فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢٢ - فى أمر النبى (ص) بحب على (ع)
[كنز العمال ج ٧ ص ١٤٠] قال : عن أنس خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوم الجمعة فقال : يا أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قريش قوة رجلين من غيرهم ، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم ، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذى أقربها أخى وابن عمى على بن أبى طالب ، فانه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبنى ، ومن أبغضه فقد أبغضنى ، ومن أبغضنى عذبه اللّه عز وجل ( قال ) أخرجه ابن النجار.
[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٤] قال : أوصى من آمن بى وصدقنى بولاية على بن أبى طالب ، فمن تولاه فقد تولانى ، ومن تولانى فقد تولى اللّه ( الحديث ) قال : أخرجه الطبرانى وابن عساكر عن عمار بن ياسر ( أقول ) وذكره أيضا فى ( ص ١٥٥ ) مختصرا ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٠٨ ) وقال : رواه الطبرانى بأسانيد.
[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢١٤] قال : وعن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : يا أيها الناس أوصيكم بحب ذى قرنيها أخى وابن عمى على بن أبى طالب ، فانه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ( الحديث ) قال : أخرجه أحمد فى المناقب ( أقول ) وذكره على بن سلطان أيضا فى مرقاته ( ج ٥ ص ٥٦٥ ) فى الشرح وقال فيه : أوصيكم بحب ذى قرابتى بدل قوله ( ذى قرنيها ).
[ثم] إن هاهنا حديثا يناسب ذكره فى خاتمة هذا الباب وهو ما ذكره ابن حجر فى صواعقه ( ص ١٠٦ ) قال : وأخرج الدارقطنى عن ابن المسيب قال : قال عمر بن الخطاب : تحببوا إلى الأشراف وتوددوا واتقوا على أعراضكم من السفلة ، واعلموا أنه لا يتم الشرف إلا بولاية على عليه السّلام.