فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٦٢ - فى زفاف علىّ وفاطمة عليهما السلام
فبعتها بأربعمائة وثمانين ، قال : فجئت بها حتى وضعتها فى حجر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقبض منها قبضة فقال : أى بلال أبغنا بها طيبا وأمرهم أن يجهزوها ، فحمل لها سريرا مشرطا بالشرط ، ووسادة من أدم حشوها ليف ، وقال لعلى عليه السلام : إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتى آتيك ، فجاءت مع أم أيمن حتى قعدت فى جانب البيت وأنا فى جانب ، وجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : هاهنا أخى؟ قالت أم أيمن : أخوك وقد زوجته ابنتك؟ قال : نعم ، ودخل رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم البيت فقال لفاطمة : إئتنى بماء فقامت إلى قعب فى البيت فأتت به بماء فأخذه النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ومج فيه ثم قال : تقدمى فتقدمت فنضح بين ثدييها وعلى رأسها وقال : اللهم إنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ثم قال لها : أدبرى فأدبرت فصب بين كتفيها وقال : اللهم إنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إئتونى بماء ، قال على عليه السلام : فعلمت الذى يريد فقمت فملأت القعب ماء وأتيته به فأخذه ومج فيه ثم قال لى : تقدم فصب على رأسى وبين ثديي ثم قال : اللهم إنى أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم ، ثم قال : أدبر فأدبرت فصب بين كتفى ، وقال : اللهم إنى أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم ، ثم قال لعلى عليه السلام : أدخل بأهلك بسم اللّه والبركة ، قال : أخرجه أبو حاتم ، ثم قال أيضا ( ص ١٨١ ) : وأخرجه أحمد فى المناقب من حديث أبى يزيد المدائنى ( ثم ذكر صورة أخرى ) ، فراجعها.
[أقول] وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٧ ص ١١٣ ) وقال : رواه ابن جرير ، والهيثمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ٢٠٩ ) وقال : رواه الطبرانى وابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص ٨٤ ) وقال : أخرجه ابن أبى حاتم ، والمحب الطبرى أيضا ( ص ٢٧ ) من ذخائره باختلاف يسير وقال : أخرجه أبو حاتم.