فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٧٠ - فى أن اللّه سد أبواب المسجد إلا باب علىّ
الحديث ( أقول ) وقد تقدم تمامه فى باب آية التطهير ( ج ١ ص ٢٣٠ ) ، وقد رواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٨ ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٠٣ ) وقال : أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقى فى الموافقات وفى الأربعين الطوال ، قال وأخرج النسائى بعضه ( انتهى ) وذكره الهيثمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١١٩ ) وقال : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط باختصار.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٢ ص ٢٦] روى بسنده عن ابن عمر قال : كنا نقول فى زمن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : رسول اللّه خير الناس ( إلى أن قال ) ولقد أوتى ابن أبى طالب عليه السلام ثلاث خصال لأن تكون لى واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، زوّجه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ابنته وولدت له ، وسد الأبواب إلا بابه فى المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٣١٩ ) وقال : أخرجه ابن أبى شيبة ، ورواه ابن الأثير الجزرى أيضا فى أسد الغابة ( ج ٣ ص ٢١٤ ).
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ٤ ص ١٥٣] روى بطرق متعددة عن أبى بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : سدوا أبواب المسجد كلها إلا باب على ( أقول ) ورواه النسائى أيضا فى خصائصه بطريقين عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس أحدهما فى ( ص ١٣ ) والآخر فى ( ص ١٤ ) قال فى الأخير : قال ابن عباس : وسد أبواب المسجد غير باب علىّ ، فكان يدخل المسجد وهو جنب وهو طريقه ليس له طريق غيره.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ٧ ص ٢٠٥] روى بسنده عن زيد بن على بن الحسين عن أخيه محمد بن على أنه سمع جابر بن