فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٦٨ - فى أن اللّه سد أبواب المسجد إلا باب علىّ
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٢٥] روى بسنده عن زيد بن أرقم قال : كانت لنفر من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أبواب شارعة فى المسجد ، فقال يوما : سدوا هذه الأبواب إلا باب علىّ قال : فتكلم فى ذلك ناس ، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فانى أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علىّ فقال فيه قائلكم ، واللّه ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشىء فاتبعته ( قال ) هذا حديث صحيح الاسناد ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٤ ص ٣٦٩ ) والنسائى أيضا فى خصائصه ( ص ١٣ ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٢ ) وقال : أخرجه أحمد بن حنبل فى مسنده والضياء عن زيد بن أرقم ، وذكره ثانيا فى ( ج ٦ ص ١٥٧ ) وقال : أخرجه أحمد بن حنبل فى مسنده وسعيد بن منصور فى سننه.
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٢٥] روى بسنده عن أبى هريرة قال : قال عمر بن الخطاب : لقد اعطى على بن أبى طالب ثلاث خصال لأن تكون لى خصلة منها أحب إلي من أن أعطى حمر النعم ، قيل : وما هن يا أمير المؤمنين؟ قال : تزوجه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، وسكناه المسجد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يحل له فيه ما يحل له ، والراية يوم خيبر ( قال ) هذا حديث صحيح الاسناد ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٣٩٣ ) وقال : أخرجه ابن أبى شيبة وابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص ٧٦ ) وقال : أخرجه أبو يعلى ، والمحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٩٢ ) وقال : أخرجه ابن السمان فى الموافقة.
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١١٦] روى بسنده عن خيثمة ابن عبد الرحمن قال : سمعت سعد بن مالك ـ وقال له رجل : إن عليا عليه السّلام يقع فيك أنك تخلفت عنه ـ فقال سعد : واللّه إنه لرأى رأيته وأخطأ رأيي إن على بن أبى طالب أعطى ثلاثا لأن أكون أعطيت إحداهن أحب إلي من الدنيا وما فيها ، لقد قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوم غدير خم ـ بعد حمد اللّه والثناء عليه ـ هل