فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٩٩ - فى أن اللّه أذهب الحر والبرد والرمد والصداع عن على (ع) بدعاء النبى (ص) يوم خيبر
أذهب عنه الحر والبرد فما وجدت حرا وبردا حتى يومى هذا ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٢٢ ) وقال : رواه الطبرانى فى الأوسط وإسناده حسن وذكره المناوى أيضا فى كنوز الحقائق مختصرا ( ص ٢٥ ) وقال : أخرجه الديلمى.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٢٢] قال : عن سويد بن غفلة قال : لقينا عليا عليه السلام وعليه ثوبان فى الشتاء فقلنا : لا تغتر بأرضنا هذه فان أرضنا هذه مقرة ١ليست مثل أرضك ، قال : فانى كنت مقرورا فلما بعثنى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلى خيبر قلت : إنى أرمد فتفل فى عينى فما وجدت حرا ولا بردا ولا رمدت عيناى ، قال : رواه الطبرانى.
[مسند أبى داود الطيالسى ج ١ ص ٢٦] روى بسنده عن أم موسى قالت : سمعت عليا عليه السلام يقول : ما رمدت ولا صدعت منذ دفع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم الراية إلىّ يوم خيبر ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا ( ج ١ ص ٧٨ ) وقال فيه : ما رمدت منذ تفل النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى عينى ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٢٢ ) وقال : عن على عليه السلام قال : ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وجهى وتفل فى عينى يوم خيبر حين أعطانى الراية قال : رواه أبو يعلى وأحمد باختصار ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٨٩ ) وقال عنه ـ يعنى عن على عليه السّلام ـ قال : ما رمدت عيناى منذ مسح رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وجهى ( وساق الحديث ) كما تقدم من الهيتمى ، وقال : أخرجه أبو الخير القزوينى.
[١] أرض مقرة أى باردة ، والقرضد الحر.