى حياتى ويموت ميتتى ويتمسك بالقصبة ـ الياقوتة التى خلقها اللّه بيده ثم قال لها : كونى فكانت ـ فليتول على بن أبى طالب من بعدى ( قال ) ورواه أبو الطفيل والسدى عن زيد بن أرقم أيضا ، ( أقول ) ورواه ثانيا فى ( ج ٤ ص ١٧٤ ).
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٨٦] روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : من سره أن يحيى حياتى ويموت مماتى ويسكن جنة عدن غرسها ربى فليوال عليا من بعدى ، وليوال وليه ، وليقتد بالأئمة من بعدى ، فانهم عترتى خلقوا من طينتى رزقوا فهما وعلما ، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتى ، القاطعين فيهم صلتى ، لا أنالهم اللّه شفاعتى.
[أقول] وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٢١٧ ) وقال : وليقتد بأهل بيتى من بعدى ، ثم قال : أخرجه الطبرانى والرافعى عن ابن عباس.
[أسد الغابة لابن الأثير ج ٤ ص ٢٣] روى بسنده عن أبى مريم السلولى يقول : سمعت عمار بن ياسر يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعلى بن أبى طالب : يا علىّ إن اللّه عز وجل قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب اليه منها ، الزهد فى الدنيا فجعلك لا تنال من الدنيا شيئا ولا تنال الدنيا منك شيئا ، ووهب لك حب المساكين ورضوا بك إماما ورضيت بهم أتباعا ، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك ، فاما الذين أحبوك وصدقوا فيك فهم جيرانك فى دارك ورفقاؤك فى قصرك ، وأما الذين أبغضوك