فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢١ - فى أمر النبى (ص) بحب على (ع)
اللّه عليه ( وآله ) وسلم بيده لنصيب آل علىّ فى الخمس أفضل من وصيفة ، قال : فما كان من الناس أحد بعد قول رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أحب إلي من علىّ قال عبد اللّه : فو الذى لا إله غيره ما بينى وبين النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى هذا الحديث غير أبى بريدة.
[أقول] ورواه أيضا مختصرا فى ( ص ٣٥٦ ) ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٢٥ ) باختلاف يسير ، والطحاوى أيضا فى مشكل الآثار ( ج ٤ ص ١٦٠ ) والبيهقى أيضا فى سننه ( ج ٦ ص ٣٤٢ ) مختصرا والهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٢٨ ) وقال فيه بريدة : فطأطأت رأسى فتكلمت فوقعت فى علىّ حتى فرغت ثم رفعت رأسى فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم غضب غضبا لم أره غضب مثله إلا يوم قريظة والنضير ، فنظر إلي فقال : يا بريدة أحب عليا فانما يفعل ما آمره به ، فقمت وما من الناس أحد أحب إلي منه ( قال ) رواه الطبرانى فى الأوسط.
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٦٣] روى بسنده عن ابن أبى ليلى عن الحسن بن على عليهما السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ادعوا لى سيد العرب ـ يعنى على بن أبى طالب عليه السلام ـ فقالت عائشة : ألست سيد العرب؟ فقال : أنا سيد ولد آدم وعلى سيد العرب فلما جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه فقال لهم : يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه قال : هذا علىّ فأحبوه بحبى وأكرموه بكرامتى ، فان جبريل أمرنى بالذى قلت لكم من اللّه عز وجل ( قال ) أبو نعيم : رواه أبو بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة نحوه فى السؤدد مختصرا ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٧ ) وقال : أخرجه الطبرانى عن السيد الحسن عليه السلام ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٧٧ ) وقال : خرجه الفضائلى والخجندى.